هل تستيقظ بصعوبة صباحًا؟.. حذار فقد تكون مصابًا بهذا المرض

يأتي دون أعراض لدى الغالبية وخطر الوفاة يزداد في مراحله المتطورة

أعلن أطباء مستشفى تيمبل الجامعي في فيلاديلفيا، أن الاستيقاظ الصعب في الصباح، قد يكون علامة للإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.

وتشير صحيفة Daily Express، نقلًا عن أطباء المستشفى، إلى أن هناك نوعان رئيسيان من هذا المرض (مرض الكبد الدهني الكحولي، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي). وأن غالبية الناس لا يشعرون بأي أعراض لمرض الكبد الدهني غير الكحولي؛ لذلك يشكل خطورة كبيرة؛ لأن خطر الوفاة يزداد في مراحله المتطورة.

ووفقًا للمختصين، فإن ظاهرة الحاجة المتزايدة للنوم والراحة مقارنة بما هو معتاد، وكذلك الألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن، قد يشيران إلى الإصابة بهذا المرض. وعوامل الخطر الرئيسية التي تشير إلى تطوره هي: زيادة الوزن، ومقاومة الأنسولين، وارتفاع مستوى السكر والدهون في الدم.

ويشير الأطباء -وفق "روسيا اليوم"- إلى أن تشخيص الإصابة بهذا المرض يمكن بعد إجراء الاختبارات الوظيفية للكبد. بالإضافة إلى أن هذه الاختبارات تستبعد إصابة الشخص بأمراض أخرى مثل التهاب الكبد.

ولكن هذه الطريقة في تشخيص الإصابة بالمرض ليست فعالة دائمًا؛ لذلك يُنصح المرضى بفحص تجويف البطن بالموجات فوق الصوتية؛ بحسب الأطباء.

8

15 سبتمبر 2021 - 8 صفر 1443 10:04 AM

يأتي دون أعراض لدى الغالبية وخطر الوفاة يزداد في مراحله المتطورة

هل تستيقظ بصعوبة صباحًا؟.. حذار فقد تكون مصابًا بهذا المرض

1 11,209

أعلن أطباء مستشفى تيمبل الجامعي في فيلاديلفيا، أن الاستيقاظ الصعب في الصباح، قد يكون علامة للإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.

وتشير صحيفة Daily Express، نقلًا عن أطباء المستشفى، إلى أن هناك نوعان رئيسيان من هذا المرض (مرض الكبد الدهني الكحولي، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي). وأن غالبية الناس لا يشعرون بأي أعراض لمرض الكبد الدهني غير الكحولي؛ لذلك يشكل خطورة كبيرة؛ لأن خطر الوفاة يزداد في مراحله المتطورة.

ووفقًا للمختصين، فإن ظاهرة الحاجة المتزايدة للنوم والراحة مقارنة بما هو معتاد، وكذلك الألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن، قد يشيران إلى الإصابة بهذا المرض. وعوامل الخطر الرئيسية التي تشير إلى تطوره هي: زيادة الوزن، ومقاومة الأنسولين، وارتفاع مستوى السكر والدهون في الدم.

ويشير الأطباء -وفق "روسيا اليوم"- إلى أن تشخيص الإصابة بهذا المرض يمكن بعد إجراء الاختبارات الوظيفية للكبد. بالإضافة إلى أن هذه الاختبارات تستبعد إصابة الشخص بأمراض أخرى مثل التهاب الكبد.

ولكن هذه الطريقة في تشخيص الإصابة بالمرض ليست فعالة دائمًا؛ لذلك يُنصح المرضى بفحص تجويف البطن بالموجات فوق الصوتية؛ بحسب الأطباء.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021