إصابة طالبة "ابتدائي" بالطائف بأنفلونزا الخنازير.. ووالدتها تروي المعاناة

طالبت بمتابعة منسوبي المدرسة بعد التشخيص الخاطئ

شهدت محافظة الطائف إصابة طالبة تدرس بالصف الأول الابتدائية في إحدى المدارس التابعة للتعليم، بفايروس "أنفلونزا الخنازير H1N1"، حيث كانت قد ظهرت الأعراض بعد عودتها من مدرستها الأسبوع الماضي، وظلت تقاوم المرض حتى إن تعامل أحد المراكز الصحية بالمحافظة مع حالتها وكأنها أنفلونزا عادية، على الرغم من ارتفاع درجة حرارتها، وبشكلٍ ملحوظ، فيما لا تزال الطالبة منومة بقسم العزل بمستشفى الأطفال بعد إيجابية التحليل وتأكيد الإصابة.

والدة الطالبة التي رافقت ابنتها في تلك المعاناة المريرة وصولاً للعزل، كشفت بعض الملاحظات على المدرسة التي تنتسب لها ابنتها، حيث قالت متحدثةً لـ"سبق": ابنتي الوحيدة والتي تدرس بالصف الأول، بدأت معاناتها بعد عودتها من مدرستها الكائنة في أحد الأحياء بالطائف، شعرت بارتفاع في درجة حرارتها وكان ذلك على نهاية الأسبوع ما قبل الماضي، ويوم السبت من الأسبوع الماضي زاد ارتفاع درجة الحرارة وزادت معاناتها المرضية حينها توجهت بها إلى مركز وسط المدينة، وتعاملوا مع حالتها، وكأنها أنفلونزا عادية، وصرفَ لها الدواء والذي لم يكن مناسباً للداء، حيث تغيبت عن مدرستها يوم الأحد من الأسبوع الماضي.

وأضافت تقول: بعدها عادت للمدرسة حتى يوم الأربعاء الماضي، حيث عادت للمنزل "شبه ميتة"، ما دفعني للتوجه بها إلى مستشفى الأطفال، وهناك أكدوا لي ظهور أعراض "أنفلونزا الخنازير"، ما دعاهم لأخذ التحاليل اللازمة، وبعثها لمدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة، لتعود النتيجة بتأكيد الإصابة بالفايروس والإيجابية، والذي تسبب في هبوط حاد لمناعتها، كذلك هبوط في أداء كريات الدم البيضاء، وفقاً لما أفادت به استشارية داخل المستشفى، ليتم بعدها إدخالها قسم العزل بالمستشفى، مع تحسن طفيف في حالتها حيث ما زالت منومة لديهم، كون الأعراض ما زالت ظاهرة، وأنها تستنجد بالله ثم الأطباء بالمستشفى لمتابعة حالتها ورعايتها، وردهم "هذا هو العلاج، اصبري!!".

وألمحت والدة الطالبة إلى أن الجميع يشكون من كثافة الطالبات داخل الفصول، واللاتي يفوق عددهن على الأغلب ٣٠ طالبة بالفصل، وافتقار بعض الفصول للتهوية واعتمادهم على المكيفات فقط، رغم حداثة المبنى، مشيرة إلى أن الأعراض ظهرت على ابنتها بعد أن انتقلت إليها العدوى؛ نتيجة إصابة عدد كبير من الطالبات داخل الفصل بالسخونة الشديدة.

وطالبت والدة الطالبة الجهات المختصة بالقيام بالدور الاستقصائي، والوقوف على المدرسة ومتابعة الطالبات والمعلمات، واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال ذلك؛ تلافياً لنشوء حالات إصابية أخرى، خاصةً وزارتي "التعليم والصحة"، وأن عليهم متابعة حالة الطالبة وتوفير الرعاية الصحية لها، متمنيةً نقلها إلى مستشفى متمكن في مثل هذه الحالات، حتى تشفى تماماً، وقالت: استقرار وضعها نتيجة غير كافية وغير مرضية كوني الأم والأب لها، واسعى جاهدةً وبشتى الطرق أن تكون بصحةٍ جيدة.

من جانبه، أوضح المتحدث الرسمي لـ"تعليم الطائف" عواض الخديدي لـ"سبق" أن الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف، ومن منطلق حرصها على سلامة الطلاب والطالبات ومنسوبي ومنسوبات المدارس، فإنها تتخذ العديد من الإجراءات الوقائية اللازم اتباعها للتعامل مع أي حالة مرضية معدية أو وبائية بالمدارس، كما تحرص على تفعيل أدوار المرشدين الصحيين والمرشدات الصحيات للقيام بمهامهن وتطبيق الإجراءات الوقائية في المدارس قبل وأثناء وبعد ظهور أي حالة مرضية.

وبيّن "الخديدي" أن تلك الإجراءات الوقائية تشمل تشكيل لجنة على مستوى المدرسة برئاسة قائد أو قائدة المدرسة وعضوية عدد من المعلمين أو المعلمات لتتولى عملية المراقبة اليومية للحالات الصحية للطلبة منذ دخولهم المدرسة وحتى الانصراف، بحيث يتم توجيه من يظهر عليه أعراض المرض للمركز الصحي الذي تتبع له المدرسة مؤكداً أن الإدارة على تنسيق دائم ومستمر مع مديرية الشؤون الصحية بالمحافظة لاتخاذ الإجراءات اللازمة عند ظهور أي حالة مرضية معدية.

