هذه أهم ١٠ نصائح للمشجع السعودي قبل انطلاقة بطولة كأس العالم

قدَّمها الإعلامي "حمد بن مشخص" وخصَّ بها قُرَّاء "سبق"

أشاد المتخصص في قضايا الشباب، الزميل الإعلامي "حمد بن مشخص"، بحب الجمهور السعودي لمنتخب بلاده، وحرصه على متابعة مبارياته، وتشجيعه ومؤازرته، وغيرته على سمعة وطنه.. مؤكدًا أن ذلك نابعٌ من ولائه لوطنه وقيادته.

وقدَّم "ابن مشخص" عشر نصائح للشاب السعودي خلال متابعة مشاركة منتخبنا الوطني في نهائيات كأس العالم، خصَّ بها "سبق"، أولها استشعار أن كأس العالم محفل عالمي، يلقى متابعة من كل أقطار العالم، ووسائل الإعلام تتلقف كل شيء يدور حوله؛ فكن خلاله خير سفير لوطنك، خاصة مع استخدامك وسائل التواصل الاجتماعي، وتصويرك أو نشر مشاعرك أو أي مظاهر أو تعابير، والابتعاد عن كل ما يسيء لوطنك ومنتخبك وثقافتك.. وأن لا تجعل نفسك منطلقًا للإساءة المرفوضة إلى الشعوب والمنتخبات الأخرى.

وأضاف في ثاني النصائح: واجباتك الدينية والعائلية والوطنية أهم؛ فليس من المنطقي أن تهمل طلبات واحتياجات والديك، أو أن تنسحب من مهمة عمل، أو مكان حساس؛ لتتابع المباراة!

وواصل في الثالثة: حينما تحمل عَلَم بلادك تعبيرًا عن تشجيع المنتخب، أو احتفالاً بفوزه، فاعلم أنك تحمل شيئًا مهمًّا، ومقدسًا؛ فهو رمز وطني، وفيه لفظ التوحيد، واسم الله؛ فاجعله في مكان يليق به، وأعلم أنه العَلَم الوحيد الذي لا يُنكس في كل الظروف والحالات.. فاستخدمه بما يعكس حرصك عليه وحبك لدينك ولرمز وطنك.

كذلك عندما تحمل صور قادة هذه البلاد - حفظهم الله - كن حريصًا عليها، ومهتمًّا بها.

وتابع في الرابعة: وحدتنا ولحمتنا الوطنية فوق كل مباراة؛ فلنبتعد خلال تشجيعنا عن أي مظاهر تعصب سلبي وعنصرية لا وطنية، سواء لقبيلة أو عائلة أو عرق أو مذهب.. إضافة إلى الابتعاد عن التعصب للأندية المحلية أو لاعبيها؛ فالجميع يمثل منتخب الوطن.

وفي الخامسة قال: اعلم أن الألفاظ القبيحة واللعان والشتائم أثناء التشجيع مخالفة لتعاليم ديننا، ولا تعكس حبنا لوطننا، وهي نشر للسلبيات.

وفي السادسة طالب بالبُعد عن التجمعات السلبية، مثل متابعة المباريات في مقاهي الشيشة وغيرها.

وأكد في السابعة: لا تجعل فرحك بفوز منتخب وطنك يضرُّ وطنك، مثل مخالفتك الأنظمة المرورية، وإعاقة السير بالطرق، أو ممارسة جريمة التفحيط التي تطبَّق بحقها الأنظمة الصارمة، وقد تقضي بسببها فترة المونديال كلها أو أكثر في السجن مع غرامة مالية كبيرة إذا أنقذك الله من حوادثها ومصائبها.

وفي الثامنة قال: اجعل تعبيرك بالفوز أو الخسارة أو التشجيع بمظهر حضاري ملتزم بالقيم والمواطنة الحقة وتعاليم ديننا الحنيف.

وبيَّن في التاسعة أن أفضل مشاهدة للمباريات تكون أولاً عند عائلتك، فإن لم تستطع فابحث عمَّن صحبته ورفقته والجلوس معه تزيدك رفعة، وتبعدك عن كل شبهة، وفي مكان صحي ومناسب.. وإن كنت مسافرًاإلى روسيا لمتابعة المباريات فاعلم أن المسؤوليات عليك مضاعفة، وأنك تمثل الوطن في كل موقع هناك، كما يمثل اللاعب الوطن في الملعب.

وفي الأخيرة قال: إذا فاز منتخبنا فاحمد الله وافرح، ولكن لا تُسئ لوطنك وثقافتك بتعابير أو احتفالات لا تتناسب مع دينك وقيمك وسمعة وطنك.. وإذا أخفق المنتخب فاعلم أن الوطن قد بذل كل الأسباب، وأن الموضوع مجرد مباراة كرة قدم، لا بد فيها من رابح وخاسر.. واستشعر كثرة الإيجابيات والمكاسب الأخرى، ولا تجعل خسارة مباراة وكأنها نهاية العالم، أو تكون بسببها متشائمًا وممارسًا لكل ما يسيء لك ولدينك ولوطنك.

وتمنى "ابن مشخص" في ختام هذه النصائحالتوفيق لمنتخبنا الوطني.. مطالبًا الجميع بالدعاء له، ومؤكدًا أهمية هذه المشاركة العالمية، واستغلالها في رسم صورة ثقافية ورياضية مميزة عن الوطن عالميًّا، واستثمارها داخليًّا بين الشباب فيما ينفعهم، ويوعيهم، ويثقفهم، ويجعلهم يستشعرون مسؤولياتهم نحو وحدة الوطن، وتقدُّمه، وتطوُّره.

