صوِّر وأرسل.. لا للتشوه البصري

تأتي مبادرة معالجة التشوه البصري في المدن السعودية واحدة من المبادرات المهمة التي تقوم بها وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان بهدف تقليص عناصر التشوه البصري بإزالة كل ما يشكل قذى للعين وأذى للنفس من مخلفات البناء، ووجود السيارات التالفة، وتهالك الأرصفة، وتعرُّض طبقة الأسفلت إلى الحفر والأخاديد.. وغيرها. وهنا يأتي الدور على جميع المواطنين والمسؤولين، وتزداد على أعضاء المجالس البلدية لكونهم المعنيين بالرقابة. ومما يلاحظ أن البعض يرمي مخلفات البناء في مواقع غير مخصصة لها؛ لتخدش جمال المكان، وتشكل بثورًا وتشوهات للبيئة. وهذا السلوك غير الحضاري يعد اعتداء على جمال المكان مما يصعب إزالته، ويضاعف قيمة التكاليف المادية. ولما كانت عملية الهدم والترميم مستمرة ما دام الإنسان يعيش على هذه الأرض، ويبني مساكن له، فإن الطريقة المثلى في التخفيف من هذه المشكلة هي التوعية المستمرة من خلال وسائل الإعلام المختلفة، وكذلك المشاركة المجتمعية الكاملة بأن يكون كل مواطن رقيبًا على جمال المكان بإبلاغ الجهات الاختصاصية لفرض الغرامات والعقوبات؛ إذ إن التساهل في مثل هذه الحالة يعني المزيد من التشوهات البصرية. أما الجوانب الأخرى المتعلقة باستنهاض المجتمع للمشاركة الفعلية بمعالجة حفر الشوارع والأرصفة المتهالكة وأعمدة الإنارة فإن ذلك من صميم أعمال البلديات بحسب إمكانياتها المادية والبشرية، ودور المواطن نقل الصورة واضحة لتتم سرعة المعالجة. وحتى يتحقق النجاح لهذه المبادرة من الضرورة تخصيص ميزانية لكل الأمانات والبلديات؛ لتقوم بالمعالجة الفورية.

وهنا يمكن القول إن وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان تستحق الشكر والتقدير لتواصلها المباشر بالمواطن بصفته العين الصادقة والأمينة لنقل كل ما يراه عبر خدمة "صور وأرسل". وهذه الشفافية التي انتهجتها الوزارة تعطي مؤشرًا على حرصها لتعزيز التكامل والتواصل مع جميع الأطياف نسفًا لمقولة "كل شيء تمام فندم".

جمعان الكرت

7

02 سبتمبر 2021 - 25 محرّم 1443 12:00 AM

صوِّر وأرسل.. لا للتشوه البصري

جمعان الكرت - الرياض
0 1,175

تأتي مبادرة معالجة التشوه البصري في المدن السعودية واحدة من المبادرات المهمة التي تقوم بها وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان بهدف تقليص عناصر التشوه البصري بإزالة كل ما يشكل قذى للعين وأذى للنفس من مخلفات البناء، ووجود السيارات التالفة، وتهالك الأرصفة، وتعرُّض طبقة الأسفلت إلى الحفر والأخاديد.. وغيرها. وهنا يأتي الدور على جميع المواطنين والمسؤولين، وتزداد على أعضاء المجالس البلدية لكونهم المعنيين بالرقابة. ومما يلاحظ أن البعض يرمي مخلفات البناء في مواقع غير مخصصة لها؛ لتخدش جمال المكان، وتشكل بثورًا وتشوهات للبيئة. وهذا السلوك غير الحضاري يعد اعتداء على جمال المكان مما يصعب إزالته، ويضاعف قيمة التكاليف المادية. ولما كانت عملية الهدم والترميم مستمرة ما دام الإنسان يعيش على هذه الأرض، ويبني مساكن له، فإن الطريقة المثلى في التخفيف من هذه المشكلة هي التوعية المستمرة من خلال وسائل الإعلام المختلفة، وكذلك المشاركة المجتمعية الكاملة بأن يكون كل مواطن رقيبًا على جمال المكان بإبلاغ الجهات الاختصاصية لفرض الغرامات والعقوبات؛ إذ إن التساهل في مثل هذه الحالة يعني المزيد من التشوهات البصرية. أما الجوانب الأخرى المتعلقة باستنهاض المجتمع للمشاركة الفعلية بمعالجة حفر الشوارع والأرصفة المتهالكة وأعمدة الإنارة فإن ذلك من صميم أعمال البلديات بحسب إمكانياتها المادية والبشرية، ودور المواطن نقل الصورة واضحة لتتم سرعة المعالجة. وحتى يتحقق النجاح لهذه المبادرة من الضرورة تخصيص ميزانية لكل الأمانات والبلديات؛ لتقوم بالمعالجة الفورية.

وهنا يمكن القول إن وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان تستحق الشكر والتقدير لتواصلها المباشر بالمواطن بصفته العين الصادقة والأمينة لنقل كل ما يراه عبر خدمة "صور وأرسل". وهذه الشفافية التي انتهجتها الوزارة تعطي مؤشرًا على حرصها لتعزيز التكامل والتواصل مع جميع الأطياف نسفًا لمقولة "كل شيء تمام فندم".

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021