التعصب في الإعلام الرياضي.. أريحونا من "غثائهم"  بكرت "أحمر"

الجماهير الرياضية سعدت بقرار إيقاف عدد من الإعلاميين الرياضيين

سبق تقول للمسئول: يؤكد أساتذة الإعلام ومنظروه أن الإعلام بمفهومه الواسع يلعب 3 أدوار مهمة في المجتمع هي "الإخبار، والتثقيف، والترفيه"، وإن خالف تلك المسارات أو تجاوزها فهو إعلام مضلل غير صادق.

ومن هذا المنطلق لا أحد ينكر الدور الذي يقوم به الإعلام الرياضي المحلي كونه أحد القطاعات المهمة والمؤثرة في المجتمع بشكل عام، وفي الوسط الرياضي تحديدا؛ إلا أنه، ومع الأسف الشديد ظهر لنا بعض الإعلاميين الرياضيين شوهوا الإعلام الرياضي بمقالاتهم، ومداخلاتهم، ومغالطاتهم، و"شطحاتهم"، وصراخهم في مختلف وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي المليء بالتعصب، والتحيز، وعدم تقدير أمانة الكلمة، ونبل المهنة.

إن من المقبول والطبيعي في الرياضة وغيرها التنوع، ومن حق أي إنسان أن يختار ما يعجبه ويميل إليه، وهذا ما يفعله كل مشجعي ومحبي كرة القدم حول العالم إلا أن الخروج عن الروح الرياضية، وتحويل التشجيع إلى عداء، وخصومة دائمة للمنافسين والتحريض المتواصل عندنا بلغ مبلغاً مؤسفاً، ويزداد خطره في مجتمعنا يوماً بعد يوم، ويأخذ أحياناً أشكال التشنج، والتحريض، والإستهزاء، و"الهياط" في التعاطي مع الأحداث الرياضية الذي نخشى أن تتطور أحداثه إلى ما لا يحمد عقباه.

لقد سعدت الجماهير الرياضية بقرار الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي الأخير بالتعاون مع الجهات الإعلامية المختصة في التصدي للتجاوزات التي تصدر من بعض الإعلاميين في البرامج الرياضية ومواقع التواصل الاجتماعي، التي سببت في فترات سابقة لغطًا كبيرًا متزايداً في الشارع الرياضي، ورحب الجميع بقرار إيقاف عدد من الإعلاميين الرياضيين لتجاوزاتهم في البرامج التلفزيونية، واستبعاد عدد منهم من الظهور بصورة نهائية من البرامج التلفزيونية.

وعلى إعتبار أن تعصب الإعلاميين الرياضيين يعد خطراً على المتلقين، وتدميراً لقيم التنافس النبيل، وتفتيت اللحمة الوطنية، وأن ظاهرة الإعلاميين المتعصبين الذين لا ينظرون بنظرة الإعلام الواعي المؤثر الذي ينقل الخبر والمعلومة بصدق، زادت لدينا، بل منهم من جعل من نفسه أضحوكة باختلاق القصص، وحبك المكائد، والتحريض، والسخرية، والاستفزاز، والمبالغة في التهجم على مسئولي، وجماهير الأندية المنافسة بشكل أساء كثيراً للإعلام الرياضي المحلي، وقلل من قيمته وعراقته، مما أوجب محاربتهم بقوة، وتطبيق القوانين والأنظمة على من تجاوز منهم؛ فالإعلام الرياضي المتعصب ظاهرة خطيرة، وأخطر اذا ما جاءت من قادة الرأي، والصحفيين، والكتاب الذين يشكلون آراء الشارع الرياضي.. لذا أريحونا من "غثائهم" بكرت "أحمر" وأبعدوهم من الوسط الإعلامي.

177

05 سبتمبر 2018 - 25 ذو الحجة 1439 02:26 PM

الجماهير الرياضية سعدت بقرار إيقاف عدد من الإعلاميين الرياضيين

التعصب في الإعلام الرياضي.. أريحونا من "غثائهم"  بكرت "أحمر"

87 71,832

سبق تقول للمسئول: يؤكد أساتذة الإعلام ومنظروه أن الإعلام بمفهومه الواسع يلعب 3 أدوار مهمة في المجتمع هي "الإخبار، والتثقيف، والترفيه"، وإن خالف تلك المسارات أو تجاوزها فهو إعلام مضلل غير صادق.

ومن هذا المنطلق لا أحد ينكر الدور الذي يقوم به الإعلام الرياضي المحلي كونه أحد القطاعات المهمة والمؤثرة في المجتمع بشكل عام، وفي الوسط الرياضي تحديدا؛ إلا أنه، ومع الأسف الشديد ظهر لنا بعض الإعلاميين الرياضيين شوهوا الإعلام الرياضي بمقالاتهم، ومداخلاتهم، ومغالطاتهم، و"شطحاتهم"، وصراخهم في مختلف وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي المليء بالتعصب، والتحيز، وعدم تقدير أمانة الكلمة، ونبل المهنة.

إن من المقبول والطبيعي في الرياضة وغيرها التنوع، ومن حق أي إنسان أن يختار ما يعجبه ويميل إليه، وهذا ما يفعله كل مشجعي ومحبي كرة القدم حول العالم إلا أن الخروج عن الروح الرياضية، وتحويل التشجيع إلى عداء، وخصومة دائمة للمنافسين والتحريض المتواصل عندنا بلغ مبلغاً مؤسفاً، ويزداد خطره في مجتمعنا يوماً بعد يوم، ويأخذ أحياناً أشكال التشنج، والتحريض، والإستهزاء، و"الهياط" في التعاطي مع الأحداث الرياضية الذي نخشى أن تتطور أحداثه إلى ما لا يحمد عقباه.

لقد سعدت الجماهير الرياضية بقرار الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي الأخير بالتعاون مع الجهات الإعلامية المختصة في التصدي للتجاوزات التي تصدر من بعض الإعلاميين في البرامج الرياضية ومواقع التواصل الاجتماعي، التي سببت في فترات سابقة لغطًا كبيرًا متزايداً في الشارع الرياضي، ورحب الجميع بقرار إيقاف عدد من الإعلاميين الرياضيين لتجاوزاتهم في البرامج التلفزيونية، واستبعاد عدد منهم من الظهور بصورة نهائية من البرامج التلفزيونية.

وعلى إعتبار أن تعصب الإعلاميين الرياضيين يعد خطراً على المتلقين، وتدميراً لقيم التنافس النبيل، وتفتيت اللحمة الوطنية، وأن ظاهرة الإعلاميين المتعصبين الذين لا ينظرون بنظرة الإعلام الواعي المؤثر الذي ينقل الخبر والمعلومة بصدق، زادت لدينا، بل منهم من جعل من نفسه أضحوكة باختلاق القصص، وحبك المكائد، والتحريض، والسخرية، والاستفزاز، والمبالغة في التهجم على مسئولي، وجماهير الأندية المنافسة بشكل أساء كثيراً للإعلام الرياضي المحلي، وقلل من قيمته وعراقته، مما أوجب محاربتهم بقوة، وتطبيق القوانين والأنظمة على من تجاوز منهم؛ فالإعلام الرياضي المتعصب ظاهرة خطيرة، وأخطر اذا ما جاءت من قادة الرأي، والصحفيين، والكتاب الذين يشكلون آراء الشارع الرياضي.. لذا أريحونا من "غثائهم" بكرت "أحمر" وأبعدوهم من الوسط الإعلامي.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2018