إنجازات "سكني" ترفع طموحات المواطن وتقرِّب "حلم التمليك"

دعم القيادة الرشيدة وتنوُّع المنتجات والحلول في مقدمة أسباب النجاح

رفعت الإنجازات التي حققتها الحكومة خلال العام الماضي في مجال الإسكان سقف طموحات المواطنين في مختلف المناطق، فيما واصل برنامج "سكني" جهوده لتقديم المزيد من المنتجات العقارية معززًا بذلك نجاحه في تحقيق "رؤية 2030"، وفي مقدمتها زيادة نسبة تملُّك المواطنين مساكنهم.

ونجح البرنامج التابع لوزارة الإسكان في توسيع الخيارات المتاحة أمام المواطنين الراغبين في تملُّك مساكنهم؛ إذ وفَّر لهم منتجات عقارية متنوعة، كالشقق والفيلات والأراضي المطورة، فضلاً عن دعمهم بتسهيل حصولهم على تمويل عقاري ميسر، وبشروط تناسب أوضاعهم.

وظهرت ثمار جهود الحكومة خلال العام الماضي عبر مجموعة من الإنجازات اللافتة، منها استفادة 300 ألف أسرة من خدمات برنامج "سكني"، بينها 109 آلاف سكنت منازلها؛ ما أدى إلى ارتفاع نسبة تملُّك السعوديين إلى نحو 63 % من إجمالي المساكن، وإلى 53 % بالمساكن المسلحة، مقتربة من تحقيق مستهدفات "رؤية 2030".

وفي تقريره الختامي لعام 2019 عرض برنامج "سكني" آخر ما وصلت إليه أعمال البناء في المشاريع التي يجري تنفيذها حاليًا، كما أشار إلى الأرقام الحديثة التي أسهمت في نمو القطاع الإسكاني من خلال تسهيل الخدمات، وتنويع المنتجات لتمكين الأسر السعودية من امتلاك المنزل الأول. مؤكدًا تجاوز البرنامج مستهدفاته التي أعلنها للعام الماضي.

وأوضح تقرير "سكني" أن أعداد المستفيدين من الحلول السكنية التي أتاحها حتى نهاية العام الماضي بلغت 300.041 أسرة، منها 109،162 أسرة سكنت منازلها، فيما بلغ عدد المستفيدين من الخيارات التمويلية والسكنية في شهر ديسمبر فقط نحو 51،778 أسرة. مضيفًا: "تمكنت نحو 24،194 أسرة من الحصول على وحداتها السكنية في شهر ديسمبر".

وتطرق التقرير إلى مستجدات أعمال التنفيذ والبناء في 58 مشروعًا ضمن 70 مشروعًا سكنيًّا، بالشراكة مع المطورين العقاريين، توفر 125 ألف وحدة سكنية، تتوزع في مختلف مناطق السعودية، وتتميز بكونها مجمعات سكنية متكاملة الخدمات والمرافق، وتوفر لساكنيها بيئة سكنية متكاملة.

وأشار "سكني" إلى أن هناك أكثر من 42 مشروعًا جاهزًا ضمن مشاريع الوزارة بمتوسط أسعار 350 ألف ريال، وتتميز بتكامل البنية التحتية التي تشمل شبكات المياه والكهرباء والاتصالات والإنارة والأرصفة وسفلتة الطرق والمسطحات الخضراء والحدائق والمرافق الخدمية العامة.

وكشف تقرير "سكني" عن استعراض منصة "سكني" الإلكترونية نحو 147 مخططًا سكنيًّا عبر بوابته الإلكترونية موزعة في مناطق السعودية، منها 26 مخططًا في منطقة الرياض، و19 مخططًا في منطقة مكة المكرمة، و5 في منطقة المدينة المنورة، و9 مخططات في المنطقة الشرقية، و5 في منطقة الحدود الشمالية، و3 مخططات في منطقة تبوك، و6 مخططات في منطقة الباحة، و10 في منطقة جازان، إضافة لـ4 مخططات في منطقة نجران، و7 في منطقة الجوف، و16 في منطقة حائل، و18في منطقة عسير، و16 مخططًا في منطقة القصيم.

