"الجهني": التبرع بالخلايا الجذعية كالتبرع بالدم في أمانِه.. أنقذوهم وتجاهلوا الشائعات

شرَح الطريقة وقال: 30‎%‎ لا يجدون مطابقًا لهم بالعائلة.. نحتاج لوعي مجتمعي

تحتل السعودية مركزًا متقدمًا عالميًّا في زرع الخلايا الجذعية؛ من خلال مستشفى الملك فيصل التخصصي، ومركز الأبحاث في العاصمة الرياض الذي يُعتبر المركز الأول من نوعه خارج أوروبا، في الحصول على "شهادة الجودة الدولية في زراعة النخاع العظمي".

وتناول الاستشاري والدكتور نايف بن إبراهيم الجهني استشاري ورئيس قسم أمراض سرطان الدم وزراعة الخلايا الجذعية للكبار في مستشفى الملك فيصل للتخصصي بجدة، في حديث لـ"سبق" أهمية التبرع بالخلايا الجذعية "نخاع العظم".
وقال "الجهني": يوجد الآلاف من مرضى أمراض وأورام الدم والأورام الأخرى وأيضًا بعض الأمراض الوراثية ونقص المناعة الوراثي الذين يحتاجون زراعة خلايا جذعية لأنه هذا في الأغلب الحلَّ الشافي الوحيد.

وأضاف: ٣٠٪ من هؤلاء المرضى لا يجدون شخصًا من العائلة مطابقًا لهم، وهنا يأتي دور المتبرعين غير القريبين لمَلء الفراغ وسد الحاجة الطبية.
وأردف: هناك عشرات الآلاف من المتبرعين عالميًّا، ولم تسجل أية أضرار عليهم، وأوضح أنه يشابه في أمانِه التبرع بالدم.
واستعرض آلية التبرع التي تتم بطريقة أخذ مسحة طبية فموية من المتبرع في أحد مراكز التبرع، ثم فحص النسيج "HLA"، وبعد ظهور النتيجة يضاف سجله إلى قاعدة بيانات المسجلين، ثم يتم الاتصال به فقط في حال وُجد مطابقًا لمريض لم يجد متبرعًا مطابقًا من عائلته.

وبخصوص إمكانية التبرع لأكثر من شخص؛ أكد "الجهني" أن ذلك ممكن لكن نسبة حدوثه نادرة؛ فالعملية ليست كالتبرع بالدم الذي يكون فيه معدل التطابق كبيرًا بين العامة.
وأضاف: غالبًا يصاحب التبرع بالأعضاء وما شابهها أقاويل تخيف المتبرع نتيجة غياب المعلومة الطبية الصحيحة؛ فيخلق مثل هذه الأجواء التي تدعم الشائعات بين الناس، وهناك الكثيرون يخلطون بين نخاع العظم والنخاع الشوكي، ويربطون ذلك بشلل الأعصاب؛ اعتقادًا أنه من النخاع الشوكي وهو ليس كذلك، وهنا يأتي دور الإعلام.
وأردف: قسم زراعة الخلايا الجذعية في "تخصصي جدة" تَعَامل مع أكثر من ٨٠ حالة خلال عام.

يُذكر أن عمليات زراعة الخلايا الجذعية تُعتبر العلاج الأفضل وفي كثير من الأحيان العلاجَ الشافي الوحيد لبعض الأمراض المستعصية، والتي كان ميئوسًا من شفائها، مثل اللوكيميا بأنواعها "سرطان الدم"، وفقر الدم اللانسيجي، والأورام اللمفاوية، وسرطان نقي العظام المتعدد، وأمراض نقص المناعة الوراثية، واضطرابات التمثيل الغذائي.
ويُعد مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث مركزًا طبيًّا معتمدًا من اللجنة المشتركة لاعتماد برامج زراعة الخلايا الجذعية "JACIE" بمدينة برشلونة الأسبانية منذ عام 2010م كأول مركز طبي خارج أمريكا الشمالية وأوروبا ينال هذا الاعتماد.

وانضمت السعودية، التي أجريت فيها أول عملية زراع خلايا جذعية قبل 33 عامًا، إلى السجل العالمي الخاص في التبرع بالخلايا الجذعية في العام 2013، ويحوي السجل 25 مليون متبرع، بمن فيهم المتبرعون من المملكة؛ مما يتيح لها مجال البحث في سجلات التبرعات العالمية؛ بهدف معالجة المرضى الذين لم يجدوا شخصًا مطابقًا لفئة دمهم وأنسجتهم الدموية.

