مَن يحرك الآخر ويملأ الكأس.. الإعلام والدبلوماسية.. سفراء سعوديون يرسمون الصورة

"منتدى الإعلام".. المؤدلج وإفشاء المعلومة في حديث "عسيري" و"الدخيل" و"طراد" و"نقلي"

أكد السفير السعودي الأسبق لدى لبنان علي عواض عسيري، أن الإعلام هو المحرك للدبلوماسية، وأن الإعلام ضروري في الدبلوماسية لتحقيق الأهداف.

وأضاف: "الإعلام يفرض رأيه على الدبلوماسية، بما ينقله من آراء الآخرين عن طريقه"؛ مشيرًا إلى أن "على الدبلوماسي أن يحلل كل ما يسمعه قبل تعاونه مع الإعلامي؛ فهناك إعلام مؤدلج قد يكون هدفه تمرير معلومة لجهات أخرى مناهضة لدولة ذلك الدبلوماسي".

واستشهد "عسيري" بالربيع العربي؛ مبينًا أن الإعلام حقق هدفه رغم وجود القوات الأمنية في الدول.

جاء ذلك خلال منتدى الإعلام السعودي مع المُحاور المذيع محمد الطميحي، مقدم البرامج في قناة العربية، خلال جلسة "الدبلوماسية والإعلام.. من يحرك الآخر؟" في المنتدى.

أما مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف سابقًا فيصل بن حسن طراد؛ فقد أشار إلى أن الدبلوماسية أقدم من الإعلام؛ إلا أن الإعلام المعاصر تغيّر مفهومه وأصبح يملك منصات بعضها له القدرة على تزييف الحقائق للأسف.

وأضاف: "العلاقة بين الدبلوماسي والإعلامي يجب أن تكون ذات مصداقية وموثوقية؛ لكن الدبلوماسي يجب أن يعرف متى يتحدث ومتى يتوقف".

وحمّل "طراد" بعض وسائل الإعلام العربية المسؤولية، بتوضيح ما قد يتعرض له الدبلوماسي العربي، في حالة الحاجة لتوضيح إعلامي بهذا الشأن.

وأكد السفير السعودي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة تركي الدخيل، أنه لا يزال إعلاميًّا؛ إلا أن العمل الحالي يستلزم تحويل اتجاهه للدبلوماسية أكثر من الإعلام.

وأضاف: "الدبلوماسي يجب أن يمارس دوره مع الإعلامي؛ لأنه سيحتاجه يومًا ما"؛ مشيرًا إلى أن الإعلامي الذي يؤدي الدور الدبلوماسي ستبقى علاقته مع زملائه الإعلاميين.

وأردف: "الدبلوماسي منفّذ للسياسات أكثر من صانعها، وأن نفي الدبلوماسي للشائعة عبر الإعلام ليس ضروريًّا ما لم يترتب عليها أمر حساس".

وأبان: "الإعلام مثل الكأس، يحتاج لمن يملؤه؛ فالدبلوماسي الناجح يجب أن يملأ ذلك الكأس، قبل أن يملأه غيره، بما لا يتوافق مع عمله".

وعن وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في الدبلوماسية، أكد "الدخيل" أن تلك الوسائل ذات أهمية في العصر الحديث.

وأكد السفير السعودي لدى جمهورية مصر العربية أسامة نقلي، أنه ليس هناك عداوة بين الإعلامي أو الدبلوماسي، وعلاقتهما تكاملية؛ فاحترام كل منهما القواعد التي تنظم الآخر؛ فالدبلوماسي المحترف يجب أن لا يفشي أي معلومة، كما أن الإعلامي المحترف يجب أن لا يكتم معلومة يملكها.

منتدى الإعلام السعودي الإعلام الدبلوماسية والإعلام.. من يحرك الآخر؟

2

03 ديسمبر 2019 - 6 ربيع الآخر 1441 01:49 PM

"منتدى الإعلام".. المؤدلج وإفشاء المعلومة في حديث "عسيري" و"الدخيل" و"طراد" و"نقلي"

مَن يحرك الآخر ويملأ الكأس.. الإعلام والدبلوماسية.. سفراء سعوديون يرسمون الصورة

0 996

أكد السفير السعودي الأسبق لدى لبنان علي عواض عسيري، أن الإعلام هو المحرك للدبلوماسية، وأن الإعلام ضروري في الدبلوماسية لتحقيق الأهداف.

وأضاف: "الإعلام يفرض رأيه على الدبلوماسية، بما ينقله من آراء الآخرين عن طريقه"؛ مشيرًا إلى أن "على الدبلوماسي أن يحلل كل ما يسمعه قبل تعاونه مع الإعلامي؛ فهناك إعلام مؤدلج قد يكون هدفه تمرير معلومة لجهات أخرى مناهضة لدولة ذلك الدبلوماسي".

واستشهد "عسيري" بالربيع العربي؛ مبينًا أن الإعلام حقق هدفه رغم وجود القوات الأمنية في الدول.

جاء ذلك خلال منتدى الإعلام السعودي مع المُحاور المذيع محمد الطميحي، مقدم البرامج في قناة العربية، خلال جلسة "الدبلوماسية والإعلام.. من يحرك الآخر؟" في المنتدى.

أما مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف سابقًا فيصل بن حسن طراد؛ فقد أشار إلى أن الدبلوماسية أقدم من الإعلام؛ إلا أن الإعلام المعاصر تغيّر مفهومه وأصبح يملك منصات بعضها له القدرة على تزييف الحقائق للأسف.

وأضاف: "العلاقة بين الدبلوماسي والإعلامي يجب أن تكون ذات مصداقية وموثوقية؛ لكن الدبلوماسي يجب أن يعرف متى يتحدث ومتى يتوقف".

وحمّل "طراد" بعض وسائل الإعلام العربية المسؤولية، بتوضيح ما قد يتعرض له الدبلوماسي العربي، في حالة الحاجة لتوضيح إعلامي بهذا الشأن.

وأكد السفير السعودي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة تركي الدخيل، أنه لا يزال إعلاميًّا؛ إلا أن العمل الحالي يستلزم تحويل اتجاهه للدبلوماسية أكثر من الإعلام.

وأضاف: "الدبلوماسي يجب أن يمارس دوره مع الإعلامي؛ لأنه سيحتاجه يومًا ما"؛ مشيرًا إلى أن الإعلامي الذي يؤدي الدور الدبلوماسي ستبقى علاقته مع زملائه الإعلاميين.

وأردف: "الدبلوماسي منفّذ للسياسات أكثر من صانعها، وأن نفي الدبلوماسي للشائعة عبر الإعلام ليس ضروريًّا ما لم يترتب عليها أمر حساس".

وأبان: "الإعلام مثل الكأس، يحتاج لمن يملؤه؛ فالدبلوماسي الناجح يجب أن يملأ ذلك الكأس، قبل أن يملأه غيره، بما لا يتوافق مع عمله".

وعن وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في الدبلوماسية، أكد "الدخيل" أن تلك الوسائل ذات أهمية في العصر الحديث.

وأكد السفير السعودي لدى جمهورية مصر العربية أسامة نقلي، أنه ليس هناك عداوة بين الإعلامي أو الدبلوماسي، وعلاقتهما تكاملية؛ فاحترام كل منهما القواعد التي تنظم الآخر؛ فالدبلوماسي المحترف يجب أن لا يفشي أي معلومة، كما أن الإعلامي المحترف يجب أن لا يكتم معلومة يملكها.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019