شاهد بالفيديو .. اللحظات الأخيرة من حياة الشهيد "هادي القحطاني"

بعد أن شرع في أداء صلاة الفجر كان الإرهابي الغادر له بالمرصاد

‬‏سردت قناة الإخبارية اللحظات الأخيرة من حياة الشهيد المغدور "هادي القحطاني" اذ وجدت في محطة الوقود التي توقف فيها لأداء صلاة الفجر في الساعات الأولى من يوم 26 ربيع الأول لهذا العام 1442هـ لتكون آخر لحظات حياته في ذلك المكان.

وبعد أن توقف الشهيد "القحطاني" بسيارته الرسمية وهي للدوريات الأمنية في مواقف المحطة للدخول إلى مسجد الساهر الواقع في حي المنار شرق مدينة جدة ، لم يدر بخلده أن أحد معتنقي الفكر الضال والتكفيري يتربّص به حال دخوله إلى المسجد.

وبعد أن شرع الشهيد "القحطاني" لأداء صلاة الفجر وفي التشهد الأخير كان الغادر الإرهابي "وليد سامي الزهيري"- مصري الجنسية- قد تأكد من خلو المسجد من المصلين وسدد طعنات غادرة من الخلف للشهيد "هادي القحطاني" وكانت آخر لحظات حياته في هذا المكان.

وقال مسفر القحطاني والد الشهيد هادي للإخبارية "نتمنى أن يتقبله الله ويجعله من الشهداء وأن يرزقنا مثله حسن الخاتمة بالموت في مسجد وهذه أكبر أمنية يرجوها المسلم".

وكانت وزارة الداخلية قد أصدرت اليوم بيانًا حول تنفيذ حُكم القتل حدًا بأحد الجناة في محافظة جدة بمنطقة مكة المكرمة، جاء في نصّه: أقدم وليد سامي الزهيري "مصري الجنسية" بتاريخ 26 / 3 / 1442هـ على عمل غادر، وبدافع إرهابي ضالٍّ، على قتل الجندي أول في الدوريات الأمنية في محافظة جدة هادي بن مسفر القحطاني، وهو يؤدي صلاة الفجر بمصلى تابع لإحدى محطات الوقود بالمحافظة كان قد توقف عنده أثناء عمله لأداء الصلاة فيه، حيث استغل الجاني وجود الشهيد بمفرده داخل المصلى فباغته أثناء جلوسه في التشهد بتسديد عدة طعنات مما أدى إلى استشهاده، ولاذ بعد ذلك بالفرار معتقدًا أنه سينجو بفعلته الشنعاء.

إلا أنه وبفضل من الله عز وجل تمكنت الجهات الأمنية من القبض عليه وضبط أداة الجريمة وأسفر التحقيق معه عن إقراره بجريمته، وتبنيه المنهج التكفيري، وانتمائه لتنظيم (داعش) الإرهابي، وقد وُجّه الاتهام إليه بارتكابه تلك الجريمة، واعتناقه منهجًا إرهابيًا يستبيح بموجبه الدماء والأموال والأعراض ونقض العهود، وبإحالته إلى المحكمة الجزائية المختصة صدر بحقه صك يقضي بثبوت ما نُسب إليه، ولأن ما قام به المدعى عليه فعل محرم وضرب من ضروب الإفساد في الأرض، فقد تم الحُكم عليه بقتله بحد الحرابة، وأُيد الحُكم من محكمة الاستئناف المختصة ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعًا وأيد من مرجعه بحق الجاني المذكور.

وأضاف البيان: تم تنفيذ حُكم القتل بحد الحرابة بالجاني وليد سامي الزهيري - اليوم الأربعاء بمحافظة جدة بمنطقة مكة المكرمة.

35

09 يونيو 2021 - 28 شوّال 1442 09:34 PM

بعد أن شرع في أداء صلاة الفجر كان الإرهابي الغادر له بالمرصاد

شاهد بالفيديو .. اللحظات الأخيرة من حياة الشهيد "هادي القحطاني"

18 38,878

‬‏سردت قناة الإخبارية اللحظات الأخيرة من حياة الشهيد المغدور "هادي القحطاني" اذ وجدت في محطة الوقود التي توقف فيها لأداء صلاة الفجر في الساعات الأولى من يوم 26 ربيع الأول لهذا العام 1442هـ لتكون آخر لحظات حياته في ذلك المكان.

وبعد أن توقف الشهيد "القحطاني" بسيارته الرسمية وهي للدوريات الأمنية في مواقف المحطة للدخول إلى مسجد الساهر الواقع في حي المنار شرق مدينة جدة ، لم يدر بخلده أن أحد معتنقي الفكر الضال والتكفيري يتربّص به حال دخوله إلى المسجد.

وبعد أن شرع الشهيد "القحطاني" لأداء صلاة الفجر وفي التشهد الأخير كان الغادر الإرهابي "وليد سامي الزهيري"- مصري الجنسية- قد تأكد من خلو المسجد من المصلين وسدد طعنات غادرة من الخلف للشهيد "هادي القحطاني" وكانت آخر لحظات حياته في هذا المكان.

وقال مسفر القحطاني والد الشهيد هادي للإخبارية "نتمنى أن يتقبله الله ويجعله من الشهداء وأن يرزقنا مثله حسن الخاتمة بالموت في مسجد وهذه أكبر أمنية يرجوها المسلم".

وكانت وزارة الداخلية قد أصدرت اليوم بيانًا حول تنفيذ حُكم القتل حدًا بأحد الجناة في محافظة جدة بمنطقة مكة المكرمة، جاء في نصّه: أقدم وليد سامي الزهيري "مصري الجنسية" بتاريخ 26 / 3 / 1442هـ على عمل غادر، وبدافع إرهابي ضالٍّ، على قتل الجندي أول في الدوريات الأمنية في محافظة جدة هادي بن مسفر القحطاني، وهو يؤدي صلاة الفجر بمصلى تابع لإحدى محطات الوقود بالمحافظة كان قد توقف عنده أثناء عمله لأداء الصلاة فيه، حيث استغل الجاني وجود الشهيد بمفرده داخل المصلى فباغته أثناء جلوسه في التشهد بتسديد عدة طعنات مما أدى إلى استشهاده، ولاذ بعد ذلك بالفرار معتقدًا أنه سينجو بفعلته الشنعاء.

إلا أنه وبفضل من الله عز وجل تمكنت الجهات الأمنية من القبض عليه وضبط أداة الجريمة وأسفر التحقيق معه عن إقراره بجريمته، وتبنيه المنهج التكفيري، وانتمائه لتنظيم (داعش) الإرهابي، وقد وُجّه الاتهام إليه بارتكابه تلك الجريمة، واعتناقه منهجًا إرهابيًا يستبيح بموجبه الدماء والأموال والأعراض ونقض العهود، وبإحالته إلى المحكمة الجزائية المختصة صدر بحقه صك يقضي بثبوت ما نُسب إليه، ولأن ما قام به المدعى عليه فعل محرم وضرب من ضروب الإفساد في الأرض، فقد تم الحُكم عليه بقتله بحد الحرابة، وأُيد الحُكم من محكمة الاستئناف المختصة ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعًا وأيد من مرجعه بحق الجاني المذكور.

وأضاف البيان: تم تنفيذ حُكم القتل بحد الحرابة بالجاني وليد سامي الزهيري - اليوم الأربعاء بمحافظة جدة بمنطقة مكة المكرمة.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021