الطائف أنفلونزا الخنازير

379

29 أكتوبر 2019 - 1 ربيع الأول 1441 04:21 PM

طالبت بمتابعة منسوبي المدرسة بعد التشخيص الخاطئ

إصابة طالبة "ابتدائي" بالطائف بأنفلونزا الخنازير.. ووالدتها تروي المعاناة

21 90,578

شهدت محافظة الطائف إصابة طالبة تدرس بالصف الأول الابتدائية في إحدى المدارس التابعة للتعليم، بفايروس "أنفلونزا الخنازير H1N1"، حيث كانت قد ظهرت الأعراض بعد عودتها من مدرستها الأسبوع الماضي، وظلت تقاوم المرض حتى إن تعامل أحد المراكز الصحية بالمحافظة مع حالتها وكأنها أنفلونزا عادية، على الرغم من ارتفاع درجة حرارتها، وبشكلٍ ملحوظ، فيما لا تزال الطالبة منومة بقسم العزل بمستشفى الأطفال بعد إيجابية التحليل وتأكيد الإصابة.

والدة الطالبة التي رافقت ابنتها في تلك المعاناة المريرة وصولاً للعزل، كشفت بعض الملاحظات على المدرسة التي تنتسب لها ابنتها، حيث قالت متحدثةً لـ"سبق": ابنتي الوحيدة والتي تدرس بالصف الأول، بدأت معاناتها بعد عودتها من مدرستها الكائنة في أحد الأحياء بالطائف، شعرت بارتفاع في درجة حرارتها وكان ذلك على نهاية الأسبوع ما قبل الماضي، ويوم السبت من الأسبوع الماضي زاد ارتفاع درجة الحرارة وزادت معاناتها المرضية حينها توجهت بها إلى مركز وسط المدينة، وتعاملوا مع حالتها، وكأنها أنفلونزا عادية، وصرفَ لها الدواء والذي لم يكن مناسباً للداء، حيث تغيبت عن مدرستها يوم الأحد من الأسبوع الماضي.

وأضافت تقول: بعدها عادت للمدرسة حتى يوم الأربعاء الماضي، حيث عادت للمنزل "شبه ميتة"، ما دفعني للتوجه بها إلى مستشفى الأطفال، وهناك أكدوا لي ظهور أعراض "أنفلونزا الخنازير"، ما دعاهم لأخذ التحاليل اللازمة، وبعثها لمدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة، لتعود النتيجة بتأكيد الإصابة بالفايروس والإيجابية، والذي تسبب في هبوط حاد لمناعتها، كذلك هبوط في أداء كريات الدم البيضاء، وفقاً لما أفادت به استشارية داخل المستشفى، ليتم بعدها إدخالها قسم العزل بالمستشفى، مع تحسن طفيف في حالتها حيث ما زالت منومة لديهم، كون الأعراض ما زالت ظاهرة، وأنها تستنجد بالله ثم الأطباء بالمستشفى لمتابعة حالتها ورعايتها، وردهم "هذا هو العلاج، اصبري!!".

وألمحت والدة الطالبة إلى أن الجميع يشكون من كثافة الطالبات داخل الفصول، واللاتي يفوق عددهن على الأغلب ٣٠ طالبة بالفصل، وافتقار بعض الفصول للتهوية واعتمادهم على المكيفات فقط، رغم حداثة المبنى، مشيرة إلى أن الأعراض ظهرت على ابنتها بعد أن انتقلت إليها العدوى؛ نتيجة إصابة عدد كبير من الطالبات داخل الفصل بالسخونة الشديدة.

وطالبت والدة الطالبة الجهات المختصة بالقيام بالدور الاستقصائي، والوقوف على المدرسة ومتابعة الطالبات والمعلمات، واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال ذلك؛ تلافياً لنشوء حالات إصابية أخرى، خاصةً وزارتي "التعليم والصحة"، وأن عليهم متابعة حالة الطالبة وتوفير الرعاية الصحية لها، متمنيةً نقلها إلى مستشفى متمكن في مثل هذه الحالات، حتى تشفى تماماً، وقالت: استقرار وضعها نتيجة غير كافية وغير مرضية كوني الأم والأب لها، واسعى جاهدةً وبشتى الطرق أن تكون بصحةٍ جيدة.

من جانبه، أوضح المتحدث الرسمي لـ"تعليم الطائف" عواض الخديدي لـ"سبق" أن الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف، ومن منطلق حرصها على سلامة الطلاب والطالبات ومنسوبي ومنسوبات المدارس، فإنها تتخذ العديد من الإجراءات الوقائية اللازم اتباعها للتعامل مع أي حالة مرضية معدية أو وبائية بالمدارس، كما تحرص على تفعيل أدوار المرشدين الصحيين والمرشدات الصحيات للقيام بمهامهن وتطبيق الإجراءات الوقائية في المدارس قبل وأثناء وبعد ظهور أي حالة مرضية.

وبيّن "الخديدي" أن تلك الإجراءات الوقائية تشمل تشكيل لجنة على مستوى المدرسة برئاسة قائد أو قائدة المدرسة وعضوية عدد من المعلمين أو المعلمات لتتولى عملية المراقبة اليومية للحالات الصحية للطلبة منذ دخولهم المدرسة وحتى الانصراف، بحيث يتم توجيه من يظهر عليه أعراض المرض للمركز الصحي الذي تتبع له المدرسة مؤكداً أن الإدارة على تنسيق دائم ومستمر مع مديرية الشؤون الصحية بالمحافظة لاتخاذ الإجراءات اللازمة عند ظهور أي حالة مرضية معدية.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019