ولي العهد ينهض بالرياضة

ما يقدمه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للرياضة السعودية وأنديتها يُعدُّ عملاً غير مسبوق في الرياضة السعودية، بل الأكبر في تاريخها، ونقلة كبيرة، ستسهم في النهوض بكرة القدم السعودية وتطورها؛ لذلك اليوم نستطيع القول إن الرياضة السعودية، وكرة القدم تحديدًا، تعيش أفضل مراحلها بهذا الدعم الكبير الذي يقدمه ولي العهد للرياضة وشبابها؛ إذ تعد المتنفس الأكبر للمجتمع وشبابه.

وسبق أن قُلت في أكثر من مقال إن من يعمل اليوم في الرياضة من أندية واتحادات محظوظون بهذا الدعم وهذا الاهتمام الذي يعد أكبر محفز لتقديم الكثير من العمل والنتائج؛ فنحن اليوم نفرح بدعم يصل لمليارَيْن ونصف المليار ريال لأندية الوطن.

فلا يختلف اثنان على أن الرياضة السعودية منذ أربع سنوات تعيش حالة تطور غير مسبوقة على صعيد الدعم المالي والتنظيمي الذي انطلق من اهتمام ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بشباب الوطن، وأفرز ذلك الكثير من الأنشطة والفعاليات والتنوع في استضافة البطولات والأحداث العالمية؛ وهو ما يجعل وطننا وجهة للرياضة العالمية، ويعيد الدور السعودي بقوة في منظومة العمل الدولية، وتأكيد وجوده القوي.

اليوم لا توجد مشكلة أو عقبة أو سبب يعيق تطور رياضتنا ومنافستها الإقليمية والقارية والدولية إلا وتم حلها، وتوفير الاحتياجات كافة التي تسهم في النهوض بها نحو آفاق أوسع، تحقق تطلعات قيادة هذا الوطن، ولكننا في الوقت ذاته نحتاج لعمل مؤسساتي صحيح، يقوم على أساس الاحترافية لمن يتولى قيادة العمل الرياضي في الاتحادات والأندية، ووضع القوانين والأنظمة التي تجعل هذا الدعم يحقق أهدافه.. فرؤساء الأندية عليهم أن يكونوا أكثر احترافية في إبرام تعاقداتهم واستقطاباتهم للاعبين والمدربين، ودعم صناعة اللاعب السعودي الذي هو أساس لنجاح المنتخبات السعودية التي هي عنصر التمثيل الخارجي، والمنتج الوطني الذي يعتبر نتاج كل الحراك الرياضي في أي لعبة.

كما أن الاقتصاد الرياضي يحتاج لتأصيله، وإعادة هيكلته وتشكيله واستغلاله الاستغلال الأمثل.. وعندما نقول إن هناك دعمًا لا محدود اليوم فهذا يعني أن الأرضية أصبحت خصبة وجاذبة؛ ومن الممكن أن نعمل اليوم لصناعة اقتصادية رياضية أكثر نتاجًا؛ فنحن لدينا الكثير من العقود، وبالملايين، ولكن مشكلتنا الوحيدة أننا لا نفعِّلها بالشكل الصحيح.. لدينا مساحة واسعة من العمل الاستثماري، ولكن لا نستغل هذه المساحة بالشكل الفعال الذي ينتج حراكًا اقتصاديًّا مختلفًا.. فالاستثمار ليس عقود رعايات فقط؛ فعلينا أن ننظر لعقد النقل التلفزيوني الذي حتى هذه اللحظة لم يُفعّل ويُستغل ويُنفذ بالشكل الصحيح، وهو من أهم العقود.

ما يقدمه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للوطن وشبابه هو تحفيز ودعم، وفي الوقت ذاته اهتمام غير مستغرب من هذا القائد الذي دومًا يتلمس احتياجات شباب هذا الوطن.. وعندما يدعمها فليس لمجرد الدعم فقط، بل هو صاحب طموح ونظرة وعمل مستقبلي، يبني لأجيال.. وواجبنا اليوم أن نكون عونًا لتحقيق تلك التطلعات.. ففي كل مناسبة وحديث يفتخر بشباب هذا الوطن الذي هو قادر على صناعة المستقبل مع قيادته.

