"تخيل المستقبل" وواقع الموهبة في بلادنا!!

قبل أيام عدة انطلق المؤتمر العالمي الأول للموهبة والإبداع "تخيل المستقبل"، الذي عُقد في ضيافة السعودية.

وفي ضوء هذا اللقاء العالمي الكبير أردتُ إثارة بعض النقاط حول واقع الموهبة والإبداع في بلادنا! منها:

١- المتابع لبرامج الابتعاث بمراحله المختلفة يجد أنها همّشت تخصص الموهبة والإبداع رغم تنوعها واعتمادها تخصصات قد تكون أقل أهمية منه!

٢- لا يوجد في بلادنا جامعة تمنح تخصص الدكتوراه في الموهبة والإبداع -فيما أعلم- سوى جامعة الملك فيصل. وبدلاً من أن تدعم الباحثين فإنها تشترط عليهم دفع دروس دراسية!

٣- فرص التوظيف في هذا التخصص شحيحة جدًّا. وحتى في التعليم العام تُسند برامج الموهوبين إلى معلمين غير متخصصين!

الموهبة والإبداع علمٌ قائم بذاته؛ ولا بد أن تُتاح للمتخصصين في هذا المجال فرص مواصلة الدراسة، سواء في الداخل أو الخارج عن طريق الابتعاث، وكذلك التوظيف في التعليم العام.

الحكومة تسعى إلى تنويع مصادر الدخل، والتخفيف من الاعتماد على النفط الذي سينضب يومًا ما، حينها لن يكون لدينا مصدر أهم منه سوى عقول أبناء وبنات هذا الوطن، وبخاصة الموهوبون والموهوبات منهم.. فهلا أعطينا هذا التخصص ما يستحقه؟!

محمد عمير الغامدي

2

14 نوفمبر 2020 - 28 ربيع الأول 1442 10:49 PM

"تخيل المستقبل" وواقع الموهبة في بلادنا!!

محمد عمير الغامدي - الرياض
0 366

قبل أيام عدة انطلق المؤتمر العالمي الأول للموهبة والإبداع "تخيل المستقبل"، الذي عُقد في ضيافة السعودية.

وفي ضوء هذا اللقاء العالمي الكبير أردتُ إثارة بعض النقاط حول واقع الموهبة والإبداع في بلادنا! منها:

١- المتابع لبرامج الابتعاث بمراحله المختلفة يجد أنها همّشت تخصص الموهبة والإبداع رغم تنوعها واعتمادها تخصصات قد تكون أقل أهمية منه!

٢- لا يوجد في بلادنا جامعة تمنح تخصص الدكتوراه في الموهبة والإبداع -فيما أعلم- سوى جامعة الملك فيصل. وبدلاً من أن تدعم الباحثين فإنها تشترط عليهم دفع دروس دراسية!

٣- فرص التوظيف في هذا التخصص شحيحة جدًّا. وحتى في التعليم العام تُسند برامج الموهوبين إلى معلمين غير متخصصين!

الموهبة والإبداع علمٌ قائم بذاته؛ ولا بد أن تُتاح للمتخصصين في هذا المجال فرص مواصلة الدراسة، سواء في الداخل أو الخارج عن طريق الابتعاث، وكذلك التوظيف في التعليم العام.

الحكومة تسعى إلى تنويع مصادر الدخل، والتخفيف من الاعتماد على النفط الذي سينضب يومًا ما، حينها لن يكون لدينا مصدر أهم منه سوى عقول أبناء وبنات هذا الوطن، وبخاصة الموهوبون والموهوبات منهم.. فهلا أعطينا هذا التخصص ما يستحقه؟!

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020