نظام الإقامة المميزة يفتح آفاقًا

لقد اطمأنت القيادة الرشيدة لما استقرت إليه الجهات المعنية في الدولة بشأن استصدار نظام الإقامة المميزة. قطعًا تمت دراسة العديد من الممارسات العالمية المماثلة. ومؤكد أيضًا أنه قد تم استيفاء مراجعة إيجابياتها وسلبياتها، بما يوافق حاجة بلادنا، فضلاً عن مراعاة خصوصية السعودية الدينية والجغرافية في العالم الإسلامي؛ ليخرج نظام الإقامة المميزة كمنتج عالمي متوافق مع رؤيتنا: العمق العربي والإسلامي، قوة استثمارية رائدة ومحور ربط القارات الثلاث. وركائزها: مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر ووطن طموح.

فخروج نظام الإقامة المميزة إلى النور يعتبر قفزة نوعية نحو تنويع مصادر الدخل الوطني، وضخ المزيد من الإيرادات إلى الناتج الوطني، وذلك باستثمار أقوى بنية تحية تعدها الدولة كأهم محفزات جذب رأس المال الأجنبي إلى البلاد.

رأس المال جبان

يسيح المستثمرون حول العالم تلمسًا لبيئة استثمارية رائدة سياسيًّا، مستقرة أمنيًّا.. منقبين بالبلاد عن دولة ذات مكان ومكانة استراتيجيَّيْن، متميزَيْن، ثم وزن اقتصادي عالمي.. تكون متطورة إداريًّا.. حضريًّا وتقنيًّا.. جُل شعبها من الشباب.. منفتح على الآخر.. شغوف للتعامل مع كل ما هو جديد، فليس لهم سوى السعودية؛ فالسعودية عضو أصيل بنادي العشرين.. منافس قوي على صدارة التصنيف الائتماني.. فإذن، نحن من الدول الأكثر جذبًا لرأس المال الأجنبي.

لقد دخل نظام الإقامة المميز متوجًا لحزمة الإصلاحات الاقتصادية الريادية، والتطوير المهول للبنية التحتية للدولة السعودية الشابة. نتوقع أن يكون نظام الإقامة المميزة رافدًا قويًّا لاقتصاد البلاد، مع الأخذ في الاعتبار أفضل الممارسات العالمية وفقًا لرؤيتنا.

وبفضل التطبيق النموذجي لقواعد الشراكات العالمية القوية، وإدارة مستهدفات نظام الإقامة المميزة، سنتجاوز جميع التحديات والممارسات السابقة.. فالمأمول أن يدرك الشباب ما تبذله الدولة من أجلهم، ويؤمن بأن ثروات البلاد لهم وحدهم.. إنما عليهم الاستجابة للتحولات، وتعظيم الوعي التجاري لديهم، ثم العمل على تفعيل طاقاتهم، وتطوير مهاراتهم الخلاقة للاستحواذ على الفرص التي يتيحها المستثمر الأجنبي.. والميدان يا حميدان.

فما نرجوه هو نجاح الشراكة بين المواطن الإيجابي والمستثمر الجاد بما يحقق مصالح الجميع.

في الوقت الذي نتطلع فيه من المقيم الكريم بهذه البلاد الطاهرة إلى دور إيجابي في مسيرتنا المقبلة كشريك أصيل؛ إذ يعتبر نظام الإقامة المميزة عهدًا جديدًا بين الوافد والمواطن.

7

09 يوليو 2019 - 6 ذو القعدة 1440 09:01 PM

نظام الإقامة المميزة يفتح آفاقًا

عبدالغني الشيخ - الرياض
0 1,226

لقد اطمأنت القيادة الرشيدة لما استقرت إليه الجهات المعنية في الدولة بشأن استصدار نظام الإقامة المميزة. قطعًا تمت دراسة العديد من الممارسات العالمية المماثلة. ومؤكد أيضًا أنه قد تم استيفاء مراجعة إيجابياتها وسلبياتها، بما يوافق حاجة بلادنا، فضلاً عن مراعاة خصوصية السعودية الدينية والجغرافية في العالم الإسلامي؛ ليخرج نظام الإقامة المميزة كمنتج عالمي متوافق مع رؤيتنا: العمق العربي والإسلامي، قوة استثمارية رائدة ومحور ربط القارات الثلاث. وركائزها: مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر ووطن طموح.

فخروج نظام الإقامة المميزة إلى النور يعتبر قفزة نوعية نحو تنويع مصادر الدخل الوطني، وضخ المزيد من الإيرادات إلى الناتج الوطني، وذلك باستثمار أقوى بنية تحية تعدها الدولة كأهم محفزات جذب رأس المال الأجنبي إلى البلاد.

رأس المال جبان

يسيح المستثمرون حول العالم تلمسًا لبيئة استثمارية رائدة سياسيًّا، مستقرة أمنيًّا.. منقبين بالبلاد عن دولة ذات مكان ومكانة استراتيجيَّيْن، متميزَيْن، ثم وزن اقتصادي عالمي.. تكون متطورة إداريًّا.. حضريًّا وتقنيًّا.. جُل شعبها من الشباب.. منفتح على الآخر.. شغوف للتعامل مع كل ما هو جديد، فليس لهم سوى السعودية؛ فالسعودية عضو أصيل بنادي العشرين.. منافس قوي على صدارة التصنيف الائتماني.. فإذن، نحن من الدول الأكثر جذبًا لرأس المال الأجنبي.

لقد دخل نظام الإقامة المميز متوجًا لحزمة الإصلاحات الاقتصادية الريادية، والتطوير المهول للبنية التحتية للدولة السعودية الشابة. نتوقع أن يكون نظام الإقامة المميزة رافدًا قويًّا لاقتصاد البلاد، مع الأخذ في الاعتبار أفضل الممارسات العالمية وفقًا لرؤيتنا.

وبفضل التطبيق النموذجي لقواعد الشراكات العالمية القوية، وإدارة مستهدفات نظام الإقامة المميزة، سنتجاوز جميع التحديات والممارسات السابقة.. فالمأمول أن يدرك الشباب ما تبذله الدولة من أجلهم، ويؤمن بأن ثروات البلاد لهم وحدهم.. إنما عليهم الاستجابة للتحولات، وتعظيم الوعي التجاري لديهم، ثم العمل على تفعيل طاقاتهم، وتطوير مهاراتهم الخلاقة للاستحواذ على الفرص التي يتيحها المستثمر الأجنبي.. والميدان يا حميدان.

فما نرجوه هو نجاح الشراكة بين المواطن الإيجابي والمستثمر الجاد بما يحقق مصالح الجميع.

في الوقت الذي نتطلع فيه من المقيم الكريم بهذه البلاد الطاهرة إلى دور إيجابي في مسيرتنا المقبلة كشريك أصيل؛ إذ يعتبر نظام الإقامة المميزة عهدًا جديدًا بين الوافد والمواطن.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019