وزير الإسكان في جازان.. بيت وزوجة

أحلام الناس بسيطة سهل تحقيقها متى ما كان المسؤول منهم وفيهم.. فالمناصب تكليف لا تشريف.

المواطن محتاج من يتلمس مطالبه بدون مكياج.. إلا أن البعض للأسف وجد في المنتجات الافتراضية، والفعاليات، والحضور الإعلامي وسيلة للنجاح. فتضخم الظل، حين تقزم العود..

ما نلمس من منتجات لوزارة الإسكان على أرض الواقع، مع متابعات مستمرة أفضت إلى حقيقة أسعدت قلوب الناس..

رافقتُ وزراء في جولات للمنطقة «كمسؤول» فكان معظمهم يرغب سماع ما يريده هو فقط، بيد أني لمست من وزير الإسكان بأنه حضر ليستمع للمواطن من أجل توفير ما يريده ثم رصد ومعالجة ما يعيقه..

معالي وزير الإسكان حقق لأهالي المنطقة مقولة «رضا الناس غاية تدرك».. فعلياً لقد أدرك الناس مطالبهم.. فسكنوا معززين مكرمين، زارهم معالي الوزير في بيوتهم، فقوبل بالترحاب.

فرحة الناس بالسكنى لا تضاهيها فرحة.. فخالطت الدموع المشاعر.. ابتهالات المواطنين من فرط فرحتهم أن يحفظ الله مليكنا وولي عهده، وأن يعز الله دولتنا حباً وعرفاناً.

الوزير الحقيل ظفر في زيارته للأهالي بالإسكان التنموي بأفخم ما لدى الأهالي.. حين وهبه أحدهم دعوة على السجية “الله يزوجك” بيد أن الحقيل (مثلنا) خشي أن توافق الدعوة ساعة استجابة فيقع ما لا يُحتمل. لذا فقد طلب الوزير دعوة غيرها.. فكان له ما أراد؛ دعوة بالتوفيق..

ملف الإسكان قبل تأسيس الوزارة كان شوكة في الخاصرة، ومن التحديات الجسام، لأن الحلول كانت بعيدة عن مسارها الصحيح. إنما بتظافر جهود جميع الجهات؛ ثم وضع السياسات المتعلقة بالأراضي حيّز التنفيذ، كانت الفرصة مواتية لوزارة الإسكان لإنجاز مستهدفات الرؤية.

الوزارة ذهبت بعيداً في تحقيق برامج التحول الوطني قبل حلول٢٠٢٠.. الملف صعب بيد أنه بدأ غير مستحيل بالحزم والعزم، فأمام الوزارة رحلة طويلة نحو تمام الإنجاز.. إن إدارة الأهداف في الوقت والجودة المقررين تتطلب قياساً لرجع الأثر، ذلك لاستطلاع سلامة التنفيذ، ثم معالجة ما قد يعتري التطبيق من معوقات..

دعم شراء وحدة سكنية.. أحد برامج وزارة الإسكان، إذ يقوم على عملية التثمين، ما نعلمه هو وجود مغالاة في تثمين أسعار الوحدات السكنية المعروضة بأكثر من ضعف قيمة القرض الحسن، وهي لا تساوي قياساً بالموقع وخدماته، ما يدفع المواطن للجوء إلى البنوك والشركات لتمويل المسكن.. منها تبدأ المعاناة، بحيث تتحول المنحة إلى محنة.. ناهيك عن عيوب البناء وحالات الغش المعروفة..

جازان منطقة شاسعة، فالمأمول أن تتوزع المشاريع بشكل مناسب تفادياً للاكتظاظ السكاني داخل المدن، كما لا نريد أن يختفي الريف رئة المنطقة ومتنفسها.

برامج مهمة أطلقتها وزارة الاسكان؛ للترميم، ثم إعادة الاقتراض لمن تجاوزوا ٥٠ عاماً، نأمل إطلاق مبادرة « أمان الإسكان» مع برنامج دعم القيمة المضافة للمسكن الأول، للحماية من اهتزازات السوق وتداعيات الرهن العقاري وجور الزمان.