4

26 يوليو 2019 - 23 ذو القعدة 1440 08:27 PM

ولي العهد ينهض بالرياضة

سلطان رديف - الرياض
0 333

ما يقدمه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للرياضة السعودية وأنديتها يُعدُّ عملاً غير مسبوق في الرياضة السعودية، بل الأكبر في تاريخها، ونقلة كبيرة، ستسهم في النهوض بكرة القدم السعودية وتطورها؛ لذلك اليوم نستطيع القول إن الرياضة السعودية، وكرة القدم تحديدًا، تعيش أفضل مراحلها بهذا الدعم الكبير الذي يقدمه ولي العهد للرياضة وشبابها؛ إذ تعد المتنفس الأكبر للمجتمع وشبابه.

وسبق أن قُلت في أكثر من مقال إن من يعمل اليوم في الرياضة من أندية واتحادات محظوظون بهذا الدعم وهذا الاهتمام الذي يعد أكبر محفز لتقديم الكثير من العمل والنتائج؛ فنحن اليوم نفرح بدعم يصل لمليارَيْن ونصف المليار ريال لأندية الوطن.

فلا يختلف اثنان على أن الرياضة السعودية منذ أربع سنوات تعيش حالة تطور غير مسبوقة على صعيد الدعم المالي والتنظيمي الذي انطلق من اهتمام ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بشباب الوطن، وأفرز ذلك الكثير من الأنشطة والفعاليات والتنوع في استضافة البطولات والأحداث العالمية؛ وهو ما يجعل وطننا وجهة للرياضة العالمية، ويعيد الدور السعودي بقوة في منظومة العمل الدولية، وتأكيد وجوده القوي.

اليوم لا توجد مشكلة أو عقبة أو سبب يعيق تطور رياضتنا ومنافستها الإقليمية والقارية والدولية إلا وتم حلها، وتوفير الاحتياجات كافة التي تسهم في النهوض بها نحو آفاق أوسع، تحقق تطلعات قيادة هذا الوطن، ولكننا في الوقت ذاته نحتاج لعمل مؤسساتي صحيح، يقوم على أساس الاحترافية لمن يتولى قيادة العمل الرياضي في الاتحادات والأندية، ووضع القوانين والأنظمة التي تجعل هذا الدعم يحقق أهدافه.. فرؤساء الأندية عليهم أن يكونوا أكثر احترافية في إبرام تعاقداتهم واستقطاباتهم للاعبين والمدربين، ودعم صناعة اللاعب السعودي الذي هو أساس لنجاح المنتخبات السعودية التي هي عنصر التمثيل الخارجي، والمنتج الوطني الذي يعتبر نتاج كل الحراك الرياضي في أي لعبة.

كما أن الاقتصاد الرياضي يحتاج لتأصيله، وإعادة هيكلته وتشكيله واستغلاله الاستغلال الأمثل.. وعندما نقول إن هناك دعمًا لا محدود اليوم فهذا يعني أن الأرضية أصبحت خصبة وجاذبة؛ ومن الممكن أن نعمل اليوم لصناعة اقتصادية رياضية أكثر نتاجًا؛ فنحن لدينا الكثير من العقود، وبالملايين، ولكن مشكلتنا الوحيدة أننا لا نفعِّلها بالشكل الصحيح.. لدينا مساحة واسعة من العمل الاستثماري، ولكن لا نستغل هذه المساحة بالشكل الفعال الذي ينتج حراكًا اقتصاديًّا مختلفًا.. فالاستثمار ليس عقود رعايات فقط؛ فعلينا أن ننظر لعقد النقل التلفزيوني الذي حتى هذه اللحظة لم يُفعّل ويُستغل ويُنفذ بالشكل الصحيح، وهو من أهم العقود.

ما يقدمه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للوطن وشبابه هو تحفيز ودعم، وفي الوقت ذاته اهتمام غير مستغرب من هذا القائد الذي دومًا يتلمس احتياجات شباب هذا الوطن.. وعندما يدعمها فليس لمجرد الدعم فقط، بل هو صاحب طموح ونظرة وعمل مستقبلي، يبني لأجيال.. وواجبنا اليوم أن نكون عونًا لتحقيق تلك التطلعات.. ففي كل مناسبة وحديث يفتخر بشباب هذا الوطن الذي هو قادر على صناعة المستقبل مع قيادته.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019