احتـراف.. عنـدي لك..!!

مغادرة اللاعبين المحليين معسكرات أنديتهم من وقت لآخر، ومواصلة غيابهم وانقطاعهم عن التمارين، ليست وليدة اللحظة؛ فهي تكاد تتكرر بشكل دراماتيكي، ومن أكثر من لاعب لهذا النادي أو ذاك في كل موسم رياضي لدينا..!!

في الغالب إن مبررات المغادرة من قِبل هؤلاء اللاعبين، أو ما يسمون بالمحترفين، من معسكرات الأندية، أو من مقارها، وإغلاق الجوالات، تكون لعدم التزام الأندية -كما يصرحون- بإعطائهم حقوقهم، وما وعدوهم به من مكافآت وأعطيات..!!

وأمام هذا الجدل تقوم إدارات الأندية بإصدار بيانات مناهضة كردة فعل، ومن باب التوضيح للجماهير والمتابعين الرياضيين لتصاريح الغائبين من لاعبيها؛ ما يجعل المتابع والمشجع يقع في حيرة من الأمر على نحو: مَن المحق من الطرفين؟ وبالتالي تكثر التأويلات لديه دون الوصول لحقيقة المشكلة..!!

في نظري، وأمام مثل هذه الإشكالات وهذه الظواهر المتكررة في ملاعبنا وأنديتنا المحلية من غياب اللاعبين، فإن الاحتراف لدينا ينقصه الكثير من الفكر والتطبيق العملي لمعنى الاحترام الذي يعزز من قيمة وهيبة توقيع العقود الاحترافية من قِبل اللاعبين ووكلاء أعمالهم من جهة، والإدارات القانونية في الأندية من جهة أخرى..!!

فمن غير الممكن أن يظهر لنا لاعب من وقت لآخر يطالب بحقوق على طريقة "عندي لك"، وهي في الواقع وعود ومشافهات لم تبرم وتُصَغ خبرًا وإمضاءً أثناء توقيع العقود بين الطرفين (النادي والمحترف). ومن غير المعقول أن تقوم الأندية بدفع مبالغ طائلة، لا توجد لها مستمسك قانوني يثبت حقوق جميع الأطراف..!!

محمد الصيعري

5

12 يوليو 2020 - 21 ذو القعدة 1441 09:07 PM

احتـراف.. عنـدي لك..!!

محمد الصيـعري - الرياض
1 678

مغادرة اللاعبين المحليين معسكرات أنديتهم من وقت لآخر، ومواصلة غيابهم وانقطاعهم عن التمارين، ليست وليدة اللحظة؛ فهي تكاد تتكرر بشكل دراماتيكي، ومن أكثر من لاعب لهذا النادي أو ذاك في كل موسم رياضي لدينا..!!

في الغالب إن مبررات المغادرة من قِبل هؤلاء اللاعبين، أو ما يسمون بالمحترفين، من معسكرات الأندية، أو من مقارها، وإغلاق الجوالات، تكون لعدم التزام الأندية -كما يصرحون- بإعطائهم حقوقهم، وما وعدوهم به من مكافآت وأعطيات..!!

وأمام هذا الجدل تقوم إدارات الأندية بإصدار بيانات مناهضة كردة فعل، ومن باب التوضيح للجماهير والمتابعين الرياضيين لتصاريح الغائبين من لاعبيها؛ ما يجعل المتابع والمشجع يقع في حيرة من الأمر على نحو: مَن المحق من الطرفين؟ وبالتالي تكثر التأويلات لديه دون الوصول لحقيقة المشكلة..!!

في نظري، وأمام مثل هذه الإشكالات وهذه الظواهر المتكررة في ملاعبنا وأنديتنا المحلية من غياب اللاعبين، فإن الاحتراف لدينا ينقصه الكثير من الفكر والتطبيق العملي لمعنى الاحترام الذي يعزز من قيمة وهيبة توقيع العقود الاحترافية من قِبل اللاعبين ووكلاء أعمالهم من جهة، والإدارات القانونية في الأندية من جهة أخرى..!!

فمن غير الممكن أن يظهر لنا لاعب من وقت لآخر يطالب بحقوق على طريقة "عندي لك"، وهي في الواقع وعود ومشافهات لم تبرم وتُصَغ خبرًا وإمضاءً أثناء توقيع العقود بين الطرفين (النادي والمحترف). ومن غير المعقول أن تقوم الأندية بدفع مبالغ طائلة، لا توجد لها مستمسك قانوني يثبت حقوق جميع الأطراف..!!

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020