السفير البريطاني لـ"سبق": علاقاتنا مع السعودية مميزة وقوية.. وزيارة الأمير محمد بن سلمان وثّقت التعاون

أكد استمرار العمل الثنائي في السياسة والأمن والاقتصاد والقضايا الدولية ومكافحة الإرهاب في العالم

- منذ 3 سنوات ونحن نتابع ونرحّب وندعم المتغيرات الإيجابية المهمة داخل المجتمع السعودي.

- خروجنا من الاتحاد الأوروبي "الـبريكست" لن يؤثر على علاقتنا القوية مع الرياض بل سيدفعها للأفضل.

- الشركات البريطانية لديها القدرة المطلوبة والإمكانيات لدعم القطاعات السعودية الجديدة بما يحقق رؤية 2030.

- إعداد الطلاب السعوديين المبتعثين في الجامعات البريطانية يتجاوز 9 آلاف طالب وطالبة سنوياً وسنكرمهم.

- بريطانيا تحتل التصنيف العالمي الثاني في "القوة الناعمة" بعد أمريكا وقدراتنا سنعزز بها التعاون مع السعودية.

- أكثر من 160 ألف سائح سعودي زاروا مدن المملكة المتحدة العام الماضي.. ويتم تسريع استخراج التأشيرات.

- السعوديون يدرسون العلوم والهندسة والطب والآداب.. وقريباً ستتعاون الجامعات السعودية والبريطانية.

- السفارة والمجلس الثقافي البريطاني يقيمان سنوياً حفلاً كبيراً لتقديم جائزة للخريجين السعوديين المتفوقين.

أجرى الحوار/ شقران الرشيدي- سبق- الرياض (تصوير/ فايز الزيادي): يقول السفير البريطاني في السعودية "سايمون كوليس": إن العلاقة بين المملكة العربية السعودية، والمملكة المتحدة، علاقة مميزة وممتازة على كل الأصعدة والمستويات، وهي تأتي من العلاقة الرائعة بين العائلتين المالكتين، والحكومتين، والشعبين الصديقين.

ويؤكد في حواره مع "سبق"، أنه لا يوجد تأثيرات حالية على العلاقات القوية بين الرياض ولندن؛ لا سيما وأن الزيارة الأخيرة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عززت المجالات الحيوية، ووثّقت التعاون بين البلدين الصديقين.

وأوضح أن هناك تعاوناً مستمراً في الشؤون السياسية، والأمنية، ومكافحة الإرهاب في العالم، وعدد من القضايا الدولية المختلفة، كذلك في العلاقات التجارية، والاستثمارية، وتقديم الدعم والشراكة والخبرة من المؤسسات والشركات البريطانية للقطاعات المماثلة في السعودية؛ للعمل معاً لتحقيق رؤية 2030.

وأشار إلى أن عدد الطلاب السعوديين المبتعثين للدراسة في الجامعات البريطانية، يبلغ سنوياً أكثر من 9 آلاف طالب وطالبة في مختلف التخصصات العلمية، وأنه سيكون هناك تعاون علمي مثمر بين الجامعات السعودية البريطانية في البحوث والمجالات العلمية الجديدة.

وعن السياحة قال: "هناك نمو مطرد في عدد السياح السعوديين الزائرين للمملكة المتحدة، تجاوز العام الماضي الـ160 ألف سائح سعودي، واستخراج التأشيرات لزيارة بريطانيا لا يأخذ وقتاً طويلاً".

ويتناول الحوار عدداً من المحاور المهمة فإلى التفاصيل:

** ما طبيعة العلاقات السعودية البريطانية حالياً، وكيف تقيّمها؟

العلاقة بين المملكتين، علاقة مميزة؛ بل ممتازة على كل الأصعدة والمستويات، وهي تأتي من العلاقة الرائعة بين العائلتين المالكتين، والحكومتين، والشعبين الصديقين. والحمد لله.

** ما هي أبرز أوجه التعاون المشترك الحالي بين البلدين الصديقين "بريطانيا والسعودية" سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وفي مكافحة الإرهاب؟

يوجد تعاون قوي بين لندن والرياض في كل المجالات الحيوية؛ لا سيما بعد زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى المملكة المتحدة قبل أشهر قليلة؛ حيث تم تشكيل مجلس الشراكة الاستراتيجي للمساعدة في تحقيق رؤية المملكة 2030م، وتحت مظلة المجلس تم تكوين لجنتين إحداهما للشؤون السياسية والأمنية ولمكافحة الإرهاب في العالم والقضايا الدولية المختلفة، والأخرى تركز على العلاقات التجارية والاستثمارية وإمكانية تقديم الدعم والشراكة والخبرة بين المؤسسات والشركات البريطانية والقطاعات المماثلة في السعودية؛ للعمل معاً لتحقيق رؤية المملكة 2030.

