طرق ذكية وحوادث أقل

مع اتساع مساحة السعودية، وبجهود الدولة المباركة في تعبيد الطرق لكل مدينة وقرية وهجرة، نجد أن أخطر الحوادث يكمن في الجِمال السائبة، أو مخالفة حركة المرور من قِبل سيارات أخرى، وغير ذلك..

اليوم تطورت التقنية، وطوعها الإنسان لحياته، ومن ذلك نظام الكاميرات الذكية في ضبط السرعة "ساهر"، وما سيأتي بعده من كاميرات تضبط التزام السائق بحزام الأمان، أو عدم استخدام الهاتف أثناء القيادة، وغير ذلك.

يبقى أن نشاهد اللوحات الذكية التي تأخذ لقطات من كاميرات تقنية عالية الدقة ليلاً ونهارًا بإشارات تحسس من الحيوانات، كالجِمال مثلا، أو السيارات المعاكسة للطريق، أو التحذير من ازدحام مروري لأي سبب، أو التي ستصل لتقاطع مع السيارة القادمة؛ فتضيء بالأنوار المحذرة، أو التي تأمر بالوقوف، كاللون الأحمر أو البرتقالي.. وهكذا حتى تنخفض الحوادث الخطيرة.

وهكذا تصل الطرق الذكية إلى السلامة وضبط السير، وتحذير السائق من مخاطر الطريق، وضبط المخالفات، بما فيها السرعة. ويمكن تشغيل تلك اللوحات الذكية بالطاقة الشمسية، التي قد تمهد لاستخدام السيارات التي تسير بالكهرباء استغناء عن الوقود التقليدي اليوم. وكما يتحدث مستشرفو المستقبل في قيادة السيارات، أو السيارات ذاتية القيادة، فإن الخطأ والخطر في حوادث السيارات سيقلان بنسبة شبه كاملة، وسترتفع نسبة السلامة بنسبة شبه كاملة أيضًا بفضل دقة توجيه السيارات وقائديها بتحديد السرعات وتنظيم السير، وغيرها.

ويمكن لوزارة النقل إنشاء "إدارة عامة للطرق الذكية"، تُعنى بالتطبيق الذكي لكل الطرق المعبدة وتطويرها؛ حتى تعم شبكة طرق السعودية كلها بشبكة واحدة مستقبلاً –بإذن الله-.

خالد الشبانة

8

25 نوفمبر 2017 - 7 ربيع الأول 1439 11:51 PM

طرق ذكية وحوادث أقل

خالد الشبانة - الرياض
1 865

مع اتساع مساحة السعودية، وبجهود الدولة المباركة في تعبيد الطرق لكل مدينة وقرية وهجرة، نجد أن أخطر الحوادث يكمن في الجِمال السائبة، أو مخالفة حركة المرور من قِبل سيارات أخرى، وغير ذلك..

اليوم تطورت التقنية، وطوعها الإنسان لحياته، ومن ذلك نظام الكاميرات الذكية في ضبط السرعة "ساهر"، وما سيأتي بعده من كاميرات تضبط التزام السائق بحزام الأمان، أو عدم استخدام الهاتف أثناء القيادة، وغير ذلك.

يبقى أن نشاهد اللوحات الذكية التي تأخذ لقطات من كاميرات تقنية عالية الدقة ليلاً ونهارًا بإشارات تحسس من الحيوانات، كالجِمال مثلا، أو السيارات المعاكسة للطريق، أو التحذير من ازدحام مروري لأي سبب، أو التي ستصل لتقاطع مع السيارة القادمة؛ فتضيء بالأنوار المحذرة، أو التي تأمر بالوقوف، كاللون الأحمر أو البرتقالي.. وهكذا حتى تنخفض الحوادث الخطيرة.

وهكذا تصل الطرق الذكية إلى السلامة وضبط السير، وتحذير السائق من مخاطر الطريق، وضبط المخالفات، بما فيها السرعة. ويمكن تشغيل تلك اللوحات الذكية بالطاقة الشمسية، التي قد تمهد لاستخدام السيارات التي تسير بالكهرباء استغناء عن الوقود التقليدي اليوم. وكما يتحدث مستشرفو المستقبل في قيادة السيارات، أو السيارات ذاتية القيادة، فإن الخطأ والخطر في حوادث السيارات سيقلان بنسبة شبه كاملة، وسترتفع نسبة السلامة بنسبة شبه كاملة أيضًا بفضل دقة توجيه السيارات وقائديها بتحديد السرعات وتنظيم السير، وغيرها.

ويمكن لوزارة النقل إنشاء "إدارة عامة للطرق الذكية"، تُعنى بالتطبيق الذكي لكل الطرق المعبدة وتطويرها؛ حتى تعم شبكة طرق السعودية كلها بشبكة واحدة مستقبلاً –بإذن الله-.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021