تفاعلاً مع "سبق" .. "النقل" تعتمد توسعة وسفلتة طريق الحمادة بشقراء

كشط الطريق وتأمينه بأكتاف جانبية .. والبدء خلال أسبوعين

اعتمدت وزارة النقل توسعة وسفلتة طريق الحمادة شمال شرقي شقراء تجاوباً مع تقارير "سبق"، التي ذكرت فيها معاناة المواطنين من ضيق الطريق، وعدم وجود أكتاف له؛ ما يجعله يشكل خطورة على سالكيه، إضافة إلى افتقاره إلى عدد من وسائل السلامة، وفق تقرير إدارة المرور.

وأكّدت وزارة النقل لـ "سبق"، أنها اعتمدت توسعة الطريق بأكتاف جانبية مع كشط وسفلتة كامل الطريق، مبينة أن البدء بالعمل سيكون قريباً جداً.

وقال المتحدث الرسمي لوزارة النقل تركي الطعيمي؛ إنه تمّ طلب صيانة وقائية، وتوسعة عبارة عن أكتاف للطريق واعتُمدت والحمد لله".

وحول طبيعة الصيانة الوقائية، أكّد الطعيمي؛ أنها عبارة عن توسعة أكتاف مع إعادة كشط وسفلتة الطبقة السطحية للطريق، أما فيما يتعلق بوقت التنفيذ فلفت إلى أنه "تمّ تعميد المقاول، وجارٍ التنسيق معه للبدء خلال أسبوعين بإذن الله".

وكانت "سبق"؛ قد نشرت ملاحظات إدارة المرور على الطريق، كما نشرت في أوقات سابقة تقارير عدة عن خطورة الطريق، ذكرت فيها أنه رغم كثرة المناشدات واستمرار المطالبات إلا أن طريق الحمادة بمحافظة شقراء، الذي مضى على إنشائه أكثر من 40 عاماً، لا يزال يحصد الأرواح؛ من جرّاء كثرة الحوادث التي تقع فيه؛ حيث ‘ن الطريق ضيّق ويفتقر إلى وجود أكتاف وأرصفة رغم كثرة سالكيه وربطه لإقليم الوشم وإقليم سدير، وعدد من مراكز محافظة شقراء.

وأشارت التقارير إلى أنه منذ إنشاء الطريق قبل ٤١ عاماً لم يتم تحسينه ولا توسعته، وبقي طريقاً ضيقاً مزدحماً حاصداً للأرواح؛ فهو طريق غير مزدوج، ويربط بين إقليم سدير وإقليم شقراء والمراكز التابعة لهما، كما يربط بين محافظة شقراء ومراكزها، ويخدم: مركز الحريق، ومركز الجريفة، ومركز حاضرة الداهنة، ومركز بادية الداهنة، ومركز الصوح، ويربط كذلك بين هذه المراكز وبين مركز المشاش ومركز القصب.

ويخدم الطريق عدداً من القرى والمزارع، ومع ذلك يفتقر إلى وجود أكتاف أو أرصفة؛ بسبب تآكلها مع مرور الزمن؛ حيث يرتفع عن مستوى الأرض أمتار عدة؛ ما يؤدي إلى توقف سالكي الطريق على الأسفلت عند وجود الغبار والمطر ونحوهما، كما يتسبّب في حوادث مميتة؛ عند حدوث انحراف للمركبات عن الطريق الضيق ما يؤدي إلى انقلابها في الحال.

وطالَبَ - حينها - عددٌ من المواطنين برفع المشقة التي يعانيها سالكو الطريق، وقالوا: "الطريق -مع قصره؛ إذ لا يتجاوز طوله 25 كم- تَسَبّب في فقد عديد من أقربائنا وجيراننا؛ رغم مناشدتنا الجهات المسؤولة منذ سنوات توسعة الطريق؛ للحد من الحوادث المميتة التي يتسبّب فيها، ولكن لم يعالَج وضعه حتى الآن".

وأضافوا: "نناشد وزارة النقل التدخل لوضع حل جذري للطريق والأخطار التي تحدق بسالكيه؛ لوقف نزيف الأرواح؛ وذلك من خلال جعله طريقاً مزدوجاً، أو على الأقل القيام بتوسعته بوضع أكتاف جانبية له، وإصلاح أرصفته المتآكلة".

