ممرضان في السماء

نشر ملتقى إعلاميي نجران عبر تويتر خبرًا، تضمن قيام "ممرضَيْن" بإنقاذ حياة مواطنة، كانت مسافرة صباح العيد على رحلة الخطوط السعودية "الرياض ـ نجران" بعد تعرُّضها إلى أزمة قلبية؛ إذ تمكن الممرضان المسافران للوجهة نفسها من تقديم الإسعافات الأولية للمريضة؛ وهو ما ساعد في عودة التنفس لها، وانتظام نبضات القلب..!!

بعد قراءتي الخبر تخيلت أن الممرضَيْن "سالم وهادي" لم يجدا حجزًا على هذه الرحلة بداية؛ فكيف سيكون مصير الراكبة التي من حسن الحظ أنهما من ضمن الركاب معها؛ وبالتالي قاما بواجبهما الإنساني والمهني والاجتماعي والوطني على أكمل صورة وأفضل وجه، الذي بالتأكيد ليس عملاً جديدًا عليهما، أو على زملائهما في هذا المجال؛ فقد قرأنا الكثير من القصص المشابهة التي كان أبطالها مسعفين وأطباء، يهرعون للمساعدة في الحوادث والأزمات..!!

من سياق الخبر وأحداث الرحلة نكتشف أنه لم يكن ضمن طاقمها طبيب أو حتى أخصائي إسعافات أولية يُعنى بمثل هذه الحالات، ومن المفترض أن توفره الشركة في رحلاتها، أو على الأقل أن يكون لديها امتياز خاص وأولوية في الإركاب لمثل هؤلاء الصحيين من "دكاترة، أطباء، ممرضين ومسعفين" تحسبًا لأي حالة طارئة لمرضى القلب والضغط والسكر والربو وضيق التنفس..!!

إن ما قام به الممرضان، وتسبب في إنقاذ حياة المسافرة بإذن الله، بالتأكيد لا ينتظران مقابله تكريمًا أو شهادة شكر، ومقالاً يكتب عنهما، وإنما كان عملهما المشرف أمرًا طبيعيًّا وموقفًا اعتاد عليه أصحاب هذه المهنة الإنسانية العظيمة، لكنه من منظوري الشخصي بمنزلة تقديم رسالة، عنوانها حاجة المسافرين لتوفير احتياطات السلامة من قِبل الشركة الناقلة، وتوفير أجهزة طبية وكوادر بشرية مؤهلة طبيًّا..!!

7

11 يونيو 2019 - 8 شوّال 1440 12:20 AM

ممرضان في السماء

محمد الصيـعري - الرياض
0 1,482

نشر ملتقى إعلاميي نجران عبر تويتر خبرًا، تضمن قيام "ممرضَيْن" بإنقاذ حياة مواطنة، كانت مسافرة صباح العيد على رحلة الخطوط السعودية "الرياض ـ نجران" بعد تعرُّضها إلى أزمة قلبية؛ إذ تمكن الممرضان المسافران للوجهة نفسها من تقديم الإسعافات الأولية للمريضة؛ وهو ما ساعد في عودة التنفس لها، وانتظام نبضات القلب..!!

بعد قراءتي الخبر تخيلت أن الممرضَيْن "سالم وهادي" لم يجدا حجزًا على هذه الرحلة بداية؛ فكيف سيكون مصير الراكبة التي من حسن الحظ أنهما من ضمن الركاب معها؛ وبالتالي قاما بواجبهما الإنساني والمهني والاجتماعي والوطني على أكمل صورة وأفضل وجه، الذي بالتأكيد ليس عملاً جديدًا عليهما، أو على زملائهما في هذا المجال؛ فقد قرأنا الكثير من القصص المشابهة التي كان أبطالها مسعفين وأطباء، يهرعون للمساعدة في الحوادث والأزمات..!!

من سياق الخبر وأحداث الرحلة نكتشف أنه لم يكن ضمن طاقمها طبيب أو حتى أخصائي إسعافات أولية يُعنى بمثل هذه الحالات، ومن المفترض أن توفره الشركة في رحلاتها، أو على الأقل أن يكون لديها امتياز خاص وأولوية في الإركاب لمثل هؤلاء الصحيين من "دكاترة، أطباء، ممرضين ومسعفين" تحسبًا لأي حالة طارئة لمرضى القلب والضغط والسكر والربو وضيق التنفس..!!

إن ما قام به الممرضان، وتسبب في إنقاذ حياة المسافرة بإذن الله، بالتأكيد لا ينتظران مقابله تكريمًا أو شهادة شكر، ومقالاً يكتب عنهما، وإنما كان عملهما المشرف أمرًا طبيعيًّا وموقفًا اعتاد عليه أصحاب هذه المهنة الإنسانية العظيمة، لكنه من منظوري الشخصي بمنزلة تقديم رسالة، عنوانها حاجة المسافرين لتوفير احتياطات السلامة من قِبل الشركة الناقلة، وتوفير أجهزة طبية وكوادر بشرية مؤهلة طبيًّا..!!

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019