5 سنوات ورامي يتجرع الألم ..غاب الأب وحضر الفشل الكلوي

والدته تناشد علاجه وإعادة البسمة له بعد أن طالته يد الإهمال

يتجرع الطفل رامي البالغ من العمر خمس سنوات الآلام المستمرة طيلة السنوات الماضية ويذبل كل يوم عن الآخر، وعينا والدته تراقبه وقد أغرقتها الدموع حزنا عليه بعد أن ولد في أول يوم له وهو يعاني من فشل كلوي وتخلى عنه والده دون أن يلتفت له أو يقف إلى جانبه.

وتقول أم رامي لـ"سبق": "ابني رامي ولد وهو يعاني من فشل كلوي منذ ولادته واستقبله مستشفى الحرس الوطني بجدة بعد أن عانيت تسعة أشهر وأنا أحمله في بطني وأكمل مشواري بعد الولادة ، وأنا أتردد به بين أروقة المستشفيات لعل يدا رحيمة تمتد له وتساعده ليقف على قدميه ويعيش كباقي الأطفال".

وتابعت: "استقبل مستشفي الحرس الوطني بجدة ابني ولَم تكن المتابعة بالحجم الذي توقعته نظرا للحالة التي كانت معه وأولها الفشل الكلوي ولَم يتم تقديم خطة علاج مناسبة له نظرا لحالة الفشل الكلوي منذ ولادته استمرت لأكثر من سنة مما تسبب له بارتفاع الغدة وتجاوزت المعدل الطبيعي وصولا إلى 4000 ، وكانت المراجعات لرامي تتم دون مواعيد منظمة أو مجدولة وإنما اجتهادات من قبل الطبيبة المشرفة على علاجه".

وأردفت: "تطورت حالة ابني وتسبب انخفاض عدد مرات الغسيل من 12 ساعة إلى 5 مرات في تكون أجسام مضادة تسببت في صعوبة وتعذر منع زراعة كلية من المتبرع له".

وأوضحت: "وجهت الدكتورة المشرفة على علاج ابني باكمال علاجه في تخصصي الدمام وأنه لا يمكن القيام بالزراعة له في مستشفى الحرس ؛ مما كلفنا عناء المسافات وحجوزات الطيران ومبالغ تجاوزت 60 ألف ريال ، وبعد عودتنا على مدى ثلاث سنوات توجهنا لإدارة المستشفى بالحرس والتي قالت لا يمكن لا يصح تحويل مريض من مستشفيات الحرس إلى مستشفيات أخرى وهذا اجتهاد من الطبيبة المشرفة على علاج الطفل وسيتم اتخاذ إجراء بذلك".

واختتمت الأم المكلومة مناشدتها لوزير الصحة أو من يعنيه الأمر بالنظر في حالة طفلها رامي بعد أن تخلى عنه أقرب أقربائه وطالته يد الإهمال ليسقط طريح الفراش وعيناه ترقبان الأمل.

14

30 يوليو 2018 - 17 ذو القعدة 1439 02:26 PM

والدته تناشد علاجه وإعادة البسمة له بعد أن طالته يد الإهمال

5 سنوات ورامي يتجرع الألم ..غاب الأب وحضر الفشل الكلوي

29 17,373

يتجرع الطفل رامي البالغ من العمر خمس سنوات الآلام المستمرة طيلة السنوات الماضية ويذبل كل يوم عن الآخر، وعينا والدته تراقبه وقد أغرقتها الدموع حزنا عليه بعد أن ولد في أول يوم له وهو يعاني من فشل كلوي وتخلى عنه والده دون أن يلتفت له أو يقف إلى جانبه.

وتقول أم رامي لـ"سبق": "ابني رامي ولد وهو يعاني من فشل كلوي منذ ولادته واستقبله مستشفى الحرس الوطني بجدة بعد أن عانيت تسعة أشهر وأنا أحمله في بطني وأكمل مشواري بعد الولادة ، وأنا أتردد به بين أروقة المستشفيات لعل يدا رحيمة تمتد له وتساعده ليقف على قدميه ويعيش كباقي الأطفال".

وتابعت: "استقبل مستشفي الحرس الوطني بجدة ابني ولَم تكن المتابعة بالحجم الذي توقعته نظرا للحالة التي كانت معه وأولها الفشل الكلوي ولَم يتم تقديم خطة علاج مناسبة له نظرا لحالة الفشل الكلوي منذ ولادته استمرت لأكثر من سنة مما تسبب له بارتفاع الغدة وتجاوزت المعدل الطبيعي وصولا إلى 4000 ، وكانت المراجعات لرامي تتم دون مواعيد منظمة أو مجدولة وإنما اجتهادات من قبل الطبيبة المشرفة على علاجه".

وأردفت: "تطورت حالة ابني وتسبب انخفاض عدد مرات الغسيل من 12 ساعة إلى 5 مرات في تكون أجسام مضادة تسببت في صعوبة وتعذر منع زراعة كلية من المتبرع له".

وأوضحت: "وجهت الدكتورة المشرفة على علاج ابني باكمال علاجه في تخصصي الدمام وأنه لا يمكن القيام بالزراعة له في مستشفى الحرس ؛ مما كلفنا عناء المسافات وحجوزات الطيران ومبالغ تجاوزت 60 ألف ريال ، وبعد عودتنا على مدى ثلاث سنوات توجهنا لإدارة المستشفى بالحرس والتي قالت لا يمكن لا يصح تحويل مريض من مستشفيات الحرس إلى مستشفيات أخرى وهذا اجتهاد من الطبيبة المشرفة على علاج الطفل وسيتم اتخاذ إجراء بذلك".

واختتمت الأم المكلومة مناشدتها لوزير الصحة أو من يعنيه الأمر بالنظر في حالة طفلها رامي بعد أن تخلى عنه أقرب أقربائه وطالته يد الإهمال ليسقط طريح الفراش وعيناه ترقبان الأمل.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2018