** كيف ترى إمكانية تطوير العلاقات بين السعودية وبريطانيا بما يتفق مع الفرص المتنوعة التي تتيحها "رؤية المملكة 2030"؟

هناك مجالات جديدة لتعزيز العلاقات السعودية البريطانية في كل المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، وكنا شاهدنا منذ 3 سنوات متغيرات إيجابية داخل المجتمع السعودي، وفتح مجالات جديدة واعدة في الجانب الاجتماعي والثقافي والترفيه والرياضة والتعليم والسياحة، ونحن في بريطانيا نرحّب بمثل هذه التطورات المهمة، ونريد دعمها؛ وبالتالي نرى أن لدى المؤسسات والشركات والقطاعات البريطانية القدرة المطلوبة والإمكانيات لدعم هذه القطاعات الجديدة في السعودية بما يخدم أهدافها. وعندما نتطلع للتصنيف العالمي لبريطانيا من ناحية "القوة الناعمة"؛ نجدها في المرتبة 2 عالمياً بعد الولايات المتحدة الأمريكية، وهذه القدرات التي نمتلكها قادرة على تعزيز التعاون في المجالات الجديدة في المملكة العربية السعودية.

** ما نوع الانعكاسات المتوقعة للـ"بريكست" على العلاقات السعودية البريطانية؟

دعني أوضح أن طبيعة العلاقات السعودية البريطانية قبل الاتحاد الأوروبي "البريكست" وثيقة وقوية بين المملكتين، وحتى أثناء عضويتنا في الاتحاد ظلت علاقاتنا مع السعودية في قوتها وأهميتها في التجارة والاستثمارات والتعليم والسياحة وغيرها من المجالات الثنائية، ومع الخروج الحالي من الاتحاد؛ فإننا نخرج من منظومته فقط، وليس الخروج من أوروبا كاملة؛ وبالتالي فإن علاقاتنا مع السعودية مستمرة في أهميتها، والبناء عليها لمستويات أهم وأفضل. ولا تأثير للـ"بريكست" على علاقاتنا الثنائية بين الرياض ولندن. وقد يكون هناك مجالات، وفرص للتعاون جديدة.

** يدرس العديد من الطلاب السعوديين المبتعثين في جامعات بريطانية، كم يبلغ عددهم؟ وفي أي التخصصات العلمية يتركزون؟

بعد زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الناجحة إلى المملكة المتحدة قبل أشهر قليلة، عيّنت الحكومة البريطانية ممثليْن جديديْن مختصيْن أحدهما في القطاع الصحي لإدارة الشؤون الصحية، والآخر في القطاع التعليمي لتسهيل التعاملات السعودية البريطانية في هاذين الجانبين. وكما تعلم فإن عدد الطلاب السعوديين المبتعثين للدراسة في الجامعات البريطانية يبلغ أكثر من 9 آلاف طالب وطالبة سنوياً، وخلال 10 سنوات بلغ عدد الطلاب السعوديين المتخرجين والدارسين في جامعاتنا 100 ألف طالب وطالبة في مختلف التخصصات العلمية. والتعاون في المستقبل ليس في عدد الطلاب السعوديين؛ بل سيكون في التعاون العلمي بين الجامعات السعودية والجامعات البريطانية في البحوث والمجالات العلمية الجديدة. والطلبة السعوديون يتخصصون في مختلف التخصصات؛ وتحديداً في العلوم والآداب والهندسة والطب والتصميم والمجالات الجديدة الأخرى كـ"الفاشن" والمعارف الرياضية والترفيهية.

** كيف ترون نمو القطاع السياحي بين المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية؟ وتسهيل وتسريع إجراءات استخراج التأشيرات؟

هو في نمو مطرد، السنة الماضية زار المملكة المتحدة أكثر من 160 ألف سائح سعودي، وكان هناك زيادة 60% عن أعدادهم في السنة التي سبقتها؛ مما يعني أن هناك تطوراً في المجال السياحي بين البلدين. وفي نوعية السياح، ومتطلباتهم كرجال الأعمال، وعائلات الطلاب، وهناك المجموعات السياحية التي تسافر لمختلف المدن البريطانية وليس العاصمة لندن فقط، وتحتاج لخبرات جديدة، واهتمامات سياحية متنوعة.

