"ارفعوا أيديكم عن الحكومة".. "الراعي" يحمل الزعماء اللبنانيين مسؤولية أزمة البلاد

دعاهم إلى وقف تأخير محادثات تشكيلها

دعا بطريرك الموارنة في لبنان بشارة بطرس الراعي، اليوم (الأحد) زعماء القوى السياسية إلى التوقف عن تأخير المحادثات بشأن تشكيل الحكومة، محملاً إياهم مسؤولية الأزمة المالية في البلاد والمأزق السياسي.

وقال "الراعي" مخاطبًا الزعماء السياسيين بعد يوم من مسيرة متظاهرين في بيروت لإحياء الذكرى الأولى للثورة التي اندلعت في أكتوبر الماضي ضد الفساد وسوء الإدارة: "ارفعوا أيديكم عن الحكومة وحرروها، فأنتم المسؤولون عن جريمة إغراق البلاد في الشلل التام بالإضافة إلى تداعيات جائحة كورونا".

وأضاف: "لا أحد بريء من نزيف لبنان المالي".

وجاءت تصريحات بطريك الموارنة بعد أن أعلن الحزبان المسيحيان الرئيسيان، التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، هذا الأسبوع أنهما لن يؤيدا ترشيح رئيس الوزراء السابق سعد الحريري لقيادة حكومة جديدة لمعالجة الأزمة الاقتصادية العميقة.

من جهته، انتقد رئيس أساقفة الروم الأرثوذكس إلياس عودة النخبة السياسية.

وذكر أن "عدد الوزارات وأسماء الوزراء والمحاصصة ما زالت أهم للسياسيين من مصير لبنان واللبنانيين".

0

18 أكتوبر 2020 - 1 ربيع الأول 1442 02:55 PM

دعاهم إلى وقف تأخير محادثات تشكيلها

"ارفعوا أيديكم عن الحكومة".. "الراعي" يحمل الزعماء اللبنانيين مسؤولية أزمة البلاد

1 1,680

دعا بطريرك الموارنة في لبنان بشارة بطرس الراعي، اليوم (الأحد) زعماء القوى السياسية إلى التوقف عن تأخير المحادثات بشأن تشكيل الحكومة، محملاً إياهم مسؤولية الأزمة المالية في البلاد والمأزق السياسي.

وقال "الراعي" مخاطبًا الزعماء السياسيين بعد يوم من مسيرة متظاهرين في بيروت لإحياء الذكرى الأولى للثورة التي اندلعت في أكتوبر الماضي ضد الفساد وسوء الإدارة: "ارفعوا أيديكم عن الحكومة وحرروها، فأنتم المسؤولون عن جريمة إغراق البلاد في الشلل التام بالإضافة إلى تداعيات جائحة كورونا".

وأضاف: "لا أحد بريء من نزيف لبنان المالي".

وجاءت تصريحات بطريك الموارنة بعد أن أعلن الحزبان المسيحيان الرئيسيان، التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، هذا الأسبوع أنهما لن يؤيدا ترشيح رئيس الوزراء السابق سعد الحريري لقيادة حكومة جديدة لمعالجة الأزمة الاقتصادية العميقة.

من جهته، انتقد رئيس أساقفة الروم الأرثوذكس إلياس عودة النخبة السياسية.

وذكر أن "عدد الوزارات وأسماء الوزراء والمحاصصة ما زالت أهم للسياسيين من مصير لبنان واللبنانيين".

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020