لم يبق من "داعش" إلا "الانتحاريون".. و"قسد" تكسر آخر دفاعاتهم

يتحصنون في أنفاق ويشنون هجمات

تعمل قوات سوريا الديموقراطية "قسد" بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، اليوم (الخميس)، على كسر آخر دفاعات مقاتلي تنظيم "داعش" الإرهابي المتحصنين في أنفاق يشنون منها هجمات انتحارية في بلدة الباغوز في شرق سوريا.

ونقلت "فرانس برس" عن المتحدث الكردي في "قسد" جياكر أمد، قوله: "بما أن المساحة ضيقة للغاية، فهم يستخدمون تكتيكات تحت الأرض. لذلك، فالطائرات لا تؤثر دائماً بالشكل المطلوب"، في إشارة الى خنادق وأنفاق تقول "قسد" إن التنظيم حفرها ويتحصن فيها مقاتلوه.


وأفاد "أمد" بأن "غالبية من بقوا في الداخل حالياً هم انتحاريون يفجرون أنفسهم"، وهو ما يعيق حركة "قسد" التي بدأ مقاتلوها هجوماً ليلاً على نقاط الدواعش.. وأحرزوا تقدماً لكنه بطيء.

وتصدت "قسد" لهجومين مضادين شنهما مقاتلو التنظيم الرافضون للاستسلام والمتشبثون بالدفاع عن جيبهم، رغم الطائرات والمدفعية التي تدك مواقعهم بشكل متواصل.

وبعدما كان التنظيم أعلن في العام 2014 إقامة "دولة" على مناطق واسعة سيطر عليها في سوريا والعراق المجاور تعادل مساحة بريطانيا، بات وجوده يقتصر اليوم على جيب محاصر داخل بلدة نائية على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، خرج منه الآلاف من الرجال والنساء والأطفال خلال الأيام الأخيرة.

1

14 مارس 2019 - 7 رجب 1440 03:47 PM

يتحصنون في أنفاق ويشنون هجمات

لم يبق من "داعش" إلا "الانتحاريون".. و"قسد" تكسر آخر دفاعاتهم

0 393

تعمل قوات سوريا الديموقراطية "قسد" بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، اليوم (الخميس)، على كسر آخر دفاعات مقاتلي تنظيم "داعش" الإرهابي المتحصنين في أنفاق يشنون منها هجمات انتحارية في بلدة الباغوز في شرق سوريا.

ونقلت "فرانس برس" عن المتحدث الكردي في "قسد" جياكر أمد، قوله: "بما أن المساحة ضيقة للغاية، فهم يستخدمون تكتيكات تحت الأرض. لذلك، فالطائرات لا تؤثر دائماً بالشكل المطلوب"، في إشارة الى خنادق وأنفاق تقول "قسد" إن التنظيم حفرها ويتحصن فيها مقاتلوه.


وأفاد "أمد" بأن "غالبية من بقوا في الداخل حالياً هم انتحاريون يفجرون أنفسهم"، وهو ما يعيق حركة "قسد" التي بدأ مقاتلوها هجوماً ليلاً على نقاط الدواعش.. وأحرزوا تقدماً لكنه بطيء.

وتصدت "قسد" لهجومين مضادين شنهما مقاتلو التنظيم الرافضون للاستسلام والمتشبثون بالدفاع عن جيبهم، رغم الطائرات والمدفعية التي تدك مواقعهم بشكل متواصل.

وبعدما كان التنظيم أعلن في العام 2014 إقامة "دولة" على مناطق واسعة سيطر عليها في سوريا والعراق المجاور تعادل مساحة بريطانيا، بات وجوده يقتصر اليوم على جيب محاصر داخل بلدة نائية على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، خرج منه الآلاف من الرجال والنساء والأطفال خلال الأيام الأخيرة.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019