"الصحة العالمية" تدعو مجموعة الـ20 للتعاون وتشكر الدول التي ساعدت لمواجهة كورونا

ناشدت مزيدًا من الدول بالمشاركة في تجارب الأدوية لسرعة التوصل لعلاج الفيروس

دعا مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس ادهانوم غبريسوس، اليوم الاثنين، مجموعة العشرين للتنسيق والتعاون والالتزام السياسي لمكافحة وباء كوفيد ١٩ والعمل معًا لرفع إنتاج معدات الوقاية الشخصية للعاملين الصحيين وعدالة توزيعها على الدول حسب الاحتياجات، مشيرًا إلى أنه يتعين أن تكون حماية مقدمي الرعاية الصحية أولوية.

وتفصيلاً، أكد غبريسوس ضرورة انضمام المزيد من الدول إلى تجارب التضامن التي انضمت إليها عدة دول، مشيرًا إلى أنه كلما اتسعت دائرة تجارب الأدوية لعلاج الفيروس توصل العالم إلى نتائج أسرع .

ووجّه الشكر للدول التي أرسلت مساعدات للدول التي تعاني ذروة الجائحة، وهو دليل كبير ونبيل على التضامن الدولي، أن الجائحة تتسارع، وأن الفيروس أصاب أكثر من ٣٠٠ ألف شخص من كل دول العالم تقريبًا, مبينًا أن أول ١٠٠ ألف إصابة وقعت خلال ٦٧ يومًا، بينما وقعت الـ١٠٠ ألف الثانية خلال ١٢ يومًا، وأخيرًا الـ١٠٠ ألف الثالثة لم تستغرق الإصابة بها سوى ٤ أيام.

وقال: إن بقاء الناس في منازلهم مفيد في احتواء وتقليل انتشار الفيروس، لكن الأولوية تبقى في التحليل والتشخيص والعزل وتتبع أثر المخالطين وعزلهم أيضًا.

منظمة الصحة العالمية مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس غبريسوس فيروس كورونا الجديد قمة مجموعة العشرين بالرياض

2

23 مارس 2020 - 28 رجب 1441 11:56 PM

ناشدت مزيدًا من الدول بالمشاركة في تجارب الأدوية لسرعة التوصل لعلاج الفيروس

"الصحة العالمية" تدعو مجموعة الـ20 للتعاون وتشكر الدول التي ساعدت لمواجهة كورونا

0 4,459

دعا مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس ادهانوم غبريسوس، اليوم الاثنين، مجموعة العشرين للتنسيق والتعاون والالتزام السياسي لمكافحة وباء كوفيد ١٩ والعمل معًا لرفع إنتاج معدات الوقاية الشخصية للعاملين الصحيين وعدالة توزيعها على الدول حسب الاحتياجات، مشيرًا إلى أنه يتعين أن تكون حماية مقدمي الرعاية الصحية أولوية.

وتفصيلاً، أكد غبريسوس ضرورة انضمام المزيد من الدول إلى تجارب التضامن التي انضمت إليها عدة دول، مشيرًا إلى أنه كلما اتسعت دائرة تجارب الأدوية لعلاج الفيروس توصل العالم إلى نتائج أسرع .

ووجّه الشكر للدول التي أرسلت مساعدات للدول التي تعاني ذروة الجائحة، وهو دليل كبير ونبيل على التضامن الدولي، أن الجائحة تتسارع، وأن الفيروس أصاب أكثر من ٣٠٠ ألف شخص من كل دول العالم تقريبًا, مبينًا أن أول ١٠٠ ألف إصابة وقعت خلال ٦٧ يومًا، بينما وقعت الـ١٠٠ ألف الثانية خلال ١٢ يومًا، وأخيرًا الـ١٠٠ ألف الثالثة لم تستغرق الإصابة بها سوى ٤ أيام.

وقال: إن بقاء الناس في منازلهم مفيد في احتواء وتقليل انتشار الفيروس، لكن الأولوية تبقى في التحليل والتشخيص والعزل وتتبع أثر المخالطين وعزلهم أيضًا.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020