32

10 سبتمبر 2019 - 11 محرّم 1441 01:15 PM

شرَح الطريقة وقال: 30‎%‎ لا يجدون مطابقًا لهم بالعائلة.. نحتاج لوعي مجتمعي

"الجهني": التبرع بالخلايا الجذعية كالتبرع بالدم في أمانِه.. أنقذوهم وتجاهلوا الشائعات

5 5,969

تحتل السعودية مركزًا متقدمًا عالميًّا في زرع الخلايا الجذعية؛ من خلال مستشفى الملك فيصل التخصصي، ومركز الأبحاث في العاصمة الرياض الذي يُعتبر المركز الأول من نوعه خارج أوروبا، في الحصول على "شهادة الجودة الدولية في زراعة النخاع العظمي".

وتناول الاستشاري والدكتور نايف بن إبراهيم الجهني استشاري ورئيس قسم أمراض سرطان الدم وزراعة الخلايا الجذعية للكبار في مستشفى الملك فيصل للتخصصي بجدة، في حديث لـ"سبق" أهمية التبرع بالخلايا الجذعية "نخاع العظم".
وقال "الجهني": يوجد الآلاف من مرضى أمراض وأورام الدم والأورام الأخرى وأيضًا بعض الأمراض الوراثية ونقص المناعة الوراثي الذين يحتاجون زراعة خلايا جذعية لأنه هذا في الأغلب الحلَّ الشافي الوحيد.

وأضاف: ٣٠٪ من هؤلاء المرضى لا يجدون شخصًا من العائلة مطابقًا لهم، وهنا يأتي دور المتبرعين غير القريبين لمَلء الفراغ وسد الحاجة الطبية.
وأردف: هناك عشرات الآلاف من المتبرعين عالميًّا، ولم تسجل أية أضرار عليهم، وأوضح أنه يشابه في أمانِه التبرع بالدم.
واستعرض آلية التبرع التي تتم بطريقة أخذ مسحة طبية فموية من المتبرع في أحد مراكز التبرع، ثم فحص النسيج "HLA"، وبعد ظهور النتيجة يضاف سجله إلى قاعدة بيانات المسجلين، ثم يتم الاتصال به فقط في حال وُجد مطابقًا لمريض لم يجد متبرعًا مطابقًا من عائلته.

وبخصوص إمكانية التبرع لأكثر من شخص؛ أكد "الجهني" أن ذلك ممكن لكن نسبة حدوثه نادرة؛ فالعملية ليست كالتبرع بالدم الذي يكون فيه معدل التطابق كبيرًا بين العامة.
وأضاف: غالبًا يصاحب التبرع بالأعضاء وما شابهها أقاويل تخيف المتبرع نتيجة غياب المعلومة الطبية الصحيحة؛ فيخلق مثل هذه الأجواء التي تدعم الشائعات بين الناس، وهناك الكثيرون يخلطون بين نخاع العظم والنخاع الشوكي، ويربطون ذلك بشلل الأعصاب؛ اعتقادًا أنه من النخاع الشوكي وهو ليس كذلك، وهنا يأتي دور الإعلام.
وأردف: قسم زراعة الخلايا الجذعية في "تخصصي جدة" تَعَامل مع أكثر من ٨٠ حالة خلال عام.

يُذكر أن عمليات زراعة الخلايا الجذعية تُعتبر العلاج الأفضل وفي كثير من الأحيان العلاجَ الشافي الوحيد لبعض الأمراض المستعصية، والتي كان ميئوسًا من شفائها، مثل اللوكيميا بأنواعها "سرطان الدم"، وفقر الدم اللانسيجي، والأورام اللمفاوية، وسرطان نقي العظام المتعدد، وأمراض نقص المناعة الوراثية، واضطرابات التمثيل الغذائي.
ويُعد مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث مركزًا طبيًّا معتمدًا من اللجنة المشتركة لاعتماد برامج زراعة الخلايا الجذعية "JACIE" بمدينة برشلونة الأسبانية منذ عام 2010م كأول مركز طبي خارج أمريكا الشمالية وأوروبا ينال هذا الاعتماد.

وانضمت السعودية، التي أجريت فيها أول عملية زراع خلايا جذعية قبل 33 عامًا، إلى السجل العالمي الخاص في التبرع بالخلايا الجذعية في العام 2013، ويحوي السجل 25 مليون متبرع، بمن فيهم المتبرعون من المملكة؛ مما يتيح لها مجال البحث في سجلات التبرعات العالمية؛ بهدف معالجة المرضى الذين لم يجدوا شخصًا مطابقًا لفئة دمهم وأنسجتهم الدموية.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019