"العثيم" يتحدث عن منتدى الرياض الاقتصادي: منصة لإرساء قواعد التنمية

يناقش القضايا وفق منهجية علمية وعملية تساهم في تحقيق الاستدامة

قال نائب رئيس مجلس أمناء منتدى الرياض الاقتصادي عضو مجلس إدارة غرفة الرياض علي العثيم إن أهمية منتدى الرياض الاقتصادي التي تنطلق فعالياته في ٢١ يناير ٢٠٢٠ وتستمر حتى ٢٣ من الشهر الحالي ترجع إلى ما يحظى به من دعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولكونه يتبع منهجية غير تقليدية تعتمد أسلوب جماعات العصف الذهني Think Tank؛ لمناقشة قضايا الاقتصاد الوطني وفق منهجية علمية وعملية تساهم في تحقيق التنمية المستدامة، كذلك يمثل المنتدى منصة لإرساء قواعد التنمية والشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص ويحظى بتفاعل كبير من جميع القطاعات ما جعل له تأثيره مباشر في صناعة القرار الاقتصادي.

وأضاف "العثيم": إن اختيار عنوان الدورة الحالية "اقتصاد أساسه الإنسان" جاء للتأكيد على أن الإنسان هو محور التنمية وصانعها، وتتضمن الدورة خمس دراسات يمثل كل منها ركيزة من ركائز رؤية المملكة 2030، وهي “الإصلاحات المالية"، المشاكل البيئية"، "الهجرة العكسية"، "القطاع غير الربحي"، وكذلك دراسة "وظائف المستقبل" التي أرى أنها ستحظى باهتمام يتناسب مع أهمية الاستثمار في رأس المال البشري لتحقيق التنمية المستدامة، خاصةً في ظل التحول الغير مسبوق في تركيبة النشاط الاقتصادي بالمملكة والحاجة نحو استحداث وظائف ومهن تواكب هذا التطور ووضعها على خريطة سوق العمل كالذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني وغيرها من المهن.

وأضاف نائب رئيس مجلس أمناء المنتدى أن الدورة الحالية تكتسب زخماً وأهمية كبيرة كونها تتزامن مع ترأس المملكة لقمة العشرين فدوائر صنع القرار الاقتصادي العالمي تتجه أنظارها نحو المملكة، وينتظر أن تساهم التوصيات التي ستخرج عن جلسات المنتدى في إبراز بيئة النشاط الاقتصادي بالمملكة في ظل رؤية 2030.

منتدى الرياض الاقتصادي علي العثيم غرفة الرياض

1

15 يناير 2020 - 20 جمادى الأول 1441 02:24 PM

يناقش القضايا وفق منهجية علمية وعملية تساهم في تحقيق الاستدامة

"العثيم" يتحدث عن منتدى الرياض الاقتصادي: منصة لإرساء قواعد التنمية

0 1,830

قال نائب رئيس مجلس أمناء منتدى الرياض الاقتصادي عضو مجلس إدارة غرفة الرياض علي العثيم إن أهمية منتدى الرياض الاقتصادي التي تنطلق فعالياته في ٢١ يناير ٢٠٢٠ وتستمر حتى ٢٣ من الشهر الحالي ترجع إلى ما يحظى به من دعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولكونه يتبع منهجية غير تقليدية تعتمد أسلوب جماعات العصف الذهني Think Tank؛ لمناقشة قضايا الاقتصاد الوطني وفق منهجية علمية وعملية تساهم في تحقيق التنمية المستدامة، كذلك يمثل المنتدى منصة لإرساء قواعد التنمية والشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص ويحظى بتفاعل كبير من جميع القطاعات ما جعل له تأثيره مباشر في صناعة القرار الاقتصادي.

وأضاف "العثيم": إن اختيار عنوان الدورة الحالية "اقتصاد أساسه الإنسان" جاء للتأكيد على أن الإنسان هو محور التنمية وصانعها، وتتضمن الدورة خمس دراسات يمثل كل منها ركيزة من ركائز رؤية المملكة 2030، وهي “الإصلاحات المالية"، المشاكل البيئية"، "الهجرة العكسية"، "القطاع غير الربحي"، وكذلك دراسة "وظائف المستقبل" التي أرى أنها ستحظى باهتمام يتناسب مع أهمية الاستثمار في رأس المال البشري لتحقيق التنمية المستدامة، خاصةً في ظل التحول الغير مسبوق في تركيبة النشاط الاقتصادي بالمملكة والحاجة نحو استحداث وظائف ومهن تواكب هذا التطور ووضعها على خريطة سوق العمل كالذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني وغيرها من المهن.

وأضاف نائب رئيس مجلس أمناء المنتدى أن الدورة الحالية تكتسب زخماً وأهمية كبيرة كونها تتزامن مع ترأس المملكة لقمة العشرين فدوائر صنع القرار الاقتصادي العالمي تتجه أنظارها نحو المملكة، وينتظر أن تساهم التوصيات التي ستخرج عن جلسات المنتدى في إبراز بيئة النشاط الاقتصادي بالمملكة في ظل رؤية 2030.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020