المرصد السوري: نزوح مليون و150 ألفًا ومقتل 2640 شخصًا في حلب وحماة وإدلب

خلال أقل من 50 يومًا.. جراء تصعيد القصف من قوات النظام بدعم من روسيا

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان نزوح أكثر من مليون و150 ألف مدني من مناطقهم في حلب وإدلب وحماة، منذ الـ15 من شهر يناير الماضي من العام الجاري 2020 وحتى يومنا هذا، وذلك جراء تصعيد القصف، إضافة للعمليات العسكرية العنيفة لقوات النظام وحلفائها بدعم من القوات الروسية والطائرات التابعة لها، إذ إن تقدم قوات النظام جاءت على حساب دماء السوريين وتهجيرهم وتدمير ممتلكاته.
وشهدت منطقة “خفض التصعيد” التي تمتد من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية وصولاً إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب مروراً بريفي حماة وإدلب خلال تلك المدة تبدلات وتغيرات كبيرة في مناطق السيطرة والنفوذ، إضافة لعمليات القتل والتهجير والتدمير الممنهجة التي واكبها المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد أن تلك المناطق التي سيطر عليها النظام السوري باتت خاوية على عروشها ولم يتبقَ فيها إلى قلة قليلة موالين لنظام بشار الأسد عادوا إليها بعد سيطرة قوات النظام عليها، في حين أن أهالي المناطق تلك نجدهم يفترشون العراء والخيام البدائية والأماكن التي لا تصلح للسكن في كل من الحدود السورية مع لواء إسكندرون ومناطق سيطرة الأتراك والفصائل في ريفي حلب الشمالي والشمالي الغربي كاعزاز والباب وجرابلس ومنطقة عفرين.

كما رصد المرصد سيطرة النظام السوري على أكثر من 276 مدينة وبلدة وقرية في محافظات إدلب وحماة وحلب منذ انطلاق العملية العسكرية البرية في الـ 24 من شهر يناير الماضي.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خسائر بشرية فادحة في صفوف المدنيين والعسكريين جراء العمليات العسكرية من القصف الجوي والبري، والمعارك عنيفة بين مختلف الأطراف المتصارعة في الأراضي السورية، وذلك خلال المدة الممتدة منذ الـ 15 من شهر يناير الماضي وحتى اليوم الخامس من شهر مارس الجاري.

كما أفاد المرصد بمقتل 342 مدنيًّا بينهم 105 أطفال و54 مواطنة، و210 بينهم 56 طفلاً و36 مواطنة، في القصف الجوي الروسي على أرياف حلب وإدلب وحماة، و11 بينهم طفلان ومواطنة قتلوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و60 بينهم 30 طفلا و10 مواطنات قتلن في استهداف طائرات النظام الحربية، كما قتل 39 شخصًا بينهم مواطنتين و12 طفلا في قصف بري نفذته قوات النظام، و22 مدنيا بينهم 5 أطفال و5 مواطنات في قصف الفصائل على مناطق سيطرة قوات النظام بمدينة حلب وريفها وريف حماة.
في حين قتل في المدة ذاتها 1129 مقاتلا على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 793 من الفصائل المسلحة، إضافة إلى مقتل 1071 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات المسلحة والفصائل، بينهم 170 قتلوا بقصف من قبل الطائرات المسيرة والمدفعية التركية.

كما قتل 27 من الميليشيات الموالية للنظام السوري من جنسيات أجنبية جراء القصف التركي، فيما قتل 71 من القوات التركية جراء استهدافات جوية من قبل طائرات النظام والروس، إضافة لقصف بري من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية لها من جنسيات غير سورية.

المرصد السوري لحقوق الإنسان

2

05 مارس 2020 - 10 رجب 1441 04:54 PM

خلال أقل من 50 يومًا.. جراء تصعيد القصف من قوات النظام بدعم من روسيا

المرصد السوري: نزوح مليون و150 ألفًا ومقتل 2640 شخصًا في حلب وحماة وإدلب

1 1,499

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان نزوح أكثر من مليون و150 ألف مدني من مناطقهم في حلب وإدلب وحماة، منذ الـ15 من شهر يناير الماضي من العام الجاري 2020 وحتى يومنا هذا، وذلك جراء تصعيد القصف، إضافة للعمليات العسكرية العنيفة لقوات النظام وحلفائها بدعم من القوات الروسية والطائرات التابعة لها، إذ إن تقدم قوات النظام جاءت على حساب دماء السوريين وتهجيرهم وتدمير ممتلكاته.
وشهدت منطقة “خفض التصعيد” التي تمتد من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية وصولاً إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب مروراً بريفي حماة وإدلب خلال تلك المدة تبدلات وتغيرات كبيرة في مناطق السيطرة والنفوذ، إضافة لعمليات القتل والتهجير والتدمير الممنهجة التي واكبها المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد أن تلك المناطق التي سيطر عليها النظام السوري باتت خاوية على عروشها ولم يتبقَ فيها إلى قلة قليلة موالين لنظام بشار الأسد عادوا إليها بعد سيطرة قوات النظام عليها، في حين أن أهالي المناطق تلك نجدهم يفترشون العراء والخيام البدائية والأماكن التي لا تصلح للسكن في كل من الحدود السورية مع لواء إسكندرون ومناطق سيطرة الأتراك والفصائل في ريفي حلب الشمالي والشمالي الغربي كاعزاز والباب وجرابلس ومنطقة عفرين.

كما رصد المرصد سيطرة النظام السوري على أكثر من 276 مدينة وبلدة وقرية في محافظات إدلب وحماة وحلب منذ انطلاق العملية العسكرية البرية في الـ 24 من شهر يناير الماضي.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خسائر بشرية فادحة في صفوف المدنيين والعسكريين جراء العمليات العسكرية من القصف الجوي والبري، والمعارك عنيفة بين مختلف الأطراف المتصارعة في الأراضي السورية، وذلك خلال المدة الممتدة منذ الـ 15 من شهر يناير الماضي وحتى اليوم الخامس من شهر مارس الجاري.

كما أفاد المرصد بمقتل 342 مدنيًّا بينهم 105 أطفال و54 مواطنة، و210 بينهم 56 طفلاً و36 مواطنة، في القصف الجوي الروسي على أرياف حلب وإدلب وحماة، و11 بينهم طفلان ومواطنة قتلوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و60 بينهم 30 طفلا و10 مواطنات قتلن في استهداف طائرات النظام الحربية، كما قتل 39 شخصًا بينهم مواطنتين و12 طفلا في قصف بري نفذته قوات النظام، و22 مدنيا بينهم 5 أطفال و5 مواطنات في قصف الفصائل على مناطق سيطرة قوات النظام بمدينة حلب وريفها وريف حماة.
في حين قتل في المدة ذاتها 1129 مقاتلا على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 793 من الفصائل المسلحة، إضافة إلى مقتل 1071 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات المسلحة والفصائل، بينهم 170 قتلوا بقصف من قبل الطائرات المسيرة والمدفعية التركية.

كما قتل 27 من الميليشيات الموالية للنظام السوري من جنسيات أجنبية جراء القصف التركي، فيما قتل 71 من القوات التركية جراء استهدافات جوية من قبل طائرات النظام والروس، إضافة لقصف بري من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية لها من جنسيات غير سورية.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021