23

04 يونيو 2018 - 20 رمضان 1439 10:47 PM

قدَّمها الإعلامي "حمد بن مشخص" وخصَّ بها قُرَّاء "سبق"

هذه أهم ١٠ نصائح للمشجع السعودي قبل انطلاقة بطولة كأس العالم

21 8,232

أشاد المتخصص في قضايا الشباب، الزميل الإعلامي "حمد بن مشخص"، بحب الجمهور السعودي لمنتخب بلاده، وحرصه على متابعة مبارياته، وتشجيعه ومؤازرته، وغيرته على سمعة وطنه.. مؤكدًا أن ذلك نابعٌ من ولائه لوطنه وقيادته.

وقدَّم "ابن مشخص" عشر نصائح للشاب السعودي خلال متابعة مشاركة منتخبنا الوطني في نهائيات كأس العالم، خصَّ بها "سبق"، أولها استشعار أن كأس العالم محفل عالمي، يلقى متابعة من كل أقطار العالم، ووسائل الإعلام تتلقف كل شيء يدور حوله؛ فكن خلاله خير سفير لوطنك، خاصة مع استخدامك وسائل التواصل الاجتماعي، وتصويرك أو نشر مشاعرك أو أي مظاهر أو تعابير، والابتعاد عن كل ما يسيء لوطنك ومنتخبك وثقافتك.. وأن لا تجعل نفسك منطلقًا للإساءة المرفوضة إلى الشعوب والمنتخبات الأخرى.

وأضاف في ثاني النصائح: واجباتك الدينية والعائلية والوطنية أهم؛ فليس من المنطقي أن تهمل طلبات واحتياجات والديك، أو أن تنسحب من مهمة عمل، أو مكان حساس؛ لتتابع المباراة!

وواصل في الثالثة: حينما تحمل عَلَم بلادك تعبيرًا عن تشجيع المنتخب، أو احتفالاً بفوزه، فاعلم أنك تحمل شيئًا مهمًّا، ومقدسًا؛ فهو رمز وطني، وفيه لفظ التوحيد، واسم الله؛ فاجعله في مكان يليق به، وأعلم أنه العَلَم الوحيد الذي لا يُنكس في كل الظروف والحالات.. فاستخدمه بما يعكس حرصك عليه وحبك لدينك ولرمز وطنك.

كذلك عندما تحمل صور قادة هذه البلاد - حفظهم الله - كن حريصًا عليها، ومهتمًّا بها.

وتابع في الرابعة: وحدتنا ولحمتنا الوطنية فوق كل مباراة؛ فلنبتعد خلال تشجيعنا عن أي مظاهر تعصب سلبي وعنصرية لا وطنية، سواء لقبيلة أو عائلة أو عرق أو مذهب.. إضافة إلى الابتعاد عن التعصب للأندية المحلية أو لاعبيها؛ فالجميع يمثل منتخب الوطن.

وفي الخامسة قال: اعلم أن الألفاظ القبيحة واللعان والشتائم أثناء التشجيع مخالفة لتعاليم ديننا، ولا تعكس حبنا لوطننا، وهي نشر للسلبيات.

وفي السادسة طالب بالبُعد عن التجمعات السلبية، مثل متابعة المباريات في مقاهي الشيشة وغيرها.

وأكد في السابعة: لا تجعل فرحك بفوز منتخب وطنك يضرُّ وطنك، مثل مخالفتك الأنظمة المرورية، وإعاقة السير بالطرق، أو ممارسة جريمة التفحيط التي تطبَّق بحقها الأنظمة الصارمة، وقد تقضي بسببها فترة المونديال كلها أو أكثر في السجن مع غرامة مالية كبيرة إذا أنقذك الله من حوادثها ومصائبها.

وفي الثامنة قال: اجعل تعبيرك بالفوز أو الخسارة أو التشجيع بمظهر حضاري ملتزم بالقيم والمواطنة الحقة وتعاليم ديننا الحنيف.

وبيَّن في التاسعة أن أفضل مشاهدة للمباريات تكون أولاً عند عائلتك، فإن لم تستطع فابحث عمَّن صحبته ورفقته والجلوس معه تزيدك رفعة، وتبعدك عن كل شبهة، وفي مكان صحي ومناسب.. وإن كنت مسافرًاإلى روسيا لمتابعة المباريات فاعلم أن المسؤوليات عليك مضاعفة، وأنك تمثل الوطن في كل موقع هناك، كما يمثل اللاعب الوطن في الملعب.

وفي الأخيرة قال: إذا فاز منتخبنا فاحمد الله وافرح، ولكن لا تُسئ لوطنك وثقافتك بتعابير أو احتفالات لا تتناسب مع دينك وقيمك وسمعة وطنك.. وإذا أخفق المنتخب فاعلم أن الوطن قد بذل كل الأسباب، وأن الموضوع مجرد مباراة كرة قدم، لا بد فيها من رابح وخاسر.. واستشعر كثرة الإيجابيات والمكاسب الأخرى، ولا تجعل خسارة مباراة وكأنها نهاية العالم، أو تكون بسببها متشائمًا وممارسًا لكل ما يسيء لك ولدينك ولوطنك.

وتمنى "ابن مشخص" في ختام هذه النصائحالتوفيق لمنتخبنا الوطني.. مطالبًا الجميع بالدعاء له، ومؤكدًا أهمية هذه المشاركة العالمية، واستغلالها في رسم صورة ثقافية ورياضية مميزة عن الوطن عالميًّا، واستثمارها داخليًّا بين الشباب فيما ينفعهم، ويوعيهم، ويثقفهم، ويجعلهم يستشعرون مسؤولياتهم نحو وحدة الوطن، وتقدُّمه، وتطوُّره.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020