إنجازات قائد استثنائي

بسعادة غامرة، وأفراح قائمة، تعمُّ أرجاء البلاد، نحتفل بالذكرى السابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملكًا وقائدًا للمملكة، حفلت مسيرته بقائمة طويلة من الإنجازات والنجاحات النوعية. ولم تأتِ هذه المسيرة من فراغ، وإنما هي نتاج جهد نوعي وتخطيط متقن وعمل جاد، استمر سنوات وسنوات، من أجل تحويل بوصلة بلادنا صوب عالم آخر أكثر تقدمًا وازدهارًا، يشعر به الجميع.

ومهما قلنا عن تلك المسيرة فلن نوفيها حقها من الرصد والتقييم العادل والشامل لكل الإيجابيات التي شهدتها المرحلة، ولعل أبرزها قدرته ـ حفظه الله ـ على تجنيب البلاد الشرور والمحن، والابتعاد بها إلى نقطة دافئة، يشعر فيها الجميع بالأمن والسلام الذي يجعل المرء آمنًا على نفسه وماله وأسرته، وهي نعمة لا تساويها نعمة أخرى.

ولو جاز للزمن أن ينطق لتحدث السنوات السبع الماضية بقصص وحكايات كثيرة، تشير إلى ما شهدته السعودية من تقدم نوعي، وتطور استثنائي، كان العنوان الأبرز لمسيرة خادم الحرمين الشريفين، بمساعدة ولي عهده الأمير محمد بن سلمان. وما زال لهذا العنوان بقية من القصص والحكايات التي سنستمع إليها قريبًا.

في العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين رأينا بلادنا وقد تصدرت المشهد العالمي تارة، ومنطقة الشرق الأوسط تارة أخرى. في الأولى عندما قادت بلادنا الدول الكبرى في قمة العشرين الاقتصادية في العام الماضي، ورسمت ملامح خطة انتعاش الاقتصاد العالمي، الذي تأثر من جراء جائحة كورونا. وفي هذه القمة رأينا كيف ضربت السعودية موقفًا إنسانيًّا، بلغ ذروته في الإيثار والتضحية، عندما حثت الدول الغنية على الوقوف بجانب الدول الفقيرة في التصدي للجائحة، وتقديم المساعدات المالية والطبية لها. وهذا -من وجهة نظري- أروع أمثلة يمكن أن تقوم بها قيادة دولة في العالم، تستحق لقب "القيادة الإنسانية". ومرة أخرى رأيناها تقود منطقة الشرق الأوسط في حماية كوكب الأرض، وتعلن مبادرات شتى، منها الشرق الأوسط الأخضر لتشجير دول المنطقة، وتجنيب الإنسان والنبات والحيوان مؤثرات التغير المناخي.

الإنجازات السابقة وغيرها هي جزء يسير من برامج رؤية 2030، التي صاغها بجدارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وباركها خادم الحرمين الشريفين، ودعمها بما تحتاج إليه، وتابع مسيرتها منذ الخطوة الأولى، وأمر بأن تُنفَّذ بكل دقة على أرض الواقع. وها نحن اليوم نجني ثمار الجهود، في وطن قوي، راسخ الأقدام، شامخ الهمم، لديه من العزيمة والإصرار ما يكفي لبلوغ أقصى مراحل التقدم العالمي. ولم يكن ليتحقق هذا المشهد لولا حكمة خادم الحرمين، وإيمانه العميق بقدرات السعودية، وإمكانات جيل الشباب، وقدرته على إجراء التغيير المطلوب بأفضل طريقة، وأحسن أداء.

يحق لنا اليوم أن نفتخر نحن السعوديين بما حققناه، ونباهي العالم بقيادتنا الرشيدة، ورغبتها الجادة في صنع دولة متطورة، كما يحق لنا أن نتفاءل بمستقبل أكثر إشراقًا، ينتظر أبناءها والأجيال المقبلة. وقبل هذا وذاك ندعو الله أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان في ظل قائدنا وربان السفينة خادم الحرمين الشريفين، ونسأل الله أن يجعله ذخرًا للمملكة والشعب.

