برئاستها مجموعة الـ20 و"القمة الإسلامية".. كيف تقود السعودية الجهود الدولية لمكافحة "كورونا"؟

توحيد الاستجابة العالمية للوباء .. وضمان الحصول على معلومات موثّوقة عنه

تواصل السعودية جهودها الدؤوبة في دعم وتنسيق الأنشطة الدولية، الرامية إلى مكافحة فيروس كورونا المستجد، بغية توحيد معايير الاستجابة لمواجهة الوباء بما يفضي إلى الحد من تفشيه والقضاء عليه، فانطلاقاً من رئاستها للمجموعة في الدورة الحالية، دعت المملكة إلى عقد قمة استثنائية افتراضية لقادة دول مجموعة العشرين أواخر مارس (آذار) الماضي لمواجهة الجائحة وتداعياتها، وقد تعهدت القمة في بيانها الختامي بحماية الأرواح والحفاظ على وظائف الأفراد ومداخيلهم واستعادة الثقة، وحفظ الاستقرار المالي، وإنعاش النمو ودعم وتيرة التعافي القوي، وتنسيق الإجراءات المتعلقة بالصحة العامة والتدابير المالية، وتوفير التمويل اللازمة لدعم بحوث تطوير لقاح ضد "كورونا".

وبعد نجاح السعودية في عقد القمة الاستثنائية لمجموعة العشرين، وما نجم عنها من الارتقاء بالموقف الدولي في التعامل مع الوباء، وجهت جهودها في اتجاه حيوي آخر، ودعت إلى عقد الملتقى الإعلامي الافتراضي لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي، الذي انطلق في جدة اليوم (السبت) تحت عنوان "دور وكالات الأنباء في مساندة جهود مكافحة كورونا"، فكما وظفت المملكة رئاستها لمجموعة العشرين في بلورة استجابة دولية موحدة حيال الوباء، فإنها وظفت رئاستها للدورة الرابعة عشرة للقمة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي "قمة مكة: يداً بيد نحو المستقبل"، في تعزيز دور وكالات الأنباء في مجالِ نَشرِ السياساتِ الصحِّيةِ والتعليماتِ التوعويَّةِ المرتبطة بـ"كورونا".

فإدراكاً من المملكة إلى حاجة البشر إلى المعلومات الصحيحة عن تطورات الفيروس، وأساليب الرعاية الطبية السليمة للوقاية منه والتعامل معه، فقد لمست ضرورة وصول المعلومة الصحيحة الموثقة المسندة لمصادرها الأصلية، إلى كل مواطني دول العالم الإسلامي، كما لمست أهمية الدور الذي تضطلع به وكالات الأنباء في هذا الصدد، باعتبارها قنوات موثوقة لنقل ونشر المعلومات، ونشر الوعي حول جائحة كورونا، في مواجهة ما تموج به مواقع التواصل الاجتماعي، وغيرها من وسائل الإعلام من أخبار مضللة وإشاعات كاذبة، عن تطور الوباء ومحاولات مراكز الأبحاث تطوير لقاحات مضادة له، الأمر الذي دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين إلى وصف الملتقى بأنه الأول من نوعه على مستوى وكالات أنباء المنظمة.

ومما يضاعف من أهمية الملتقى بالإضافة إلى نتائجه، دعم السعودية لمشاريع وبرامج اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي "يونا" لفائدة الدول الأعضاء في شتى المجالات، وكذلك ما أعلنته مجموعة البنك الإسلامي للتنمية من استعدادها للدخول في شراكة فعالة ممتدة مع "يونا" لتفعيل التعاون بدعم مشروعات وبرامج الاتحاد التطويرية من خلال تصميم برامج تدريبية متخصصة مشتركة لإعداد وتأهيل كوادر صحفية وإعلامية من الدول الأعضاء تمتلك الكفاءة العالية للقيام بحملات الاستقصاء الصحفي، وتقديم تحليلات دقيقة ومتعمقة، للآثار الاقتصادية لجائحة كورونا، وبذلك تتجاوب المملكة من خلال رئاستها لمجموعة العشرين والقمة الإسلامية مع تحديات الوباء الذي فرض نفسه على العالم وعطل حياة مليارات البشر.