وتعليقًا على هذه الأرقام قال خبراء اقتصاديون إن "سكني" يمضي في الطريق الصحيح لتحقيق مستهدفاته، خاصة على مستوى تمكين الأُسر السعودية من امتلاك المسكن الملائم بكل يسر، وبشكل أسرع، وبأسعار مناسبة عبر توفيره حلولاً سكنية وتمويلية متعددة، تتلاءم مع احتياجات المواطنين وقدراتهم. مشيرين إلى أن هذا المسار يضمن "تحسين تجربة المستفيد وتسهيلها؛ وذلك سعيًا لرفع نسبة التملك إلى 70 % بحلول عام 2030 وفقًا لأهداف برنامج الإسكان، أحد برامج رؤية السعودية 2030م".

وشدَّد المستشار العقاري سعود بن إبراهيم الرشود على أن "منجزات برنامج (سكني) أكدت صحة رؤية الدولة".

وقال: "إن الأرقام هي خير شاهد على نجاح العمل الذي تقوم به وزارة الإسكان". لافتًا إلى أن "بوادر النجاح بدأت منذ أن شرعت وزارة الإسكان في تنفيذ العديد من الخطط والمبادرات التي أسهمت بشكل كبير في إيجاد حلول ناجحة، رفعت من نِسَب التملك".

ورد "الرشود" نجاح وزارة الإسكان إلى الدعم الكبير الذي تتلقاه من القيادة الرشيدة، وجودة العديد من المبادرات التي نفَّذتها بالشراكة مع القطاع الخاص".

وتوقع "الرشود" أن تتجاوز وزارة الإسكان مستهدفاتها هذا العام (2020)، وخصوصًا مع تخصيص ميزانية كبيرة لبرنامج الإسكان، وفي ظل الدعم الكبير من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لهذا القطاع المهم. موضحًا أن "الوزارة تجاوزت العام الماضي مستهدفاتها بشكل كبير؛ ما يدل على وجود منظومة عمل ومبادرات، عجّلت من رفع النسبة، وسبقت الزمن المحدد".

وقال المختص في الشأن العقاري محمد حسين برمان: إن قطاع الإسكان في السعودية يشهد نموًّا كبيرًا، يتوافق مع التنظيم العقاري الذي يعمل على إيجاد بيئة إسكانية متوازنة ومستدامة، تخدم جميع الفئات.

وأضاف بأن الدولة حققت خلال العام الماضي العديد من الإنجازات التي مكّنتها من إيجاد سوق عقاري منظم، وقطاع إسكاني متكامل، وسوق يشهد توازنًا، وقادر على ما يطمح له المواطن في إيجاد المسكن المناسب.

وأشار "برمان" إلى أن الأرقام التي سُجِّلت خلال عام 2019م في القطاع العقاري وبرامج وزارة الإسكان تؤكد إصرار السعودية على تحقيق رؤيتها الطموحة للوصول إلى مجتمع حيوي ووطن طموح واقتصاد مزدهر، وتوفير حياة كريمة للأسر السعودية.

والأسبوع الماضي عكست مؤشرات النشاط بالسوق العقارية السعودية النجاح الحكومي الكبير في قطاع الإسكان؛ إذ ارتفع مستوى إجمالي صفقاتها إلى نحو 3.2 مليار ريال مقارنة بنحو 2.8 مليار ريال سجلتها خلال الأسبوع السابق، محققة بذلك ارتفاعًا بلغت نسبته 16.2 %.

ووفقًا لبيانات أداء السوق العقارية المحلية خلال الأشهر الأخيرة بدا أن انتعاشتها تعتمد بالأساس على مستوى السيولة المدارة فيها من القروض العقارية الممنوحة للأفراد، وتحديدًا في القطاع السكني الذي سجّل ارتفاعًا من نحو 39 % مطلع العام الماضي إلى أعلى من 81 % في مستهل العام الجديد.