17

09 يوليو 2018 - 25 شوّال 1439 10:38 AM

كشط الطريق وتأمينه بأكتاف جانبية .. والبدء خلال أسبوعين

تفاعلاً مع "سبق" .. "النقل" تعتمد توسعة وسفلتة طريق الحمادة بشقراء

2 5,041

اعتمدت وزارة النقل توسعة وسفلتة طريق الحمادة شمال شرقي شقراء تجاوباً مع تقارير "سبق"، التي ذكرت فيها معاناة المواطنين من ضيق الطريق، وعدم وجود أكتاف له؛ ما يجعله يشكل خطورة على سالكيه، إضافة إلى افتقاره إلى عدد من وسائل السلامة، وفق تقرير إدارة المرور.

وأكّدت وزارة النقل لـ "سبق"، أنها اعتمدت توسعة الطريق بأكتاف جانبية مع كشط وسفلتة كامل الطريق، مبينة أن البدء بالعمل سيكون قريباً جداً.

وقال المتحدث الرسمي لوزارة النقل تركي الطعيمي؛ إنه تمّ طلب صيانة وقائية، وتوسعة عبارة عن أكتاف للطريق واعتُمدت والحمد لله".

وحول طبيعة الصيانة الوقائية، أكّد الطعيمي؛ أنها عبارة عن توسعة أكتاف مع إعادة كشط وسفلتة الطبقة السطحية للطريق، أما فيما يتعلق بوقت التنفيذ فلفت إلى أنه "تمّ تعميد المقاول، وجارٍ التنسيق معه للبدء خلال أسبوعين بإذن الله".

وكانت "سبق"؛ قد نشرت ملاحظات إدارة المرور على الطريق، كما نشرت في أوقات سابقة تقارير عدة عن خطورة الطريق، ذكرت فيها أنه رغم كثرة المناشدات واستمرار المطالبات إلا أن طريق الحمادة بمحافظة شقراء، الذي مضى على إنشائه أكثر من 40 عاماً، لا يزال يحصد الأرواح؛ من جرّاء كثرة الحوادث التي تقع فيه؛ حيث ‘ن الطريق ضيّق ويفتقر إلى وجود أكتاف وأرصفة رغم كثرة سالكيه وربطه لإقليم الوشم وإقليم سدير، وعدد من مراكز محافظة شقراء.

وأشارت التقارير إلى أنه منذ إنشاء الطريق قبل ٤١ عاماً لم يتم تحسينه ولا توسعته، وبقي طريقاً ضيقاً مزدحماً حاصداً للأرواح؛ فهو طريق غير مزدوج، ويربط بين إقليم سدير وإقليم شقراء والمراكز التابعة لهما، كما يربط بين محافظة شقراء ومراكزها، ويخدم: مركز الحريق، ومركز الجريفة، ومركز حاضرة الداهنة، ومركز بادية الداهنة، ومركز الصوح، ويربط كذلك بين هذه المراكز وبين مركز المشاش ومركز القصب.

ويخدم الطريق عدداً من القرى والمزارع، ومع ذلك يفتقر إلى وجود أكتاف أو أرصفة؛ بسبب تآكلها مع مرور الزمن؛ حيث يرتفع عن مستوى الأرض أمتار عدة؛ ما يؤدي إلى توقف سالكي الطريق على الأسفلت عند وجود الغبار والمطر ونحوهما، كما يتسبّب في حوادث مميتة؛ عند حدوث انحراف للمركبات عن الطريق الضيق ما يؤدي إلى انقلابها في الحال.

وطالَبَ - حينها - عددٌ من المواطنين برفع المشقة التي يعانيها سالكو الطريق، وقالوا: "الطريق -مع قصره؛ إذ لا يتجاوز طوله 25 كم- تَسَبّب في فقد عديد من أقربائنا وجيراننا؛ رغم مناشدتنا الجهات المسؤولة منذ سنوات توسعة الطريق؛ للحد من الحوادث المميتة التي يتسبّب فيها، ولكن لم يعالَج وضعه حتى الآن".

وأضافوا: "نناشد وزارة النقل التدخل لوضع حل جذري للطريق والأخطار التي تحدق بسالكيه؛ لوقف نزيف الأرواح؛ وذلك من خلال جعله طريقاً مزدوجاً، أو على الأقل القيام بتوسعته بوضع أكتاف جانبية له، وإصلاح أرصفته المتآكلة".

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2018