واستخراج التأشيرات لزيارة بريطانيا لا يأخذ وقتاً طويلاً، وأنا شخصياً أتابع هذا الموضوع، وأرى بنفسي عند زيارة القنصلية البريطانية وقسم التأشيرات في الرياض؛ أن عدد السعوديين طالبي التأشيرات البريطانية في تزايد مستمر، وهذا أمر يسعدنا، ويبرز طبيعة العلاقات الرائعة بين البلدين الصديقين. ورسالتي لهم "أهلاً بكم في بريطانيا".

** تقيم السفارة البريطانية في الرياض جائزةً سنوية للطلاب السعوديين المتفوقين المتخرجين من الجامعات البريطانية.. حدثنا عن تلك الجائزة وأهدافها؟

منذ 4 سنوات، ونحن في السفارة البريطانية في الرياض، والمجلس الثقافي البريطاني؛ نرتب احتفالاً سنوياً كبيراً للخريجين السعوديين العائدين من الجامعات البريطانية، وهدف هذه الجوائز ليس الاعتراف فقط والاحتفاء بما درسه هؤلاء الطلاب المبدعون في الجامعات البريطانية؛ بل للاحتفاء بما قدموه لبلادهم السعودية بعد عودتهم لها، وما هي الإنجازات التي يفخرون بها في القطاعات المختلفة، وهذه الجائزة لها فروع 3، هي جائزة الإنجازات المهنية، وريادة الأعمال، والتأثير الاجتماعي. وهناك رعاية لهذه الجوائز من عدة شركات وجهات سعودية وبريطانية توفر لها الدعم في مختلف الفعاليات المتنوعة، وقد تحقق الكثير من الإيجابيات لهذه الجوائز ومستمرون في تطويرها، وتشجيع الطلاب السعوديين المتخرجين من الجامعات البريطانية. وأشجع كل الطلاب السعوديين المتخرجين من الجامعات البريطانية بالترشح للجائزة لفروعها الثلاث، وللمشاركة فيها لإيجابياتها المتعددة.

** ما هي الكلمة الأخيرة التي تود قولها؟

نشكر صحيفة "سبق" الإلكترونية على اللقاء، والتعاون بيننا، ونتطلع لمزيد من العلاقات الإعلامية مع صحيفتكم المميزة.

67

21 نوفمبر 2018 - 13 ربيع الأول 1440 01:51 PM

أكد استمرار العمل الثنائي في السياسة والأمن والاقتصاد والقضايا الدولية ومكافحة الإرهاب في العالم

السفير البريطاني لـ"سبق": علاقاتنا مع السعودية مميزة وقوية.. وزيارة الأمير محمد بن سلمان وثّقت التعاون

11 20,841

- منذ 3 سنوات ونحن نتابع ونرحّب وندعم المتغيرات الإيجابية المهمة داخل المجتمع السعودي.

- خروجنا من الاتحاد الأوروبي "الـبريكست" لن يؤثر على علاقتنا القوية مع الرياض بل سيدفعها للأفضل.

- الشركات البريطانية لديها القدرة المطلوبة والإمكانيات لدعم القطاعات السعودية الجديدة بما يحقق رؤية 2030.

- إعداد الطلاب السعوديين المبتعثين في الجامعات البريطانية يتجاوز 9 آلاف طالب وطالبة سنوياً وسنكرمهم.

- بريطانيا تحتل التصنيف العالمي الثاني في "القوة الناعمة" بعد أمريكا وقدراتنا سنعزز بها التعاون مع السعودية.

- أكثر من 160 ألف سائح سعودي زاروا مدن المملكة المتحدة العام الماضي.. ويتم تسريع استخراج التأشيرات.

- السعوديون يدرسون العلوم والهندسة والطب والآداب.. وقريباً ستتعاون الجامعات السعودية والبريطانية.

- السفارة والمجلس الثقافي البريطاني يقيمان سنوياً حفلاً كبيراً لتقديم جائزة للخريجين السعوديين المتفوقين.

أجرى الحوار/ شقران الرشيدي- سبق- الرياض (تصوير/ فايز الزيادي): يقول السفير البريطاني في السعودية "سايمون كوليس": إن العلاقة بين المملكة العربية السعودية، والمملكة المتحدة، علاقة مميزة وممتازة على كل الأصعدة والمستويات، وهي تأتي من العلاقة الرائعة بين العائلتين المالكتين، والحكومتين، والشعبين الصديقين.

ويؤكد في حواره مع "سبق"، أنه لا يوجد تأثيرات حالية على العلاقات القوية بين الرياض ولندن؛ لا سيما وأن الزيارة الأخيرة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عززت المجالات الحيوية، ووثّقت التعاون بين البلدين الصديقين.

