مخبأ البيت الأبيض السري.. يتحمل ضربة نووية ونقل إليه "ترامب" و"بوش"

يرتبط بخزانة في مسكن الرئيس.. ومخصص لعمليات الطوارئ الرئاسية

أثار نبأ نقل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى مخبأ سري أسفل البيت الأبيض خلال الساعات الماضية، بسبب المظاهرات التي تشهدها العاصمة الأمريكية وولايات أخرى، احتجاجاً على مقتل جورج فلويد، الاهتمام بذلك المخبأ، ومواصفاته الإنشائية.

وبحسب "الحرة"، فإن المخبأ السري يقع أسفل الجناح الشرقي للبيت الأبيض، ومواصفاته بالكامل غير معلنة، ولكنه قادر على تحمل ضربة نووية حتى وإن كانت مباشرة، ويعرف باسم "PEOC"، وهو أحد الملاجئ المحصنة والموزعة في الولايات المتحدة لحماية الرئيس.

وذكرت القناة أن الملجأ مخصص كمركز لعمليات الطوارئ الرئاسية، ولا يمكن الوصول له إلا عن طريق مصعد يقع خلف أبواب متعددة يتحكم به أنظمة "بيومترية"، وسعته الاستيعابية ليست كبيرة كالملاجئ الأخرى إلا أنه يكفي لوجود عشرات الأشخاص، وهو ليس مخصصاً للحماية على المدى الطويل، ولكنه يكفي لحماية الرئيس ونائبه ومساعديه، حتى نقلهم إلى الملاجئ الأخرى.

وأضافت أنه يمكن للرئيس الوصول لهذا الملجأ من خلال درج سري خارج المكتب البيضاوي، وهو يرتبط أيضاً بخزانة في مسكن الرئيس، وهو ما تم تحديثه في عام 1987.

من جهته، أوضح موقع "نيويورك بوست"، أن الملجأ بني أول مرة خوفاً من هجوم نازي مفاجئ، وقرر الرئيس هاري ترومان توسعته وتحديثه، وتبعه أكثر من مرة عمليات تحديث بعد مطلع الألفية، وكانت آخر أعمال التحديثات في زمن الرئيس الأميركي باراك أوباما، ليشمل مناطق تحت المرج الشمالي للبيت الأبيض وبتكلفه تجاوزت 376 مليون دولار.

ووصفت زوجة الرئيس جورج بوش الابن بعض تفاصيل الملجأ في مذكراتها لعام 2010، مشيرة إلى أنهم مروا من زوج من الأبواب الفولاذية الكبيرة للوصول إلى ممر تحت الأرض من خلال مصاعد مخصصة، وكانت هناك غرفة مؤتمرات كبيرة تضم مركز عمليات، وقاعة اجتماعات تتسع لنحو 16 شخصاً، وتضم حائطاً به شاشات مراقبة كبيرة، وهي مرتبطة بوحدة هندسية تابعة للجيش الأميركي.

26

01 يونيو 2020 - 9 شوّال 1441 08:41 PM

يرتبط بخزانة في مسكن الرئيس.. ومخصص لعمليات الطوارئ الرئاسية

مخبأ البيت الأبيض السري.. يتحمل ضربة نووية ونقل إليه "ترامب" و"بوش"

11 31,832

أثار نبأ نقل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى مخبأ سري أسفل البيت الأبيض خلال الساعات الماضية، بسبب المظاهرات التي تشهدها العاصمة الأمريكية وولايات أخرى، احتجاجاً على مقتل جورج فلويد، الاهتمام بذلك المخبأ، ومواصفاته الإنشائية.

وبحسب "الحرة"، فإن المخبأ السري يقع أسفل الجناح الشرقي للبيت الأبيض، ومواصفاته بالكامل غير معلنة، ولكنه قادر على تحمل ضربة نووية حتى وإن كانت مباشرة، ويعرف باسم "PEOC"، وهو أحد الملاجئ المحصنة والموزعة في الولايات المتحدة لحماية الرئيس.

وذكرت القناة أن الملجأ مخصص كمركز لعمليات الطوارئ الرئاسية، ولا يمكن الوصول له إلا عن طريق مصعد يقع خلف أبواب متعددة يتحكم به أنظمة "بيومترية"، وسعته الاستيعابية ليست كبيرة كالملاجئ الأخرى إلا أنه يكفي لوجود عشرات الأشخاص، وهو ليس مخصصاً للحماية على المدى الطويل، ولكنه يكفي لحماية الرئيس ونائبه ومساعديه، حتى نقلهم إلى الملاجئ الأخرى.

وأضافت أنه يمكن للرئيس الوصول لهذا الملجأ من خلال درج سري خارج المكتب البيضاوي، وهو يرتبط أيضاً بخزانة في مسكن الرئيس، وهو ما تم تحديثه في عام 1987.

من جهته، أوضح موقع "نيويورك بوست"، أن الملجأ بني أول مرة خوفاً من هجوم نازي مفاجئ، وقرر الرئيس هاري ترومان توسعته وتحديثه، وتبعه أكثر من مرة عمليات تحديث بعد مطلع الألفية، وكانت آخر أعمال التحديثات في زمن الرئيس الأميركي باراك أوباما، ليشمل مناطق تحت المرج الشمالي للبيت الأبيض وبتكلفه تجاوزت 376 مليون دولار.

ووصفت زوجة الرئيس جورج بوش الابن بعض تفاصيل الملجأ في مذكراتها لعام 2010، مشيرة إلى أنهم مروا من زوج من الأبواب الفولاذية الكبيرة للوصول إلى ممر تحت الأرض من خلال مصاعد مخصصة، وكانت هناك غرفة مؤتمرات كبيرة تضم مركز عمليات، وقاعة اجتماعات تتسع لنحو 16 شخصاً، وتضم حائطاً به شاشات مراقبة كبيرة، وهي مرتبطة بوحدة هندسية تابعة للجيش الأميركي.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020