وزارة الإسكان برنامج سكني رؤية 2030

13

02 فبراير 2020 - 8 جمادى الآخر 1441 11:51 PM

دعم القيادة الرشيدة وتنوُّع المنتجات والحلول في مقدمة أسباب النجاح

إنجازات "سكني" ترفع طموحات المواطن وتقرِّب "حلم التمليك"

17 7,087

رفعت الإنجازات التي حققتها الحكومة خلال العام الماضي في مجال الإسكان سقف طموحات المواطنين في مختلف المناطق، فيما واصل برنامج "سكني" جهوده لتقديم المزيد من المنتجات العقارية معززًا بذلك نجاحه في تحقيق "رؤية 2030"، وفي مقدمتها زيادة نسبة تملُّك المواطنين مساكنهم.

ونجح البرنامج التابع لوزارة الإسكان في توسيع الخيارات المتاحة أمام المواطنين الراغبين في تملُّك مساكنهم؛ إذ وفَّر لهم منتجات عقارية متنوعة، كالشقق والفيلات والأراضي المطورة، فضلاً عن دعمهم بتسهيل حصولهم على تمويل عقاري ميسر، وبشروط تناسب أوضاعهم.

وظهرت ثمار جهود الحكومة خلال العام الماضي عبر مجموعة من الإنجازات اللافتة، منها استفادة 300 ألف أسرة من خدمات برنامج "سكني"، بينها 109 آلاف سكنت منازلها؛ ما أدى إلى ارتفاع نسبة تملُّك السعوديين إلى نحو 63 % من إجمالي المساكن، وإلى 53 % بالمساكن المسلحة، مقتربة من تحقيق مستهدفات "رؤية 2030".

وفي تقريره الختامي لعام 2019 عرض برنامج "سكني" آخر ما وصلت إليه أعمال البناء في المشاريع التي يجري تنفيذها حاليًا، كما أشار إلى الأرقام الحديثة التي أسهمت في نمو القطاع الإسكاني من خلال تسهيل الخدمات، وتنويع المنتجات لتمكين الأسر السعودية من امتلاك المنزل الأول. مؤكدًا تجاوز البرنامج مستهدفاته التي أعلنها للعام الماضي.

وأوضح تقرير "سكني" أن أعداد المستفيدين من الحلول السكنية التي أتاحها حتى نهاية العام الماضي بلغت 300.041 أسرة، منها 109،162 أسرة سكنت منازلها، فيما بلغ عدد المستفيدين من الخيارات التمويلية والسكنية في شهر ديسمبر فقط نحو 51،778 أسرة. مضيفًا: "تمكنت نحو 24،194 أسرة من الحصول على وحداتها السكنية في شهر ديسمبر".

وتطرق التقرير إلى مستجدات أعمال التنفيذ والبناء في 58 مشروعًا ضمن 70 مشروعًا سكنيًّا، بالشراكة مع المطورين العقاريين، توفر 125 ألف وحدة سكنية، تتوزع في مختلف مناطق السعودية، وتتميز بكونها مجمعات سكنية متكاملة الخدمات والمرافق، وتوفر لساكنيها بيئة سكنية متكاملة.

وأشار "سكني" إلى أن هناك أكثر من 42 مشروعًا جاهزًا ضمن مشاريع الوزارة بمتوسط أسعار 350 ألف ريال، وتتميز بتكامل البنية التحتية التي تشمل شبكات المياه والكهرباء والاتصالات والإنارة والأرصفة وسفلتة الطرق والمسطحات الخضراء والحدائق والمرافق الخدمية العامة.

وكشف تقرير "سكني" عن استعراض منصة "سكني" الإلكترونية نحو 147 مخططًا سكنيًّا عبر بوابته الإلكترونية موزعة في مناطق السعودية، منها 26 مخططًا في منطقة الرياض، و19 مخططًا في منطقة مكة المكرمة، و5 في منطقة المدينة المنورة، و9 مخططات في المنطقة الشرقية، و5 في منطقة الحدود الشمالية، و3 مخططات في منطقة تبوك، و6 مخططات في منطقة الباحة، و10 في منطقة جازان، إضافة لـ4 مخططات في منطقة نجران، و7 في منطقة الجوف، و16 في منطقة حائل، و18في منطقة عسير، و16 مخططًا في منطقة القصيم.