وأوضح أن هناك تعاوناً مستمراً في الشؤون السياسية، والأمنية، ومكافحة الإرهاب في العالم، وعدد من القضايا الدولية المختلفة، كذلك في العلاقات التجارية، والاستثمارية، وتقديم الدعم والشراكة والخبرة من المؤسسات والشركات البريطانية للقطاعات المماثلة في السعودية؛ للعمل معاً لتحقيق رؤية 2030.

وأشار إلى أن عدد الطلاب السعوديين المبتعثين للدراسة في الجامعات البريطانية، يبلغ سنوياً أكثر من 9 آلاف طالب وطالبة في مختلف التخصصات العلمية، وأنه سيكون هناك تعاون علمي مثمر بين الجامعات السعودية البريطانية في البحوث والمجالات العلمية الجديدة.

وعن السياحة قال: "هناك نمو مطرد في عدد السياح السعوديين الزائرين للمملكة المتحدة، تجاوز العام الماضي الـ160 ألف سائح سعودي، واستخراج التأشيرات لزيارة بريطانيا لا يأخذ وقتاً طويلاً".

ويتناول الحوار عدداً من المحاور المهمة فإلى التفاصيل:

** ما طبيعة العلاقات السعودية البريطانية حالياً، وكيف تقيّمها؟

العلاقة بين المملكتين، علاقة مميزة؛ بل ممتازة على كل الأصعدة والمستويات، وهي تأتي من العلاقة الرائعة بين العائلتين المالكتين، والحكومتين، والشعبين الصديقين. والحمد لله.

** ما هي أبرز أوجه التعاون المشترك الحالي بين البلدين الصديقين "بريطانيا والسعودية" سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وفي مكافحة الإرهاب؟

يوجد تعاون قوي بين لندن والرياض في كل المجالات الحيوية؛ لا سيما بعد زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى المملكة المتحدة قبل أشهر قليلة؛ حيث تم تشكيل مجلس الشراكة الاستراتيجي للمساعدة في تحقيق رؤية المملكة 2030م، وتحت مظلة المجلس تم تكوين لجنتين إحداهما للشؤون السياسية والأمنية ولمكافحة الإرهاب في العالم والقضايا الدولية المختلفة، والأخرى تركز على العلاقات التجارية والاستثمارية وإمكانية تقديم الدعم والشراكة والخبرة بين المؤسسات والشركات البريطانية والقطاعات المماثلة في السعودية؛ للعمل معاً لتحقيق رؤية المملكة 2030.

** كيف ترى إمكانية تطوير العلاقات بين السعودية وبريطانيا بما يتفق مع الفرص المتنوعة التي تتيحها "رؤية المملكة 2030"؟

هناك مجالات جديدة لتعزيز العلاقات السعودية البريطانية في كل المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، وكنا شاهدنا منذ 3 سنوات متغيرات إيجابية داخل المجتمع السعودي، وفتح مجالات جديدة واعدة في الجانب الاجتماعي والثقافي والترفيه والرياضة والتعليم والسياحة، ونحن في بريطانيا نرحّب بمثل هذه التطورات المهمة، ونريد دعمها؛ وبالتالي نرى أن لدى المؤسسات والشركات والقطاعات البريطانية القدرة المطلوبة والإمكانيات لدعم هذه القطاعات الجديدة في السعودية بما يخدم أهدافها. وعندما نتطلع للتصنيف العالمي لبريطانيا من ناحية "القوة الناعمة"؛ نجدها في المرتبة 2 عالمياً بعد الولايات المتحدة الأمريكية، وهذه القدرات التي نمتلكها قادرة على تعزيز التعاون في المجالات الجديدة في المملكة العربية السعودية.

** ما نوع الانعكاسات المتوقعة للـ"بريكست" على العلاقات السعودية البريطانية؟

دعني أوضح أن طبيعة العلاقات السعودية البريطانية قبل الاتحاد الأوروبي "البريكست" وثيقة وقوية بين المملكتين، وحتى أثناء عضويتنا في الاتحاد ظلت علاقاتنا مع السعودية في قوتها وأهميتها في التجارة والاستثمارات والتعليم والسياحة وغيرها من المجالات الثنائية، ومع الخروج الحالي من الاتحاد؛ فإننا نخرج من منظومته فقط، وليس الخروج من أوروبا كاملة؛ وبالتالي فإن علاقاتنا مع السعودية مستمرة في أهميتها، والبناء عليها لمستويات أهم وأفضل. ولا تأثير للـ"بريكست" على علاقاتنا الثنائية بين الرياض ولندن. وقد يكون هناك مجالات، وفرص للتعاون جديدة.

