من جرائم العثمانيين.. سرقة قطع من الحجر الأسود ومقتنيات المسجد النبوي الشريف

وسائل الإعلام التركية تفاخر بهذه الوقائع

مارست الدولة العثمانية أبشع الجرائم خلال فترة حكمهم من خلال تهجير السكان من بلدانهم والنهب وسرقة الثروات والقتل العلني بالمدافع والبنادق، وما زال التاريخ يستذكر جرائم العثمانيين، واليوم نستعرض بعض ما قامت بها الدولة العثمانية من الجرائم، كالسرقة والنهب والسلب.

سفر برلك

قامت الدولة العثمانية على يد المجرم السفاح فخري باشا بتهجير سكان المدينة المنورة بشكل قسري، وقد ذكر المؤرخ المعروف محمد حسين زيدان في كتابه "ذكريات العهود الثلاثة" ما قام به العثمانيون من جريمة الترحيل الجماعي لأهل المدينة المنورة، وتجويع أهلها، وقام الجنود العثمانيون بتخزين التمور في المستودعات واقتحام البيوت وسلب أقوات أهل المدينة من المؤن، كما وثّق العديد من الأدباء والشعراء والمؤرخين المدنيين المعاصرين لحادثة سفر برلك، مثل الأديب ضياء عزيز، في كتابه "حياتي مع الجوع والحب والحرب" والمؤرخ أمين مدني، وفي الجزء الخامس من كتاب "طيبة وذكريات الأحبة" يروي المؤلف أحمد أمين صالح مرشد في فصل مطول جريمة ترحيل أهل المدينة المنورة.

كما أن للدكتور سعيد بن وليد طولة، كتابًا صدر عام 1437هـ/ 2016، وأضاف أن المجرم فخري باشا قام بسرقة المقتنيات والكنوز من الحجرة النبوية من المسجد النبوي الشريف، وإرسالها عبر القطار إلى إسطنبول قبل مغادرة الجيوش العثمانية المدينة المنورة.

سرقة قطع من الحجر الأسود

تفتخر وكالة أنباء "الأناضول" التركية الرسمية ببث خبر سرقة العثمانيين قبل 5 قرون قطعاً من الحجر الأسود من الكعبة المشرفة في المسجد الحرام.

وباعتراف صريح من الوكالة التركية الرسمية أن المعماري العثماني "سنان" قام بتثبيت أربعة أجزاء منها في جامع "صوقوللو محمد باشا" في إسطنبول، أما القطعة الخامسة، فهي لا تزال مثبتة في ضريح السلطان سليمان القانوني، بينما توجد القطعة السادسة في مسجد "أسكي" في مدينة "إديرنا" في الشمال الأوروبي لتركيا، وهذه بعض حقائق الدولة العثمانية والذي يفتخر بهم الأتراك الحاليون أن الأماكن المقدسة لم تسلم من جرائمهم ومن سرقتهم، بل وصل بهم الحد بسرقة المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف وتجردوا من جميع القيم الإنسانية والدينية.

ويسير العثمانيون الحاليون أمثال أردوغان على خطى أسلافهم وأجدادهم العثمانيين بسرقة الثروات ونهب خيرات البلاد، وقمع الصحفيين وأفراد الشعب تحت ذريعة واهية وتهم كاذبة وقتل الأبرياء بدون محاكمة أي جرم.

42

30 يونيو 2020 - 9 ذو القعدة 1441 07:04 PM

وسائل الإعلام التركية تفاخر بهذه الوقائع

من جرائم العثمانيين.. سرقة قطع من الحجر الأسود ومقتنيات المسجد النبوي الشريف

17 21,659

مارست الدولة العثمانية أبشع الجرائم خلال فترة حكمهم من خلال تهجير السكان من بلدانهم والنهب وسرقة الثروات والقتل العلني بالمدافع والبنادق، وما زال التاريخ يستذكر جرائم العثمانيين، واليوم نستعرض بعض ما قامت بها الدولة العثمانية من الجرائم، كالسرقة والنهب والسلب.

سفر برلك

قامت الدولة العثمانية على يد المجرم السفاح فخري باشا بتهجير سكان المدينة المنورة بشكل قسري، وقد ذكر المؤرخ المعروف محمد حسين زيدان في كتابه "ذكريات العهود الثلاثة" ما قام به العثمانيون من جريمة الترحيل الجماعي لأهل المدينة المنورة، وتجويع أهلها، وقام الجنود العثمانيون بتخزين التمور في المستودعات واقتحام البيوت وسلب أقوات أهل المدينة من المؤن، كما وثّق العديد من الأدباء والشعراء والمؤرخين المدنيين المعاصرين لحادثة سفر برلك، مثل الأديب ضياء عزيز، في كتابه "حياتي مع الجوع والحب والحرب" والمؤرخ أمين مدني، وفي الجزء الخامس من كتاب "طيبة وذكريات الأحبة" يروي المؤلف أحمد أمين صالح مرشد في فصل مطول جريمة ترحيل أهل المدينة المنورة.

كما أن للدكتور سعيد بن وليد طولة، كتابًا صدر عام 1437هـ/ 2016، وأضاف أن المجرم فخري باشا قام بسرقة المقتنيات والكنوز من الحجرة النبوية من المسجد النبوي الشريف، وإرسالها عبر القطار إلى إسطنبول قبل مغادرة الجيوش العثمانية المدينة المنورة.

سرقة قطع من الحجر الأسود

تفتخر وكالة أنباء "الأناضول" التركية الرسمية ببث خبر سرقة العثمانيين قبل 5 قرون قطعاً من الحجر الأسود من الكعبة المشرفة في المسجد الحرام.

وباعتراف صريح من الوكالة التركية الرسمية أن المعماري العثماني "سنان" قام بتثبيت أربعة أجزاء منها في جامع "صوقوللو محمد باشا" في إسطنبول، أما القطعة الخامسة، فهي لا تزال مثبتة في ضريح السلطان سليمان القانوني، بينما توجد القطعة السادسة في مسجد "أسكي" في مدينة "إديرنا" في الشمال الأوروبي لتركيا، وهذه بعض حقائق الدولة العثمانية والذي يفتخر بهم الأتراك الحاليون أن الأماكن المقدسة لم تسلم من جرائمهم ومن سرقتهم، بل وصل بهم الحد بسرقة المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف وتجردوا من جميع القيم الإنسانية والدينية.

ويسير العثمانيون الحاليون أمثال أردوغان على خطى أسلافهم وأجدادهم العثمانيين بسرقة الثروات ونهب خيرات البلاد، وقمع الصحفيين وأفراد الشعب تحت ذريعة واهية وتهم كاذبة وقتل الأبرياء بدون محاكمة أي جرم.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020