ملفات طالبات "دقم العويد بالليث" محتجزة بمدرسة مغلقة.. والتعليم تتحقق

بعد قرار دمجهن في مجمع يلملم التعليمي.. ومَطالب لأولياء الأمور بالاستثناء

اشتكى عدد من أولياء أمور طالبات قرية دقم العويد شمال الليث، من قرار دمج بناتهم لمجمع يلملم التعليمي؛ فيما لا تزال مدرسة القرية موصدة الأبواب، وتحتجز ملفاتهن دون نقلها حتى اللحظة.
من جانبها وعدت الإدارة التعليمية بالليث -على لسان متحدثها الرسمي محمد بن ختيم المالكي- بالتحقق من شكوى أولياء الأمور حيال احتجاز ملفات بناتهم.
تفصيلًا؛ قال أولياء الأمور في شكواهم لـ"سبق": صدر قرار إغلاق مدرسة دقم العويد بالليث للبنات نهاية العام الدراسي الماضي، ودمجهن لمجمع يلملم التعليمي، وتفاجأنا عند بداية العام الدراسي الجديد بعدم وجود أثر لملفات بناتنا في المجمع التعليمي بيلملم، الذي صدر قرار دمجهن فيه.
وأضافوا: لا تزال المدرسة بالقرية تحتجز الملفات، ولم تقم بنقلها وتحويلها إلى المجمع التعليمي حتى اللحظة، بالرغم من مرور أسبوعين على بدء الدراسة، دون معرفة الأسباب التي حالت دون نقل ملفات 36 طالبة.
وأشاروا إلى أنهم حاولوا مرارًا وتكرارًا استثناء قرار إغلاق مدرسة القرية؛ بسبب بُعد المجمع التعليمي بيلملم عنهم؛ فيما لم يتم النظر في مطالبهم؛ لينتهي الحال بهم إلى احتجاز الملفات داخل مدرسة مغلقة لم تَشرع أبوابها للطالبات، ولم تقم بواجبها بتحويل طالباتها؛ على حد قولهم.
وطالَبَ أولياء الأمور مسؤولي الإدارة التعليمية بالليث؛ باستثناء مدرسة القرية الوحيدة -ابتدائي ومتوسط- من قرار الدمج، والتحقيق مع المتسبب في عدم تحويل الملفات كل هذه المدة.
بدورها، طرحت "سبق" شكاوى أولياء الأمور على طاولة المتحدث باسم إدارة تعليم الليث، محمد بن ختيم المالكي، والذي قال إنه تم تحويل الاستفسار للجهة المعنية للتحقق مما ورد في شكوى الأهالي.

37

11 سبتمبر 2019 - 12 محرّم 1441 01:17 PM

بعد قرار دمجهن في مجمع يلملم التعليمي.. ومَطالب لأولياء الأمور بالاستثناء

ملفات طالبات "دقم العويد بالليث" محتجزة بمدرسة مغلقة.. والتعليم تتحقق

3 6,705

اشتكى عدد من أولياء أمور طالبات قرية دقم العويد شمال الليث، من قرار دمج بناتهم لمجمع يلملم التعليمي؛ فيما لا تزال مدرسة القرية موصدة الأبواب، وتحتجز ملفاتهن دون نقلها حتى اللحظة.
من جانبها وعدت الإدارة التعليمية بالليث -على لسان متحدثها الرسمي محمد بن ختيم المالكي- بالتحقق من شكوى أولياء الأمور حيال احتجاز ملفات بناتهم.
تفصيلًا؛ قال أولياء الأمور في شكواهم لـ"سبق": صدر قرار إغلاق مدرسة دقم العويد بالليث للبنات نهاية العام الدراسي الماضي، ودمجهن لمجمع يلملم التعليمي، وتفاجأنا عند بداية العام الدراسي الجديد بعدم وجود أثر لملفات بناتنا في المجمع التعليمي بيلملم، الذي صدر قرار دمجهن فيه.
وأضافوا: لا تزال المدرسة بالقرية تحتجز الملفات، ولم تقم بنقلها وتحويلها إلى المجمع التعليمي حتى اللحظة، بالرغم من مرور أسبوعين على بدء الدراسة، دون معرفة الأسباب التي حالت دون نقل ملفات 36 طالبة.
وأشاروا إلى أنهم حاولوا مرارًا وتكرارًا استثناء قرار إغلاق مدرسة القرية؛ بسبب بُعد المجمع التعليمي بيلملم عنهم؛ فيما لم يتم النظر في مطالبهم؛ لينتهي الحال بهم إلى احتجاز الملفات داخل مدرسة مغلقة لم تَشرع أبوابها للطالبات، ولم تقم بواجبها بتحويل طالباتها؛ على حد قولهم.
وطالَبَ أولياء الأمور مسؤولي الإدارة التعليمية بالليث؛ باستثناء مدرسة القرية الوحيدة -ابتدائي ومتوسط- من قرار الدمج، والتحقيق مع المتسبب في عدم تحويل الملفات كل هذه المدة.
بدورها، طرحت "سبق" شكاوى أولياء الأمور على طاولة المتحدث باسم إدارة تعليم الليث، محمد بن ختيم المالكي، والذي قال إنه تم تحويل الاستفسار للجهة المعنية للتحقق مما ورد في شكوى الأهالي.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019