** يدرس العديد من الطلاب السعوديين المبتعثين في جامعات بريطانية، كم يبلغ عددهم؟ وفي أي التخصصات العلمية يتركزون؟

بعد زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الناجحة إلى المملكة المتحدة قبل أشهر قليلة، عيّنت الحكومة البريطانية ممثليْن جديديْن مختصيْن أحدهما في القطاع الصحي لإدارة الشؤون الصحية، والآخر في القطاع التعليمي لتسهيل التعاملات السعودية البريطانية في هاذين الجانبين. وكما تعلم فإن عدد الطلاب السعوديين المبتعثين للدراسة في الجامعات البريطانية يبلغ أكثر من 9 آلاف طالب وطالبة سنوياً، وخلال 10 سنوات بلغ عدد الطلاب السعوديين المتخرجين والدارسين في جامعاتنا 100 ألف طالب وطالبة في مختلف التخصصات العلمية. والتعاون في المستقبل ليس في عدد الطلاب السعوديين؛ بل سيكون في التعاون العلمي بين الجامعات السعودية والجامعات البريطانية في البحوث والمجالات العلمية الجديدة. والطلبة السعوديون يتخصصون في مختلف التخصصات؛ وتحديداً في العلوم والآداب والهندسة والطب والتصميم والمجالات الجديدة الأخرى كـ"الفاشن" والمعارف الرياضية والترفيهية.

** كيف ترون نمو القطاع السياحي بين المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية؟ وتسهيل وتسريع إجراءات استخراج التأشيرات؟

هو في نمو مطرد، السنة الماضية زار المملكة المتحدة أكثر من 160 ألف سائح سعودي، وكان هناك زيادة 60% عن أعدادهم في السنة التي سبقتها؛ مما يعني أن هناك تطوراً في المجال السياحي بين البلدين. وفي نوعية السياح، ومتطلباتهم كرجال الأعمال، وعائلات الطلاب، وهناك المجموعات السياحية التي تسافر لمختلف المدن البريطانية وليس العاصمة لندن فقط، وتحتاج لخبرات جديدة، واهتمامات سياحية متنوعة.

واستخراج التأشيرات لزيارة بريطانيا لا يأخذ وقتاً طويلاً، وأنا شخصياً أتابع هذا الموضوع، وأرى بنفسي عند زيارة القنصلية البريطانية وقسم التأشيرات في الرياض؛ أن عدد السعوديين طالبي التأشيرات البريطانية في تزايد مستمر، وهذا أمر يسعدنا، ويبرز طبيعة العلاقات الرائعة بين البلدين الصديقين. ورسالتي لهم "أهلاً بكم في بريطانيا".

** تقيم السفارة البريطانية في الرياض جائزةً سنوية للطلاب السعوديين المتفوقين المتخرجين من الجامعات البريطانية.. حدثنا عن تلك الجائزة وأهدافها؟

منذ 4 سنوات، ونحن في السفارة البريطانية في الرياض، والمجلس الثقافي البريطاني؛ نرتب احتفالاً سنوياً كبيراً للخريجين السعوديين العائدين من الجامعات البريطانية، وهدف هذه الجوائز ليس الاعتراف فقط والاحتفاء بما درسه هؤلاء الطلاب المبدعون في الجامعات البريطانية؛ بل للاحتفاء بما قدموه لبلادهم السعودية بعد عودتهم لها، وما هي الإنجازات التي يفخرون بها في القطاعات المختلفة، وهذه الجائزة لها فروع 3، هي جائزة الإنجازات المهنية، وريادة الأعمال، والتأثير الاجتماعي. وهناك رعاية لهذه الجوائز من عدة شركات وجهات سعودية وبريطانية توفر لها الدعم في مختلف الفعاليات المتنوعة، وقد تحقق الكثير من الإيجابيات لهذه الجوائز ومستمرون في تطويرها، وتشجيع الطلاب السعوديين المتخرجين من الجامعات البريطانية. وأشجع كل الطلاب السعوديين المتخرجين من الجامعات البريطانية بالترشح للجائزة لفروعها الثلاث، وللمشاركة فيها لإيجابياتها المتعددة.

** ما هي الكلمة الأخيرة التي تود قولها؟

نشكر صحيفة "سبق" الإلكترونية على اللقاء، والتعاون بيننا، ونتطلع لمزيد من العلاقات الإعلامية مع صحيفتكم المميزة.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019