استشاري: بلغنا قمة كورونا قبل أسبوعين بملامسة الـ5 آلاف إصابة

نسبة إشغال العنايات المركزة في مستشفيات جدة انخفضت إلى 60%

كشف استشاري الأمراض المعدية غسان يوسف ولي عن الوصول إلى قمة الإصابات والحالات بفيروس كورونا قبل أسبوعين، حيث لامست الحالات 5 آلاف حالة، وانخفضت بعدها أعداد الإصابات، مؤكداً أن المرحلة الحالية مرحلة استقرار.

ووصف ذلك بـ"الأمر الجيد"، مع زيادة حالات التعافي وعدم زيادة حالات الوفيات، وقال: أعداد الحالات الحرجة والوفيات تعكسان مدى السيطرة على المرض، والتي لم نشهد فيها زيادة كبيرة وهذا أمر إيجابي.

وأضاف "ولي" في مداخلة هاتفية لـ"الإخبارية": يجب التقيد بالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات؛ لعدم وجود أي لقاح لهذا المرض، مفسراً الزيادة في أعداد الإصابات في بعض مدن المملكة؛ بسبب التجمعات في أفراح أو مجالس عزاء، مشدداً على كبار السن وضعيفي المناعة الابتعاد تماماً عن هذه التجمعات.

وأضاف: ما يروج له بأننا في الموجة الثانية غير دقيق، وأعتقد أننا ما زلنا في الموجة الأولى، ولا يمكن أن نقول إننا نشهد موجة ثانية من الوباء إلا إذا انخفضت الحالات إلى الصفر، ثم عادت للانتشار مرة أخرى.

وأردف: ما زلنا في الموجة الأولى، ووصلنا إلى القمة قبل أسبوعين تقريباً بملامسة الحالات حاجز الخمسة آلاف حالة، ثم انخفضت، ودخلنا إلى مرحلة الاستقرار في الحالات، والآن نتمنى أن تنخفض الحالات.

وبخصوص الحالات الحرجة في محافظة جدة، أوضح أنها وصلت إلى القمة قبل عدة أسابيع، حيث وصلت نسبة إشغال غرف العنايات المركزة في مستشفيات المحافظة تقريباً 90%، وانخفضت إلى نسبة 60%، حيث شهدت تحسناً كبيراً جداً.

وتابع: المرحلة الثالثة من تجارب اللقاح تحتاج إلى شهور للتأكد من سلامته وفعاليته وقدرته على الوقاية والحماية من الإصابة بالفيروس، والتي تتطلب تجربته على الناس، ومن ثم الانتظار حتى يفرز الجسم البشري أجساماً مضادة، ومن ثم التأكد بأن الشخص بعد أخذ اللقاح قادر على مقاومة الفيروس حتى لو أصيب به مرة أخرى.

فيروس كورونا الجديد

11

29 يونيو 2020 - 8 ذو القعدة 1441 02:51 PM

نسبة إشغال العنايات المركزة في مستشفيات جدة انخفضت إلى 60%

استشاري: بلغنا قمة كورونا قبل أسبوعين بملامسة الـ5 آلاف إصابة

3 10,013

كشف استشاري الأمراض المعدية غسان يوسف ولي عن الوصول إلى قمة الإصابات والحالات بفيروس كورونا قبل أسبوعين، حيث لامست الحالات 5 آلاف حالة، وانخفضت بعدها أعداد الإصابات، مؤكداً أن المرحلة الحالية مرحلة استقرار.

ووصف ذلك بـ"الأمر الجيد"، مع زيادة حالات التعافي وعدم زيادة حالات الوفيات، وقال: أعداد الحالات الحرجة والوفيات تعكسان مدى السيطرة على المرض، والتي لم نشهد فيها زيادة كبيرة وهذا أمر إيجابي.

وأضاف "ولي" في مداخلة هاتفية لـ"الإخبارية": يجب التقيد بالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات؛ لعدم وجود أي لقاح لهذا المرض، مفسراً الزيادة في أعداد الإصابات في بعض مدن المملكة؛ بسبب التجمعات في أفراح أو مجالس عزاء، مشدداً على كبار السن وضعيفي المناعة الابتعاد تماماً عن هذه التجمعات.

وأضاف: ما يروج له بأننا في الموجة الثانية غير دقيق، وأعتقد أننا ما زلنا في الموجة الأولى، ولا يمكن أن نقول إننا نشهد موجة ثانية من الوباء إلا إذا انخفضت الحالات إلى الصفر، ثم عادت للانتشار مرة أخرى.

وأردف: ما زلنا في الموجة الأولى، ووصلنا إلى القمة قبل أسبوعين تقريباً بملامسة الحالات حاجز الخمسة آلاف حالة، ثم انخفضت، ودخلنا إلى مرحلة الاستقرار في الحالات، والآن نتمنى أن تنخفض الحالات.

وبخصوص الحالات الحرجة في محافظة جدة، أوضح أنها وصلت إلى القمة قبل عدة أسابيع، حيث وصلت نسبة إشغال غرف العنايات المركزة في مستشفيات المحافظة تقريباً 90%، وانخفضت إلى نسبة 60%، حيث شهدت تحسناً كبيراً جداً.

وتابع: المرحلة الثالثة من تجارب اللقاح تحتاج إلى شهور للتأكد من سلامته وفعاليته وقدرته على الوقاية والحماية من الإصابة بالفيروس، والتي تتطلب تجربته على الناس، ومن ثم الانتظار حتى يفرز الجسم البشري أجساماً مضادة، ومن ثم التأكد بأن الشخص بعد أخذ اللقاح قادر على مقاومة الفيروس حتى لو أصيب به مرة أخرى.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020