"نيوم" "ريفيرا الشرق".. صناعة سعودية بنكهة أوروبية

زيارة الملك سلمان للمشروع تكشف عن المثلث الذهبي لسياحة المستقبل

سلطت وسائل الإعلام العربية والعالمية الأضواء على مشروع نيوم العالمي بعد وصول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله - لقضاء بعض الوقت بها وعقد اجتماع لمجلس الوزراء لأول مرة بها.

ويعد مشروع نيوم وجهة سياحية جديدة تستشرق مستقبل السياحة لأقوى الأسواق السياحية في الشرق الأوسط وهي السعودية أكبر مصدر للسياح في المنطقة ومصر والاردن

ووفقا للأرقام فمشروع نيوم في نهاية مراحله سيضم أكثر من مليون شخص بالإضافة إلى أنه سيعيد السعوديين للسياحة الداخلية وبالتالي إنفاق مليارات الريالات داخل المملكة وتتميز نيوم بالطقس الرائع طوال العام والجبال ومن حيث درجات الحراة فإن المنطقة تكون أبرد من باقي المناطق المحيطة لارتفاعها عن سطح البحر وبما أنها واقعة في منطقة جبلية في شمال السعودية تصل بعض ارتفاعاتها إلى 2500 متر عن سطح البحر على شواطئ بطول 460 كيلومترا المطلة على الجزر الخلابة وتشارك السعودية كلا من مصر والأردن التي تركز على تطوير العقبة ضمن استثمارات أردنية سعودية.

أما في مصر فسيتم التركيز على تطوير نقاط جذب جديدة في شرم الشيخ والغردقة، وسيكون الاستثمار في هذه المنطقة جنوب سيناء مدعوماً من قبل صندوق مشترك سعودي مصري تزيد قيمته عن 10 مليارات دولار حيث إن البحر الأحمر يتمتع بأجواء ممتازة خلال فصل الشتاء.

ووفقا للدراسات فإن نيوم سيكون ريفيرا الشرق والتي تضم المثلث الذهبي للسياحة في منطقة الشرق الاوسط وهم السعودية ومصر والأردن ورغم أن منطقة الريفيرا الفرنسية تمتاز بوجود أماكن ووجهات سياحية بارزة تكاد تكون الأشهر في العالم مثل مدن كان الشهيرة بمهرجانها السينمائي وموناكو ومنطقة سان تروبيه التي تعد قبلة لكبار الشخصيات في العالم، إلا أن نيوم سيكون منافسا لها حيث المدن السياحية الرائعة بالدول الثلاث والمطلة على البحر الأحمر وهناك قرى صغيرة وأماكن أخرى تستقطب السياح وتستحق المشاهدة نظرا للجمال الطبيعي الذي تشتهر به حيث تقع بين البحر والجبال، مما يكسبها جمالا مدهشا سيجذب السياح من مختلف دول العالم.

وسيكون الفارق بين الريفيرا الفرنسية وريفيرا الشرق " نيوم " هو الازدحام حيث تجذب منطقة الريفيرا الفرنسية ما يقارب من 21 مليون سائح سنويا مما يحولها الى منطقة سياحية مكتظة وهو ما عالجته نيوم بوجود المساحات الكبيرة والمسطحات المائية الواسعة والتميز بالهدوء الذى تنشده الطبقات السياحية ومما يزيد من شهرة ريفيرا الشرق " نيوم " هو روعة تخطيط البنية التحتية المتطورة التي ستتمتع بها من طرق ومواصلات وسكك حديدية ومطارات .

425

31 يوليو 2018 - 18 ذو القعدة 1439 04:53 PM

زيارة الملك سلمان للمشروع تكشف عن المثلث الذهبي لسياحة المستقبل

"نيوم" "ريفيرا الشرق".. صناعة سعودية بنكهة أوروبية

10 156,956

سلطت وسائل الإعلام العربية والعالمية الأضواء على مشروع نيوم العالمي بعد وصول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله - لقضاء بعض الوقت بها وعقد اجتماع لمجلس الوزراء لأول مرة بها.

ويعد مشروع نيوم وجهة سياحية جديدة تستشرق مستقبل السياحة لأقوى الأسواق السياحية في الشرق الأوسط وهي السعودية أكبر مصدر للسياح في المنطقة ومصر والاردن

ووفقا للأرقام فمشروع نيوم في نهاية مراحله سيضم أكثر من مليون شخص بالإضافة إلى أنه سيعيد السعوديين للسياحة الداخلية وبالتالي إنفاق مليارات الريالات داخل المملكة وتتميز نيوم بالطقس الرائع طوال العام والجبال ومن حيث درجات الحراة فإن المنطقة تكون أبرد من باقي المناطق المحيطة لارتفاعها عن سطح البحر وبما أنها واقعة في منطقة جبلية في شمال السعودية تصل بعض ارتفاعاتها إلى 2500 متر عن سطح البحر على شواطئ بطول 460 كيلومترا المطلة على الجزر الخلابة وتشارك السعودية كلا من مصر والأردن التي تركز على تطوير العقبة ضمن استثمارات أردنية سعودية.

أما في مصر فسيتم التركيز على تطوير نقاط جذب جديدة في شرم الشيخ والغردقة، وسيكون الاستثمار في هذه المنطقة جنوب سيناء مدعوماً من قبل صندوق مشترك سعودي مصري تزيد قيمته عن 10 مليارات دولار حيث إن البحر الأحمر يتمتع بأجواء ممتازة خلال فصل الشتاء.

ووفقا للدراسات فإن نيوم سيكون ريفيرا الشرق والتي تضم المثلث الذهبي للسياحة في منطقة الشرق الاوسط وهم السعودية ومصر والأردن ورغم أن منطقة الريفيرا الفرنسية تمتاز بوجود أماكن ووجهات سياحية بارزة تكاد تكون الأشهر في العالم مثل مدن كان الشهيرة بمهرجانها السينمائي وموناكو ومنطقة سان تروبيه التي تعد قبلة لكبار الشخصيات في العالم، إلا أن نيوم سيكون منافسا لها حيث المدن السياحية الرائعة بالدول الثلاث والمطلة على البحر الأحمر وهناك قرى صغيرة وأماكن أخرى تستقطب السياح وتستحق المشاهدة نظرا للجمال الطبيعي الذي تشتهر به حيث تقع بين البحر والجبال، مما يكسبها جمالا مدهشا سيجذب السياح من مختلف دول العالم.

وسيكون الفارق بين الريفيرا الفرنسية وريفيرا الشرق " نيوم " هو الازدحام حيث تجذب منطقة الريفيرا الفرنسية ما يقارب من 21 مليون سائح سنويا مما يحولها الى منطقة سياحية مكتظة وهو ما عالجته نيوم بوجود المساحات الكبيرة والمسطحات المائية الواسعة والتميز بالهدوء الذى تنشده الطبقات السياحية ومما يزيد من شهرة ريفيرا الشرق " نيوم " هو روعة تخطيط البنية التحتية المتطورة التي ستتمتع بها من طرق ومواصلات وسكك حديدية ومطارات .

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2018