ماجد البريكان

12

08 نوفمبر 2021 - 3 ربيع الآخر 1443 10:28 PM

إنجازات قائد استثنائي

ماجد البريكان - الرياض
0 899

بسعادة غامرة، وأفراح قائمة، تعمُّ أرجاء البلاد، نحتفل بالذكرى السابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملكًا وقائدًا للمملكة، حفلت مسيرته بقائمة طويلة من الإنجازات والنجاحات النوعية. ولم تأتِ هذه المسيرة من فراغ، وإنما هي نتاج جهد نوعي وتخطيط متقن وعمل جاد، استمر سنوات وسنوات، من أجل تحويل بوصلة بلادنا صوب عالم آخر أكثر تقدمًا وازدهارًا، يشعر به الجميع.

ومهما قلنا عن تلك المسيرة فلن نوفيها حقها من الرصد والتقييم العادل والشامل لكل الإيجابيات التي شهدتها المرحلة، ولعل أبرزها قدرته ـ حفظه الله ـ على تجنيب البلاد الشرور والمحن، والابتعاد بها إلى نقطة دافئة، يشعر فيها الجميع بالأمن والسلام الذي يجعل المرء آمنًا على نفسه وماله وأسرته، وهي نعمة لا تساويها نعمة أخرى.

ولو جاز للزمن أن ينطق لتحدث السنوات السبع الماضية بقصص وحكايات كثيرة، تشير إلى ما شهدته السعودية من تقدم نوعي، وتطور استثنائي، كان العنوان الأبرز لمسيرة خادم الحرمين الشريفين، بمساعدة ولي عهده الأمير محمد بن سلمان. وما زال لهذا العنوان بقية من القصص والحكايات التي سنستمع إليها قريبًا.

في العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين رأينا بلادنا وقد تصدرت المشهد العالمي تارة، ومنطقة الشرق الأوسط تارة أخرى. في الأولى عندما قادت بلادنا الدول الكبرى في قمة العشرين الاقتصادية في العام الماضي، ورسمت ملامح خطة انتعاش الاقتصاد العالمي، الذي تأثر من جراء جائحة كورونا. وفي هذه القمة رأينا كيف ضربت السعودية موقفًا إنسانيًّا، بلغ ذروته في الإيثار والتضحية، عندما حثت الدول الغنية على الوقوف بجانب الدول الفقيرة في التصدي للجائحة، وتقديم المساعدات المالية والطبية لها. وهذا -من وجهة نظري- أروع أمثلة يمكن أن تقوم بها قيادة دولة في العالم، تستحق لقب "القيادة الإنسانية". ومرة أخرى رأيناها تقود منطقة الشرق الأوسط في حماية كوكب الأرض، وتعلن مبادرات شتى، منها الشرق الأوسط الأخضر لتشجير دول المنطقة، وتجنيب الإنسان والنبات والحيوان مؤثرات التغير المناخي.

الإنجازات السابقة وغيرها هي جزء يسير من برامج رؤية 2030، التي صاغها بجدارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وباركها خادم الحرمين الشريفين، ودعمها بما تحتاج إليه، وتابع مسيرتها منذ الخطوة الأولى، وأمر بأن تُنفَّذ بكل دقة على أرض الواقع. وها نحن اليوم نجني ثمار الجهود، في وطن قوي، راسخ الأقدام، شامخ الهمم، لديه من العزيمة والإصرار ما يكفي لبلوغ أقصى مراحل التقدم العالمي. ولم يكن ليتحقق هذا المشهد لولا حكمة خادم الحرمين، وإيمانه العميق بقدرات السعودية، وإمكانات جيل الشباب، وقدرته على إجراء التغيير المطلوب بأفضل طريقة، وأحسن أداء.

يحق لنا اليوم أن نفتخر نحن السعوديين بما حققناه، ونباهي العالم بقيادتنا الرشيدة، ورغبتها الجادة في صنع دولة متطورة، كما يحق لنا أن نتفاءل بمستقبل أكثر إشراقًا، ينتظر أبناءها والأجيال المقبلة. وقبل هذا وذاك ندعو الله أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان في ظل قائدنا وربان السفينة خادم الحرمين الشريفين، ونسأل الله أن يجعله ذخرًا للمملكة والشعب.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021