"إذا أردت أن تكون كبيراً".. هذا ما فعله ولى العهد لجذب شركات وأثرياء للرياض

تقرير لـ"بلومبيرج" بلور مفردات التغيير بالمملكة وكلمات القيادة للتكامل مع الإمارات

"إذا أردت أن تكون كبيراً في الشرق الأوسط فعليك أن تكون في السعودية".. كلمات لرجل أعمال ألماني أسس شركة تعمل في مجال التكنولوجيا في المملكة، وبدأ في نقل موظفيه من دبي إلى الرياض.

فوفقاً لتقرير وكالة "بلومبيرج" الأمريكية، أن دبي راهنت على انتعاشها الاقتصادي في معرض World Expo 2020، وهو معرض مدته ستة أشهر من الابتكار العالمي الذي من المتوقع أن يجذب حوالي 25 مليون زائر، مع استثمار مليارات الدولارات في البنية التحتية، كما أنها أيضاً سنة كبيرة بالنسبة للمملكة العربية السعودية التي تتولى رئاسة مجموعة العشرين والاقتصاديات الكبرى وتخطط لسلسلة من الأحداث لتعزيز تحولها المذهل.

وحتى وقت قريب، كانت دبي المكان المناسب للشركات الناشئة في الشرق الأوسط بما فيها شركات سعودية، لكن أعاد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تشكيل المملكة العربية السعودية، مما غير هذا الأمر خلال بضع سنوات فقط؛ حيث أنعش الاقتصاد والسياحة وخفف القيود على النساء، وأصبحت مقصداً عالمياً للزوار والأثرياء والطهاة والفنانين والرياضيين العالمين وكذلك للشركات العالمية.

وأشار التقرير إلى أن شركة نرويجية خططت لإقامة مزرعة سمك السلمون بقيمة 90 مليون دولار في الولايات المتحدة، لكنها لاحقاً قررت إقامة شركتها في السعودية، ويستهلك سكان الإمارات مزيدًا من سمك السلمون الآن، لكن المملكة العربية السعودية تقدم نموًا مستقبليًا حيث تدفع الحكومة الأسماك كخيار صحي؛ حيث إن من خطط الرياض تشجيع مواطنيها على الأكل الصحي.

ويلاحظ في "مايكل بيج"، وهي وكالة توظيف دولية، طفرة في المديرين التنفيذيين، وخاصة في قطاع العقارات الذين يتطلعون إلى الانتقال إلى المملكة العربية السعودية حيث أن هناك تطور هائل وكبير في هذا المجال.

وقال توم واتسون الشريك في "مايكل بيج ميدل إيست": "يبلغ عدد سكان المملكة أكثر من 34 مليون نسمة، وهو أكثر من ثلاثة أضعاف الإمارات العربية المتحدة، مما يجعلها أكبر سوق في الخليج إلى حد كبير".

فيما قال "ستيفن هيرتوج" المهتم بشؤون الخليج وأستاذ مشارك في كلية لندن للاقتصاد: "من المؤكد أن المملكة تنافس دبي، حيث إنها تتجه لتصبح المحور الرئيسي في المنطقة مع انتقال الأعمال والشركات ورجال الأعمال إلى السعودية".

وتابع التقرير مشيراً إلى أن بعض الشركات السعودية التي هربت إلى دبي في أعوام ماضية بسبب القيود المشددة على الاستثمارات والبيروقراطية، بدأت تعود إلى المملكة مع تغير القواعد وتشجيع الاستثمارات إلى جانب التغيرات الاجتماعية التي تشهدها البلاد.

وأعادت وكالة "بلومبيرج" حديث ولي العهد في مقابلة أجريت عام 2017 حول مشروع نيوم والمنافسة مع دبي؛ حيث شدد على أن جميع المحاور التجارية الإقليمية في المنطقة ستستفيد من مشروع مدينة نيوم، وقال: "أعتقد أننا ننشئ طلباً جديداً، وهذا سوف يساعد دبي، وكذلك المواقع المحورية الأخرى في الشرق الأوسط".

وأضاف ولي العهد: "لا أعتقد أن هونج كونج أضرت بسنغافورة أو سنغافورة أضرت بهونج كونج، إنهم يخلقون طلباً جديداً جيداً لبعضهم، وهذه المنطقة، سوف تخلق طلباً جديداً".

وقال فادي غندور الرئيس التنفيذي لشركة وامدا كابيتال الشرق الأوسط ومقرها دبي: إن دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية يكملان بعضهما بعضاً.

