أرقام ولي العهد.. لا تكذب

"لا تصدِّقوني وصدِّقوا الأرقام"، تلك كانت المقولة الشهيرة التي قالها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وسمعها العالم قبل أكثر من عام. ولأن لغة الأرقام لا تكذب، ولأن الطموح لا يتوقف، ولأننا نسير وفق رؤية قائد شاب، لن يرضى إلا بأن يشاهد هذا الوطن في مصاف دول العالم، نجد أننا مع كل يوم نقف أمام منجزات مختلفة، وبلغة الأرقام.

تلك الإنجازات جاءت لأن هناك عزيمة وإصرارًا، يجعلانك تقف وقفة انبهار لقيادة شابة، لديها همة تعانق السماء.

لغة الأرقام تقول اليوم إن السعودية الأولى عالميًا والأكثر تقدمًا وإصلاحًا في تقرير سهولة ممارسة الأعمال 2020 الصادر عن مجموعة البنك الدولي. أيضًا كانت من ضمن الدول العشر الأكثر تحسينًا لمناخ الأعمال في العالم.

وفي مجال الإسكان ووزيرها الذي في كل يوم نراه في منطقة من مناطق السعودية؛ يزور، ويتابع، ويتفقد، ويسلِّم وحدات سكنية، ويقف على مساكن الأُسر البسيطة، ويتلمس حاجاتهم.. شاهدنا أكثر من جهة محايدة تعلن تقدُّمًا كبيرًا جدًّا في هذا الملف الذي يعد من أكبر التحديات.. فهيئة الإحصاء تقول إنه تم رفع نسبة المساكن المشغولة بأُسر سعودية إلى 62،8 %، وكذلك أيضًا -بحسب بيانات مؤسسة النقد- هناك ارتفاع في القروض المقدمة من البنوك والمؤسسات التمويلية خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2019؛ ليصبح ما تم تقديمه خلال الأشهر التسعة من هذا العام يعادل ما تم تقديمه خلال الأعوام الثلاثة الماضية مجتمعة. ومركز الحوار الوطني يعلن هو الآخر ارتفاع مستوى الرضا عن منتجات الإسكان؛ لتصل لـ72 % في الربع الثالث من هذا العام 2019م؛ لتقفز خلال أشهر فقط بأكثر من 8 % عن الربع الأول.

لا يتسع المقال لأتحدث عن كل المنجزات والأرقام، ولكن هذا شيء بسيط عما أُعلِنَ خلال الفترة الأخيرة؛ لذا هذا النمو الكبير والمتسارع والمشرف يؤكد لنا أن هناك قيادات ورجالات وطن، تعمل ليل نهار لمستقبل هذه البلاد وشبابها، وهو تحقيق لمقولة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بأنه يعيش بين شعب جبار وعظيم.. فالسعودية الآن تتجه لبناء وتحقيق مستقبل مختلف ومتطور، وقيادتنا الشابة والوطن بشبابه يكتبون اليوم بسواعدهم تاريخًا مختلفًا لوطن لا يقبل إلا أن يكون في مصاف دول العالم، يسابق كل جديد. وعندما يؤمن القائد بشباب وطنه فلا شك أن النتيجة ستكون وطنًا يعمل ليل نهار لمستقبل واعد، لجيل يستمر في بناء وطنه.

أختم لأقول لشباب وشابات وطني: حافظوا على وطنكم، ساهموا في بنائه، تعلموا من أجل مستقبله؛ فالقيادة اليوم تثق بكم، وتعمل من أجلكم، وتبني من أجل أجيالكم.. ونحن اليوم نقف معها يدًا واحدة متكاتفين لصناعة مستقبلنا وأمننا، ورفعة وطننا.

سارة عفتان

18

17 نوفمبر 2019 - 20 ربيع الأول 1441 10:12 PM

أرقام ولي العهد.. لا تكذب

سارة عفتان - الرياض
2 7,950

"لا تصدِّقوني وصدِّقوا الأرقام"، تلك كانت المقولة الشهيرة التي قالها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وسمعها العالم قبل أكثر من عام. ولأن لغة الأرقام لا تكذب، ولأن الطموح لا يتوقف، ولأننا نسير وفق رؤية قائد شاب، لن يرضى إلا بأن يشاهد هذا الوطن في مصاف دول العالم، نجد أننا مع كل يوم نقف أمام منجزات مختلفة، وبلغة الأرقام.

تلك الإنجازات جاءت لأن هناك عزيمة وإصرارًا، يجعلانك تقف وقفة انبهار لقيادة شابة، لديها همة تعانق السماء.

لغة الأرقام تقول اليوم إن السعودية الأولى عالميًا والأكثر تقدمًا وإصلاحًا في تقرير سهولة ممارسة الأعمال 2020 الصادر عن مجموعة البنك الدولي. أيضًا كانت من ضمن الدول العشر الأكثر تحسينًا لمناخ الأعمال في العالم.

وفي مجال الإسكان ووزيرها الذي في كل يوم نراه في منطقة من مناطق السعودية؛ يزور، ويتابع، ويتفقد، ويسلِّم وحدات سكنية، ويقف على مساكن الأُسر البسيطة، ويتلمس حاجاتهم.. شاهدنا أكثر من جهة محايدة تعلن تقدُّمًا كبيرًا جدًّا في هذا الملف الذي يعد من أكبر التحديات.. فهيئة الإحصاء تقول إنه تم رفع نسبة المساكن المشغولة بأُسر سعودية إلى 62،8 %، وكذلك أيضًا -بحسب بيانات مؤسسة النقد- هناك ارتفاع في القروض المقدمة من البنوك والمؤسسات التمويلية خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2019؛ ليصبح ما تم تقديمه خلال الأشهر التسعة من هذا العام يعادل ما تم تقديمه خلال الأعوام الثلاثة الماضية مجتمعة. ومركز الحوار الوطني يعلن هو الآخر ارتفاع مستوى الرضا عن منتجات الإسكان؛ لتصل لـ72 % في الربع الثالث من هذا العام 2019م؛ لتقفز خلال أشهر فقط بأكثر من 8 % عن الربع الأول.

لا يتسع المقال لأتحدث عن كل المنجزات والأرقام، ولكن هذا شيء بسيط عما أُعلِنَ خلال الفترة الأخيرة؛ لذا هذا النمو الكبير والمتسارع والمشرف يؤكد لنا أن هناك قيادات ورجالات وطن، تعمل ليل نهار لمستقبل هذه البلاد وشبابها، وهو تحقيق لمقولة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بأنه يعيش بين شعب جبار وعظيم.. فالسعودية الآن تتجه لبناء وتحقيق مستقبل مختلف ومتطور، وقيادتنا الشابة والوطن بشبابه يكتبون اليوم بسواعدهم تاريخًا مختلفًا لوطن لا يقبل إلا أن يكون في مصاف دول العالم، يسابق كل جديد. وعندما يؤمن القائد بشباب وطنه فلا شك أن النتيجة ستكون وطنًا يعمل ليل نهار لمستقبل واعد، لجيل يستمر في بناء وطنه.

أختم لأقول لشباب وشابات وطني: حافظوا على وطنكم، ساهموا في بنائه، تعلموا من أجل مستقبله؛ فالقيادة اليوم تثق بكم، وتعمل من أجلكم، وتبني من أجل أجيالكم.. ونحن اليوم نقف معها يدًا واحدة متكاتفين لصناعة مستقبلنا وأمننا، ورفعة وطننا.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019