استهدف سوقاً شعبياً.. مقتل 18 مدنيًا في غارات للنظام السوري

عشية اتفاق الهدنة بين تركيا وروسيا في إدلب

قُتل 18 مدنياً بينهم ستة أطفال في قصف شنته طائرات النظام السوري على محافظة إدلب في شمال غرب البلاد، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح المرصد أن سبعة مدنيين قُتلوا في قصف طاول مدينة إدلب، مركز المحافظة، فضلاً عن سبعة آخرين في غارات استهدفت سوقاً شعبياً في مدينة بنش في ريف إدلب الشمالي الشرقي وأربعة آخرين في بلدة النيرب في الريف الجنوبي الشرقي.

من جهته، بيّن مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن هذه المناطق كانت بعيدة من القصف خلال العملية الأخيرة لقوات النظام، التي تركزت على ريف إدلب الجنوبي، وتحديداً محيط مدينة معرة النعمان.

من جانبه، ذكر شاهد عيان في مدينة إدلب، أنه شاهد سيارات مواطنين ومتطوعين في الدفاع المدني يهرعون لنقل الجرحى إلى سيارات إسعاف، فيما بدتّ سيارة متوقفة في الشارع محترقة تماماً وإلى جانبها بقع من الدماء على الأرض.

ويأتي قصف النظام السوري عشية بدء اتفاق هدنة روسي - تركي يضع حداً لتصعيد عسكري جديد لقوات النظام.


وتتعرض محافظة إدلب، الواقعة بمعظمها تحت سيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وتنتشر فيها فصائل مقاتلة أقل نفوذاً، منذ منتصف ديسمبر (كانون الأول) لتصعيد في القصف يتركز في ريف المحافظة الجنوبي والجنوبي الشرقي، حيث حققت قوات النظام السوري تقدماً بسيطرتها على عشرات القرى والبلدات.

سوريا إدلب طائرات النظام السوري المرصد السوري لحقوق الإنسان

0

11 يناير 2020 - 16 جمادى الأول 1441 07:07 PM

عشية اتفاق الهدنة بين تركيا وروسيا في إدلب

استهدف سوقاً شعبياً.. مقتل 18 مدنيًا في غارات للنظام السوري

1 1,985

قُتل 18 مدنياً بينهم ستة أطفال في قصف شنته طائرات النظام السوري على محافظة إدلب في شمال غرب البلاد، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح المرصد أن سبعة مدنيين قُتلوا في قصف طاول مدينة إدلب، مركز المحافظة، فضلاً عن سبعة آخرين في غارات استهدفت سوقاً شعبياً في مدينة بنش في ريف إدلب الشمالي الشرقي وأربعة آخرين في بلدة النيرب في الريف الجنوبي الشرقي.

من جهته، بيّن مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن هذه المناطق كانت بعيدة من القصف خلال العملية الأخيرة لقوات النظام، التي تركزت على ريف إدلب الجنوبي، وتحديداً محيط مدينة معرة النعمان.

من جانبه، ذكر شاهد عيان في مدينة إدلب، أنه شاهد سيارات مواطنين ومتطوعين في الدفاع المدني يهرعون لنقل الجرحى إلى سيارات إسعاف، فيما بدتّ سيارة متوقفة في الشارع محترقة تماماً وإلى جانبها بقع من الدماء على الأرض.

ويأتي قصف النظام السوري عشية بدء اتفاق هدنة روسي - تركي يضع حداً لتصعيد عسكري جديد لقوات النظام.


وتتعرض محافظة إدلب، الواقعة بمعظمها تحت سيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وتنتشر فيها فصائل مقاتلة أقل نفوذاً، منذ منتصف ديسمبر (كانون الأول) لتصعيد في القصف يتركز في ريف المحافظة الجنوبي والجنوبي الشرقي، حيث حققت قوات النظام السوري تقدماً بسيطرتها على عشرات القرى والبلدات.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020