عبدالغني الشيخ

15

15 نوفمبر 2019 - 18 ربيع الأول 1441 01:36 AM

وزير الإسكان في جازان.. بيت وزوجة

عبدالغني الشيخ - الرياض
5 11,535

أحلام الناس بسيطة سهل تحقيقها متى ما كان المسؤول منهم وفيهم.. فالمناصب تكليف لا تشريف.

المواطن محتاج من يتلمس مطالبه بدون مكياج.. إلا أن البعض للأسف وجد في المنتجات الافتراضية، والفعاليات، والحضور الإعلامي وسيلة للنجاح. فتضخم الظل، حين تقزم العود..

ما نلمس من منتجات لوزارة الإسكان على أرض الواقع، مع متابعات مستمرة أفضت إلى حقيقة أسعدت قلوب الناس..

رافقتُ وزراء في جولات للمنطقة «كمسؤول» فكان معظمهم يرغب سماع ما يريده هو فقط، بيد أني لمست من وزير الإسكان بأنه حضر ليستمع للمواطن من أجل توفير ما يريده ثم رصد ومعالجة ما يعيقه..

معالي وزير الإسكان حقق لأهالي المنطقة مقولة «رضا الناس غاية تدرك».. فعلياً لقد أدرك الناس مطالبهم.. فسكنوا معززين مكرمين، زارهم معالي الوزير في بيوتهم، فقوبل بالترحاب.

فرحة الناس بالسكنى لا تضاهيها فرحة.. فخالطت الدموع المشاعر.. ابتهالات المواطنين من فرط فرحتهم أن يحفظ الله مليكنا وولي عهده، وأن يعز الله دولتنا حباً وعرفاناً.

الوزير الحقيل ظفر في زيارته للأهالي بالإسكان التنموي بأفخم ما لدى الأهالي.. حين وهبه أحدهم دعوة على السجية “الله يزوجك” بيد أن الحقيل (مثلنا) خشي أن توافق الدعوة ساعة استجابة فيقع ما لا يُحتمل. لذا فقد طلب الوزير دعوة غيرها.. فكان له ما أراد؛ دعوة بالتوفيق..

ملف الإسكان قبل تأسيس الوزارة كان شوكة في الخاصرة، ومن التحديات الجسام، لأن الحلول كانت بعيدة عن مسارها الصحيح. إنما بتظافر جهود جميع الجهات؛ ثم وضع السياسات المتعلقة بالأراضي حيّز التنفيذ، كانت الفرصة مواتية لوزارة الإسكان لإنجاز مستهدفات الرؤية.

الوزارة ذهبت بعيداً في تحقيق برامج التحول الوطني قبل حلول٢٠٢٠.. الملف صعب بيد أنه بدأ غير مستحيل بالحزم والعزم، فأمام الوزارة رحلة طويلة نحو تمام الإنجاز.. إن إدارة الأهداف في الوقت والجودة المقررين تتطلب قياساً لرجع الأثر، ذلك لاستطلاع سلامة التنفيذ، ثم معالجة ما قد يعتري التطبيق من معوقات..

دعم شراء وحدة سكنية.. أحد برامج وزارة الإسكان، إذ يقوم على عملية التثمين، ما نعلمه هو وجود مغالاة في تثمين أسعار الوحدات السكنية المعروضة بأكثر من ضعف قيمة القرض الحسن، وهي لا تساوي قياساً بالموقع وخدماته، ما يدفع المواطن للجوء إلى البنوك والشركات لتمويل المسكن.. منها تبدأ المعاناة، بحيث تتحول المنحة إلى محنة.. ناهيك عن عيوب البناء وحالات الغش المعروفة..

جازان منطقة شاسعة، فالمأمول أن تتوزع المشاريع بشكل مناسب تفادياً للاكتظاظ السكاني داخل المدن، كما لا نريد أن يختفي الريف رئة المنطقة ومتنفسها.

برامج مهمة أطلقتها وزارة الاسكان؛ للترميم، ثم إعادة الاقتراض لمن تجاوزوا ٥٠ عاماً، نأمل إطلاق مبادرة « أمان الإسكان» مع برنامج دعم القيمة المضافة للمسكن الأول، للحماية من اهتزازات السوق وتداعيات الرهن العقاري وجور الزمان.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019