أمانة جازان تقذف كرة "طرق آل يحيى" على "النقل".. وأهالٍ: لم نرَكم ولسنا بالحرم!

تفاعل مع ما نشرته "سبق" ومَطالب تتجدد بسرعة تعاون الجهات المسؤولة داخليًّا وخارجيًّا

ردت أمانة منطقة جازان على التقرير الذي نشرته "سبق" بشأن مبادرة أهالي آل يحيى بصيانة طرقهم الداخلية على حسابهم الخاص وبأيديهم؛ فيما حمّلت الأمانة القضية لوزارة النقل، وأكد الأهالي أن بيان الأمانة يحتوى تناقضات ليست مقبولة.

وأكدت أمانة منطقة جازان، أنه سَبَق أن طالَبَ بعض المواطنين ممن يسكنون جبال آل يحيى التابع لمركز آل زيدان، بسفلتة الطريق المؤدي لمنازلهم، ويشتكون من تأخر بلدية محافظة الدائر في تنفيذ السفلتة.

وبناء عليه، كلّف أمين منطقة جازان كلًّا من وكيل الأمين لشؤون البلديات ووكيل الأمين للتعمير والمشاريع، للوقوف على موقع مدار الطلب بجبال آل يحيى التابع لمركز آل زيدان بمحافظة الدائر، وبحث شكواهم، وإعداد التقرير اللازم بما يجدونه مع المرئيات، وقد تم شخوصها يوم الثلاثاء 24/ 10/ 1441هـ الموافق 16/ 6/ 2020م وبمرافقة رئيس بلدية محافظة الدائر على الطريق المطلوب سفلتته، وتَبَيّن لهم أن موقع جبال آل يحيى التابع لمركز آل زيدان، يقع ضمن حرم الحدود، وهو تابع لفرع وزارة النقل بمنطقة جازان وتحت استلامهم.

وتابعت: "البلدية لا تمانع من سفلتة الوصلات المتفرعة من الطريق الرئيسي؛ وذلك بعد أن يتم سفلتة الطريق الرئيسي من قِبَل فرع وزارة النقل بالمنطقة".

واستغرب أهالي "آل يحيى" من بيان الأمانة، كاشفين أنه احتوى على مغالطات لا أساس لها من الصحة؛ مؤكدين أنه لم يلتقِ بهم أي مسؤول ولم يشاهدوا أيًّا من المسؤولين في الجبل؛ مؤكدين أن قرى جبل آل يحيى لا تقع ضمن الحرم الحدودي -حسب قولهم- فالحرم الحدودي تم تحديده بمسافات محددة من قِبَل وزير الداخلية، وأخلي منه جميع السكان ووضعت عليه نقاط أمنية.

وقال البوذيب اليحيوي: "الطريق الرئيسي لآل يحيى هو عقبة الشايف، ومنذ استلام وزارة النقل وهو متعثر منذ عشر سنوات، ولا نقبل وليس منطقيًا أن تربط البلدية أعمالها بسفلتة الوصلات الفرعية بمشاريع جهات حكومية أخرى؛ حيث إن الطرق والأحياء الداخلية تابعة لها ولم تتطرق لها في البيان؛ فعلى مر السنين ومنذ أنشئت البلدية لم يتم سفلتة متر واحد في قرى جبال آل يحيى أو تحسين أي طريق وبناء جدرانه الحجرية، وكان الجميع ينتظر من أمانة جازان وبلدية الدائر تكريم الفريق الذي تكفل بصيانة الطرق ودعمه بدلًا من الدفاع غير المبرر والهروب من المسؤوليات المنوطة بهم".

وجدد أهالي آل يحيى، مطالباتهم للجهات المسؤولة بسرعة التعاون معهم وصيانة الطرق الداخلية والرئيسية.

أمانة منطقة جازان وزارة النقل

11

06 يوليو 2020 - 15 ذو القعدة 1441 11:56 AM

تفاعل مع ما نشرته "سبق" ومَطالب تتجدد بسرعة تعاون الجهات المسؤولة داخليًّا وخارجيًّا

أمانة جازان تقذف كرة "طرق آل يحيى" على "النقل".. وأهالٍ: لم نرَكم ولسنا بالحرم!

8 6,406

ردت أمانة منطقة جازان على التقرير الذي نشرته "سبق" بشأن مبادرة أهالي آل يحيى بصيانة طرقهم الداخلية على حسابهم الخاص وبأيديهم؛ فيما حمّلت الأمانة القضية لوزارة النقل، وأكد الأهالي أن بيان الأمانة يحتوى تناقضات ليست مقبولة.

وأكدت أمانة منطقة جازان، أنه سَبَق أن طالَبَ بعض المواطنين ممن يسكنون جبال آل يحيى التابع لمركز آل زيدان، بسفلتة الطريق المؤدي لمنازلهم، ويشتكون من تأخر بلدية محافظة الدائر في تنفيذ السفلتة.

وبناء عليه، كلّف أمين منطقة جازان كلًّا من وكيل الأمين لشؤون البلديات ووكيل الأمين للتعمير والمشاريع، للوقوف على موقع مدار الطلب بجبال آل يحيى التابع لمركز آل زيدان بمحافظة الدائر، وبحث شكواهم، وإعداد التقرير اللازم بما يجدونه مع المرئيات، وقد تم شخوصها يوم الثلاثاء 24/ 10/ 1441هـ الموافق 16/ 6/ 2020م وبمرافقة رئيس بلدية محافظة الدائر على الطريق المطلوب سفلتته، وتَبَيّن لهم أن موقع جبال آل يحيى التابع لمركز آل زيدان، يقع ضمن حرم الحدود، وهو تابع لفرع وزارة النقل بمنطقة جازان وتحت استلامهم.

وتابعت: "البلدية لا تمانع من سفلتة الوصلات المتفرعة من الطريق الرئيسي؛ وذلك بعد أن يتم سفلتة الطريق الرئيسي من قِبَل فرع وزارة النقل بالمنطقة".

واستغرب أهالي "آل يحيى" من بيان الأمانة، كاشفين أنه احتوى على مغالطات لا أساس لها من الصحة؛ مؤكدين أنه لم يلتقِ بهم أي مسؤول ولم يشاهدوا أيًّا من المسؤولين في الجبل؛ مؤكدين أن قرى جبل آل يحيى لا تقع ضمن الحرم الحدودي -حسب قولهم- فالحرم الحدودي تم تحديده بمسافات محددة من قِبَل وزير الداخلية، وأخلي منه جميع السكان ووضعت عليه نقاط أمنية.

وقال البوذيب اليحيوي: "الطريق الرئيسي لآل يحيى هو عقبة الشايف، ومنذ استلام وزارة النقل وهو متعثر منذ عشر سنوات، ولا نقبل وليس منطقيًا أن تربط البلدية أعمالها بسفلتة الوصلات الفرعية بمشاريع جهات حكومية أخرى؛ حيث إن الطرق والأحياء الداخلية تابعة لها ولم تتطرق لها في البيان؛ فعلى مر السنين ومنذ أنشئت البلدية لم يتم سفلتة متر واحد في قرى جبال آل يحيى أو تحسين أي طريق وبناء جدرانه الحجرية، وكان الجميع ينتظر من أمانة جازان وبلدية الدائر تكريم الفريق الذي تكفل بصيانة الطرق ودعمه بدلًا من الدفاع غير المبرر والهروب من المسؤوليات المنوطة بهم".

وجدد أهالي آل يحيى، مطالباتهم للجهات المسؤولة بسرعة التعاون معهم وصيانة الطرق الداخلية والرئيسية.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020