ولي العهد الأمير محمد بن سلمان المملكة العربية السعودية إكسبو 2020 دبي الرياض

14

13 فبراير 2020 - 19 جمادى الآخر 1441 02:14 PM

تقرير لـ"بلومبيرج" بلور مفردات التغيير بالمملكة وكلمات القيادة للتكامل مع الإمارات

"إذا أردت أن تكون كبيراً".. هذا ما فعله ولى العهد لجذب شركات وأثرياء للرياض

3 8,787

"إذا أردت أن تكون كبيراً في الشرق الأوسط فعليك أن تكون في السعودية".. كلمات لرجل أعمال ألماني أسس شركة تعمل في مجال التكنولوجيا في المملكة، وبدأ في نقل موظفيه من دبي إلى الرياض.

فوفقاً لتقرير وكالة "بلومبيرج" الأمريكية، أن دبي راهنت على انتعاشها الاقتصادي في معرض World Expo 2020، وهو معرض مدته ستة أشهر من الابتكار العالمي الذي من المتوقع أن يجذب حوالي 25 مليون زائر، مع استثمار مليارات الدولارات في البنية التحتية، كما أنها أيضاً سنة كبيرة بالنسبة للمملكة العربية السعودية التي تتولى رئاسة مجموعة العشرين والاقتصاديات الكبرى وتخطط لسلسلة من الأحداث لتعزيز تحولها المذهل.

وحتى وقت قريب، كانت دبي المكان المناسب للشركات الناشئة في الشرق الأوسط بما فيها شركات سعودية، لكن أعاد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تشكيل المملكة العربية السعودية، مما غير هذا الأمر خلال بضع سنوات فقط؛ حيث أنعش الاقتصاد والسياحة وخفف القيود على النساء، وأصبحت مقصداً عالمياً للزوار والأثرياء والطهاة والفنانين والرياضيين العالمين وكذلك للشركات العالمية.

وأشار التقرير إلى أن شركة نرويجية خططت لإقامة مزرعة سمك السلمون بقيمة 90 مليون دولار في الولايات المتحدة، لكنها لاحقاً قررت إقامة شركتها في السعودية، ويستهلك سكان الإمارات مزيدًا من سمك السلمون الآن، لكن المملكة العربية السعودية تقدم نموًا مستقبليًا حيث تدفع الحكومة الأسماك كخيار صحي؛ حيث إن من خطط الرياض تشجيع مواطنيها على الأكل الصحي.

ويلاحظ في "مايكل بيج"، وهي وكالة توظيف دولية، طفرة في المديرين التنفيذيين، وخاصة في قطاع العقارات الذين يتطلعون إلى الانتقال إلى المملكة العربية السعودية حيث أن هناك تطور هائل وكبير في هذا المجال.

وقال توم واتسون الشريك في "مايكل بيج ميدل إيست": "يبلغ عدد سكان المملكة أكثر من 34 مليون نسمة، وهو أكثر من ثلاثة أضعاف الإمارات العربية المتحدة، مما يجعلها أكبر سوق في الخليج إلى حد كبير".

فيما قال "ستيفن هيرتوج" المهتم بشؤون الخليج وأستاذ مشارك في كلية لندن للاقتصاد: "من المؤكد أن المملكة تنافس دبي، حيث إنها تتجه لتصبح المحور الرئيسي في المنطقة مع انتقال الأعمال والشركات ورجال الأعمال إلى السعودية".

وتابع التقرير مشيراً إلى أن بعض الشركات السعودية التي هربت إلى دبي في أعوام ماضية بسبب القيود المشددة على الاستثمارات والبيروقراطية، بدأت تعود إلى المملكة مع تغير القواعد وتشجيع الاستثمارات إلى جانب التغيرات الاجتماعية التي تشهدها البلاد.

وأعادت وكالة "بلومبيرج" حديث ولي العهد في مقابلة أجريت عام 2017 حول مشروع نيوم والمنافسة مع دبي؛ حيث شدد على أن جميع المحاور التجارية الإقليمية في المنطقة ستستفيد من مشروع مدينة نيوم، وقال: "أعتقد أننا ننشئ طلباً جديداً، وهذا سوف يساعد دبي، وكذلك المواقع المحورية الأخرى في الشرق الأوسط".

وأضاف ولي العهد: "لا أعتقد أن هونج كونج أضرت بسنغافورة أو سنغافورة أضرت بهونج كونج، إنهم يخلقون طلباً جديداً جيداً لبعضهم، وهذه المنطقة، سوف تخلق طلباً جديداً".

وقال فادي غندور الرئيس التنفيذي لشركة وامدا كابيتال الشرق الأوسط ومقرها دبي: إن دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية يكملان بعضهما بعضاً.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020