تحطم طائرة تدريب عسكرية جزائرية ومقتل قائدها بولاية وهران

بعد مقتل ضابطين من سلاح الجو في حادث مماثل فبراير الماضي

ذكرت تقارير إعلامية، اليوم الخميس، أن طائرة تدريب عسكرية جزائرية سقطت، خلال تمارين الطيران الليلية في ولاية وهران غربي البلاد.

وذكرت مصادر رسمية لصحيفة النهار، أن قائد الطائرة، بوجادي محمد مهدي قد لقي حتفه إثر سقوط الطائرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن محمد مهدي، كان طالبًا بالمدرسة العليا للطيران في مدينة الطفراوي في ولاية وهران.

وكان شهر فبراير الماضي قد شهد مقتل ضابطين من سلاح الجو الجزائري في حادث تحطم طائرتهما المقاتلة في تيارات على بُعد نحو 250كم جنوب غربي العاصمة الجزائرية.

وأوضحت وزارة الدفاع الجزائرية وقتها في بيان، أنه تم فتح تحقيق لمعرفة ملابسات حادث تحطم "طائرة مقاتلة من نوع سوخوي- 24".

وكانت الطائرة الروسية الصنع من نوع "سوخوي- 24"، قد دخلت الخدمة في 1970 ولا تزال مستخدمة في العديد من الدول؛ خصوصًا في سلاح الجو الروسي.

وسجلت في السنوات الأخيرة حوادث في العديد من الطائرات العسكرية الجزائرية خصوصًا طائرات النقل؛ مما خلف الكثير من الضحايا.

7

14 مارس 2019 - 7 رجب 1440 01:08 PM

بعد مقتل ضابطين من سلاح الجو في حادث مماثل فبراير الماضي

تحطم طائرة تدريب عسكرية جزائرية ومقتل قائدها بولاية وهران

أرشيفية

أرشيفية

1 5,796

ذكرت تقارير إعلامية، اليوم الخميس، أن طائرة تدريب عسكرية جزائرية سقطت، خلال تمارين الطيران الليلية في ولاية وهران غربي البلاد.

وذكرت مصادر رسمية لصحيفة النهار، أن قائد الطائرة، بوجادي محمد مهدي قد لقي حتفه إثر سقوط الطائرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن محمد مهدي، كان طالبًا بالمدرسة العليا للطيران في مدينة الطفراوي في ولاية وهران.

وكان شهر فبراير الماضي قد شهد مقتل ضابطين من سلاح الجو الجزائري في حادث تحطم طائرتهما المقاتلة في تيارات على بُعد نحو 250كم جنوب غربي العاصمة الجزائرية.

وأوضحت وزارة الدفاع الجزائرية وقتها في بيان، أنه تم فتح تحقيق لمعرفة ملابسات حادث تحطم "طائرة مقاتلة من نوع سوخوي- 24".

وكانت الطائرة الروسية الصنع من نوع "سوخوي- 24"، قد دخلت الخدمة في 1970 ولا تزال مستخدمة في العديد من الدول؛ خصوصًا في سلاح الجو الروسي.

وسجلت في السنوات الأخيرة حوادث في العديد من الطائرات العسكرية الجزائرية خصوصًا طائرات النقل؛ مما خلف الكثير من الضحايا.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019