الحكومة اليمنية تطالب بدعم جهودها لبسط سيطرتها لإنهاء الانقلاب الحوثي والجنوح للسلم

"الإرياني" ناشد المجتمع الدولي والأمم المتحدة عدم إضاعة الوقت في محاولات عبثية لإقناع الميليشيا

دعا وزير الإعلام معمر الإرياني إلى تحرك دولي جاد لدعم جهود الحكومة في بلاده لبسط سيطرتها، وإنهاء الانقلاب الحوثي الإرهابي المدعوم من إيران.

وطالب الإرياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة بعدم إضاعة المزيد من الوقت والجهد في محاولات عبثية لإقناع قيادات ميليشيا الحوثي بالجنوح للسلم فيما تنزف دماء اليمنيين، وتتفاقم معاناتهم من جراء تصعيدها العسكري.

وقال وزير الإعلام في تصريح إلى وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ): "إن ميليشيا الحوثي لن تنصاع لدعوات وجهود التهدئة ووقف إطلاق النار والانخراط في مسار لبناء السلام على قاعدة المرجعيات الثلاث إلا تحت ضغط عسكري وسياسي، وهو ما يجب أن يستوعبه المجتمع الدولي‏".

وأضاف بأنه في كل جولات التفاوض التي شاركت فيها الميليشيا لم تكن جادة في الوصول لحل سلمي للأزمة، وكان الجلوس على طاولة الحوار مجرد مناورة لالتقاط الأنفاس، وترتيب صفوفها، وتجنيد المزيد من المغرر بهم، والعودة للتصعيد العسكري تنفيذًا للأجندة الإيرانية وزعزعة الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة‏.

ميليشيا الحوثي الإرهابية وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني

1

07 مارس 2021 - 23 رجب 1442 01:56 AM

"الإرياني" ناشد المجتمع الدولي والأمم المتحدة عدم إضاعة الوقت في محاولات عبثية لإقناع الميليشيا

الحكومة اليمنية تطالب بدعم جهودها لبسط سيطرتها لإنهاء الانقلاب الحوثي والجنوح للسلم

6 2,325

دعا وزير الإعلام معمر الإرياني إلى تحرك دولي جاد لدعم جهود الحكومة في بلاده لبسط سيطرتها، وإنهاء الانقلاب الحوثي الإرهابي المدعوم من إيران.

وطالب الإرياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة بعدم إضاعة المزيد من الوقت والجهد في محاولات عبثية لإقناع قيادات ميليشيا الحوثي بالجنوح للسلم فيما تنزف دماء اليمنيين، وتتفاقم معاناتهم من جراء تصعيدها العسكري.

وقال وزير الإعلام في تصريح إلى وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ): "إن ميليشيا الحوثي لن تنصاع لدعوات وجهود التهدئة ووقف إطلاق النار والانخراط في مسار لبناء السلام على قاعدة المرجعيات الثلاث إلا تحت ضغط عسكري وسياسي، وهو ما يجب أن يستوعبه المجتمع الدولي‏".

وأضاف بأنه في كل جولات التفاوض التي شاركت فيها الميليشيا لم تكن جادة في الوصول لحل سلمي للأزمة، وكان الجلوس على طاولة الحوار مجرد مناورة لالتقاط الأنفاس، وترتيب صفوفها، وتجنيد المزيد من المغرر بهم، والعودة للتصعيد العسكري تنفيذًا للأجندة الإيرانية وزعزعة الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة‏.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021