وتعليقًا على هذه الأرقام قال خبراء اقتصاديون إن "سكني" يمضي في الطريق الصحيح لتحقيق مستهدفاته، خاصة على مستوى تمكين الأُسر السعودية من امتلاك المسكن الملائم بكل يسر، وبشكل أسرع، وبأسعار مناسبة عبر توفيره حلولاً سكنية وتمويلية متعددة، تتلاءم مع احتياجات المواطنين وقدراتهم. مشيرين إلى أن هذا المسار يضمن "تحسين تجربة المستفيد وتسهيلها؛ وذلك سعيًا لرفع نسبة التملك إلى 70 % بحلول عام 2030 وفقًا لأهداف برنامج الإسكان، أحد برامج رؤية السعودية 2030م".

وشدَّد المستشار العقاري سعود بن إبراهيم الرشود على أن "منجزات برنامج (سكني) أكدت صحة رؤية الدولة".

وقال: "إن الأرقام هي خير شاهد على نجاح العمل الذي تقوم به وزارة الإسكان". لافتًا إلى أن "بوادر النجاح بدأت منذ أن شرعت وزارة الإسكان في تنفيذ العديد من الخطط والمبادرات التي أسهمت بشكل كبير في إيجاد حلول ناجحة، رفعت من نِسَب التملك".

ورد "الرشود" نجاح وزارة الإسكان إلى الدعم الكبير الذي تتلقاه من القيادة الرشيدة، وجودة العديد من المبادرات التي نفَّذتها بالشراكة مع القطاع الخاص".

وتوقع "الرشود" أن تتجاوز وزارة الإسكان مستهدفاتها هذا العام (2020)، وخصوصًا مع تخصيص ميزانية كبيرة لبرنامج الإسكان، وفي ظل الدعم الكبير من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لهذا القطاع المهم. موضحًا أن "الوزارة تجاوزت العام الماضي مستهدفاتها بشكل كبير؛ ما يدل على وجود منظومة عمل ومبادرات، عجّلت من رفع النسبة، وسبقت الزمن المحدد".

وقال المختص في الشأن العقاري محمد حسين برمان: إن قطاع الإسكان في السعودية يشهد نموًّا كبيرًا، يتوافق مع التنظيم العقاري الذي يعمل على إيجاد بيئة إسكانية متوازنة ومستدامة، تخدم جميع الفئات.

وأضاف بأن الدولة حققت خلال العام الماضي العديد من الإنجازات التي مكّنتها من إيجاد سوق عقاري منظم، وقطاع إسكاني متكامل، وسوق يشهد توازنًا، وقادر على ما يطمح له المواطن في إيجاد المسكن المناسب.

وأشار "برمان" إلى أن الأرقام التي سُجِّلت خلال عام 2019م في القطاع العقاري وبرامج وزارة الإسكان تؤكد إصرار السعودية على تحقيق رؤيتها الطموحة للوصول إلى مجتمع حيوي ووطن طموح واقتصاد مزدهر، وتوفير حياة كريمة للأسر السعودية.

والأسبوع الماضي عكست مؤشرات النشاط بالسوق العقارية السعودية النجاح الحكومي الكبير في قطاع الإسكان؛ إذ ارتفع مستوى إجمالي صفقاتها إلى نحو 3.2 مليار ريال مقارنة بنحو 2.8 مليار ريال سجلتها خلال الأسبوع السابق، محققة بذلك ارتفاعًا بلغت نسبته 16.2 %.

ووفقًا لبيانات أداء السوق العقارية المحلية خلال الأشهر الأخيرة بدا أن انتعاشتها تعتمد بالأساس على مستوى السيولة المدارة فيها من القروض العقارية الممنوحة للأفراد، وتحديدًا في القطاع السكني الذي سجّل ارتفاعًا من نحو 39 % مطلع العام الماضي إلى أعلى من 81 % في مستهل العام الجديد.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020