كيف تضبط مواعيد نومك بعد انتهاء رمضان؟.. هنا خطوات بسيطة

خبراء: اللجوء إلى تناول الحبوب المنومة لضبط “الساعة البيولوجية” غير صحي

يعاني الكثير من الناس من عدم ضبط مواعيد النوم بعد انتهاء شهر رمضان وبداية أيام الدوام والعمل الرسمي وهو ما يمثل مشكلة كبيرة ربما تؤثر على جودة ودقة العمل واضطراب في الساعة البيولوجية للإنسان.
وفي هذا الإطار كشفت مدير مركز القاهرة لأبحاث طب النوم الدكتورة شهيرة لوزة، عن أفضل طريقة علمية لإعادة ضبط مواعيد النوم بعد انتهاء اضطرابات النومي شهر رمضان والعيد.
وقالت إنه يوجد خلايا في المخ تسمى “خلايا فوق التصلب البصري” أو “الساعة البيولوجية”، وهي المسؤولة عن التغيرات التي تحدث في الجسم وأهمها النوم والاستيقاظ.
وأوضحت أن “الساعة البيولوجية” يجب أن تكون منتظمة بمعنى أن ينام ويستيقظ الشخص في نفس المواعيد وأي خلل بها يؤدي إلى الاضطراب، مضيفة أن أعراض الاضطراب الصداع والصداع النصفي، مؤكدة أن اللجوء إلى تناول الحبوب المنومة لضبط “الساعة البيولوجية” غير صحي.
وأشارت إلى أن “الساعة البيولوجية” ليست كساعة اليد، ولكنها تحتاج فترة حتى تتغير، موضحة أن تغييرها لابد أن يكون على مراحل بحيث إن الشخص إذا كان يستيقظ الساعة 11 صباحاً فعليه أن يبدأ الاستيقاظ قبلها بساعة ثم بعدها بساعة حتى يضبط مواعيده.
ونصحت الخبيرة في طب النوم، بعدم النوم إلا في حالة “النعاس”، وعدم تناول الحبوب المنومة، لافتة إلى أنه من الأفضل أن يستيقظ الشخص وحده في الوقت الذي يحتاج أن يستمر عليه حتى لو نام ساعة واحدة، لأنه بعد ذلك سيأخذ الجسم على الاستيقاظ في هذا التوقيت وسيبدأ في إعطاء إشارة للمخ للنوم في الوقت المناسب لتوقيت الاستيقاظ.

291

09 يونيو 2019 - 6 شوّال 1440 08:27 PM

خبراء: اللجوء إلى تناول الحبوب المنومة لضبط “الساعة البيولوجية” غير صحي

كيف تضبط مواعيد نومك بعد انتهاء رمضان؟.. هنا خطوات بسيطة

12 34,691

يعاني الكثير من الناس من عدم ضبط مواعيد النوم بعد انتهاء شهر رمضان وبداية أيام الدوام والعمل الرسمي وهو ما يمثل مشكلة كبيرة ربما تؤثر على جودة ودقة العمل واضطراب في الساعة البيولوجية للإنسان.
وفي هذا الإطار كشفت مدير مركز القاهرة لأبحاث طب النوم الدكتورة شهيرة لوزة، عن أفضل طريقة علمية لإعادة ضبط مواعيد النوم بعد انتهاء اضطرابات النومي شهر رمضان والعيد.
وقالت إنه يوجد خلايا في المخ تسمى “خلايا فوق التصلب البصري” أو “الساعة البيولوجية”، وهي المسؤولة عن التغيرات التي تحدث في الجسم وأهمها النوم والاستيقاظ.
وأوضحت أن “الساعة البيولوجية” يجب أن تكون منتظمة بمعنى أن ينام ويستيقظ الشخص في نفس المواعيد وأي خلل بها يؤدي إلى الاضطراب، مضيفة أن أعراض الاضطراب الصداع والصداع النصفي، مؤكدة أن اللجوء إلى تناول الحبوب المنومة لضبط “الساعة البيولوجية” غير صحي.
وأشارت إلى أن “الساعة البيولوجية” ليست كساعة اليد، ولكنها تحتاج فترة حتى تتغير، موضحة أن تغييرها لابد أن يكون على مراحل بحيث إن الشخص إذا كان يستيقظ الساعة 11 صباحاً فعليه أن يبدأ الاستيقاظ قبلها بساعة ثم بعدها بساعة حتى يضبط مواعيده.
ونصحت الخبيرة في طب النوم، بعدم النوم إلا في حالة “النعاس”، وعدم تناول الحبوب المنومة، لافتة إلى أنه من الأفضل أن يستيقظ الشخص وحده في الوقت الذي يحتاج أن يستمر عليه حتى لو نام ساعة واحدة، لأنه بعد ذلك سيأخذ الجسم على الاستيقاظ في هذا التوقيت وسيبدأ في إعطاء إشارة للمخ للنوم في الوقت المناسب لتوقيت الاستيقاظ.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019