فيروس كورونا الجديد قمة مجموعة العشرين بالرياض

22

16 مايو 2020 - 23 رمضان 1441 07:20 PM

توحيد الاستجابة العالمية للوباء .. وضمان الحصول على معلومات موثّوقة عنه

برئاستها مجموعة الـ20 و"القمة الإسلامية".. كيف تقود السعودية الجهود الدولية لمكافحة "كورونا"؟

0 3,369

تواصل السعودية جهودها الدؤوبة في دعم وتنسيق الأنشطة الدولية، الرامية إلى مكافحة فيروس كورونا المستجد، بغية توحيد معايير الاستجابة لمواجهة الوباء بما يفضي إلى الحد من تفشيه والقضاء عليه، فانطلاقاً من رئاستها للمجموعة في الدورة الحالية، دعت المملكة إلى عقد قمة استثنائية افتراضية لقادة دول مجموعة العشرين أواخر مارس (آذار) الماضي لمواجهة الجائحة وتداعياتها، وقد تعهدت القمة في بيانها الختامي بحماية الأرواح والحفاظ على وظائف الأفراد ومداخيلهم واستعادة الثقة، وحفظ الاستقرار المالي، وإنعاش النمو ودعم وتيرة التعافي القوي، وتنسيق الإجراءات المتعلقة بالصحة العامة والتدابير المالية، وتوفير التمويل اللازمة لدعم بحوث تطوير لقاح ضد "كورونا".

وبعد نجاح السعودية في عقد القمة الاستثنائية لمجموعة العشرين، وما نجم عنها من الارتقاء بالموقف الدولي في التعامل مع الوباء، وجهت جهودها في اتجاه حيوي آخر، ودعت إلى عقد الملتقى الإعلامي الافتراضي لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي، الذي انطلق في جدة اليوم (السبت) تحت عنوان "دور وكالات الأنباء في مساندة جهود مكافحة كورونا"، فكما وظفت المملكة رئاستها لمجموعة العشرين في بلورة استجابة دولية موحدة حيال الوباء، فإنها وظفت رئاستها للدورة الرابعة عشرة للقمة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي "قمة مكة: يداً بيد نحو المستقبل"، في تعزيز دور وكالات الأنباء في مجالِ نَشرِ السياساتِ الصحِّيةِ والتعليماتِ التوعويَّةِ المرتبطة بـ"كورونا".

فإدراكاً من المملكة إلى حاجة البشر إلى المعلومات الصحيحة عن تطورات الفيروس، وأساليب الرعاية الطبية السليمة للوقاية منه والتعامل معه، فقد لمست ضرورة وصول المعلومة الصحيحة الموثقة المسندة لمصادرها الأصلية، إلى كل مواطني دول العالم الإسلامي، كما لمست أهمية الدور الذي تضطلع به وكالات الأنباء في هذا الصدد، باعتبارها قنوات موثوقة لنقل ونشر المعلومات، ونشر الوعي حول جائحة كورونا، في مواجهة ما تموج به مواقع التواصل الاجتماعي، وغيرها من وسائل الإعلام من أخبار مضللة وإشاعات كاذبة، عن تطور الوباء ومحاولات مراكز الأبحاث تطوير لقاحات مضادة له، الأمر الذي دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين إلى وصف الملتقى بأنه الأول من نوعه على مستوى وكالات أنباء المنظمة.

ومما يضاعف من أهمية الملتقى بالإضافة إلى نتائجه، دعم السعودية لمشاريع وبرامج اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي "يونا" لفائدة الدول الأعضاء في شتى المجالات، وكذلك ما أعلنته مجموعة البنك الإسلامي للتنمية من استعدادها للدخول في شراكة فعالة ممتدة مع "يونا" لتفعيل التعاون بدعم مشروعات وبرامج الاتحاد التطويرية من خلال تصميم برامج تدريبية متخصصة مشتركة لإعداد وتأهيل كوادر صحفية وإعلامية من الدول الأعضاء تمتلك الكفاءة العالية للقيام بحملات الاستقصاء الصحفي، وتقديم تحليلات دقيقة ومتعمقة، للآثار الاقتصادية لجائحة كورونا، وبذلك تتجاوب المملكة من خلال رئاستها لمجموعة العشرين والقمة الإسلامية مع تحديات الوباء الذي فرض نفسه على العالم وعطل حياة مليارات البشر.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020