في تقرير صادم.. كبرى شركات السياحة تمارس جرائم حرب ضد العرب

"العفو الدولية": تعرض رحلات وخدمات بمستوطنات الاحتلال داخل الضفة

كشفت منظمة العفو الدولية في تقرير صادم أن هناك شركات كبرى للحجوزات السياحية على الإنترنت، مثل "إير بي إن بي" و"بوكينغ دوت كوم" و"إكسبيديا" و"تريب أدفايزر" تقوم بجني أرباح طائلة وتعد جرائم حرب ممنهجة حسب وصفها، وذلك بسبب عرضها رحلات وخدمات في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة وهي أرض فلسطينية عربية .

وفي هذا الإطار دعت المنظمة غير الحكومية التي تتخذ من لندن مقرًا لها، هذه الشركات الكبرى، لوقف عرض مساكن وأنشطة ورحلات ترفيهية في هذه المستوطنات، بما في ذلك في القدس الشرقية.

وكتبت في تقريرها بعنوان "الوجهة": هذه الشركات تعرض كثيرًا من الفنادق أو النزل التي تقدم خدمات النوم والإفطار أو المعالم السياحية أو الرحلات، في المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد التقرير أن الشركات تفعل ذلك على الرغم من معرفتها بأن الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ينطبق عليه القانون الدولي الإنساني الذي تُعتبر بموجبه المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية.

ولفت التقرير إلى أن الشركات الأربع بتعاملها التجاري مع المستوطنات فإنها تسهم في صيانة وتنمية وتوسعة المستوطنات غير القانونية، وتكسب الربح منها، وهو ما يصل إلى حد جرائم الحرب بموجب القانون الجنائي الدولي.

وأضافت: لزيادة الحجوزات، تعمد كثير من المواقع المعروضة في المستوطنات إلى التباهي بقربها من مناطق الجمال الطبيعي في الأراضي المحتلة من قبيل البحر الميت والمحميات الطبيعية والصحراء.

وكان موقع إير بي إن بي قد أعلن في نوفمبر الماضي أن الشركة قررت أن تسحب من قوائم عروضها المساكن المقامة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة التي هي موضع نزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

34

31 يناير 2019 - 25 جمادى الأول 1440 06:41 PM

"العفو الدولية": تعرض رحلات وخدمات بمستوطنات الاحتلال داخل الضفة

في تقرير صادم.. كبرى شركات السياحة تمارس جرائم حرب ضد العرب

2 21,548

كشفت منظمة العفو الدولية في تقرير صادم أن هناك شركات كبرى للحجوزات السياحية على الإنترنت، مثل "إير بي إن بي" و"بوكينغ دوت كوم" و"إكسبيديا" و"تريب أدفايزر" تقوم بجني أرباح طائلة وتعد جرائم حرب ممنهجة حسب وصفها، وذلك بسبب عرضها رحلات وخدمات في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة وهي أرض فلسطينية عربية .

وفي هذا الإطار دعت المنظمة غير الحكومية التي تتخذ من لندن مقرًا لها، هذه الشركات الكبرى، لوقف عرض مساكن وأنشطة ورحلات ترفيهية في هذه المستوطنات، بما في ذلك في القدس الشرقية.

وكتبت في تقريرها بعنوان "الوجهة": هذه الشركات تعرض كثيرًا من الفنادق أو النزل التي تقدم خدمات النوم والإفطار أو المعالم السياحية أو الرحلات، في المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد التقرير أن الشركات تفعل ذلك على الرغم من معرفتها بأن الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ينطبق عليه القانون الدولي الإنساني الذي تُعتبر بموجبه المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية.

ولفت التقرير إلى أن الشركات الأربع بتعاملها التجاري مع المستوطنات فإنها تسهم في صيانة وتنمية وتوسعة المستوطنات غير القانونية، وتكسب الربح منها، وهو ما يصل إلى حد جرائم الحرب بموجب القانون الجنائي الدولي.

وأضافت: لزيادة الحجوزات، تعمد كثير من المواقع المعروضة في المستوطنات إلى التباهي بقربها من مناطق الجمال الطبيعي في الأراضي المحتلة من قبيل البحر الميت والمحميات الطبيعية والصحراء.

وكان موقع إير بي إن بي قد أعلن في نوفمبر الماضي أن الشركة قررت أن تسحب من قوائم عروضها المساكن المقامة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة التي هي موضع نزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019