ملك وسيرة

كبشرى الربيع وفرحة الأعياد، كانت ولادة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، مؤسس المملكة العربية السعودية الحديثة، وأول ملوكها؛ إذ وُلد بمدينة الرياض التابعة لنجد في عام ١٨٧٥م.

بطل ومحرر، نخاه أهل (العُوجا) بالدرعية؛ فركب صُفر الحوافر، وبنات الرياح التي تشق البيداء، وصبَّح العدو قبل الصلاة، وفض صفوف الأعداء، وغطى (بهجنه) أراضي نجد والسعودية لتوحيد كلمتها، ولَمّ شتاتها.

كان استرداده الرياض سنة ١٣١٩ للهجرة عيدًا للبلاد وأهلها؛ احتفى به الناس كاحتفاء الماء بالوراد.

هز أخو (نورة) عروش الفرس والإنجليز والأتراك، وقزّم قواتهم.

كالسيف أُشهر من غمده، فلم يعد إليه حتى توحدت السعودية على كلمة سواء سنة ١٣٥١للهجرة.

كان ملاذًا للمستجير، ثاقب النظرة.. دحر الجهل والظلام بهمته وعزيمته؛ ليسلم الراية من بعده لأبنائه الملوك الأفذاذ الذين وضعوا الوطن والمواطن في أعينهم، وواصلوا مسيرة البناء؛ لتحط الرحال بهذه البلاد العزيزة في ظل حامي الحمى (أبي فهد سلمان) القائد العظيم الذي تتمثل فيه صفات الهيبة، والإحسان، والتواضع، والحكمة.

القائد الملهم الذي التمّ على يده شمل العروبة، وناصر قضايا الإسلام، وجعل السعودية سيدة الأوطان، يحفها التُّقى والأمن والإيمان.. وأرغم أنف العداة، وأهل الفتنة.

يسانده في ذلك ولي العهد الأمين (محمد بن سلمان)، مهندس رؤية السعودية؛ لضمان مستقبل أجيالها الذي ارتقى مراقي الأبطال، وأشاوس الرجال.. واحتزم بشعب عظيم، طموحه يعانق عنان السماء.

3

22 سبتمبر 2019 - 23 محرّم 1441 08:33 PM

ملك وسيرة

يحيى رفاعي - الرياض
0 332

كبشرى الربيع وفرحة الأعياد، كانت ولادة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، مؤسس المملكة العربية السعودية الحديثة، وأول ملوكها؛ إذ وُلد بمدينة الرياض التابعة لنجد في عام ١٨٧٥م.

بطل ومحرر، نخاه أهل (العُوجا) بالدرعية؛ فركب صُفر الحوافر، وبنات الرياح التي تشق البيداء، وصبَّح العدو قبل الصلاة، وفض صفوف الأعداء، وغطى (بهجنه) أراضي نجد والسعودية لتوحيد كلمتها، ولَمّ شتاتها.

كان استرداده الرياض سنة ١٣١٩ للهجرة عيدًا للبلاد وأهلها؛ احتفى به الناس كاحتفاء الماء بالوراد.

هز أخو (نورة) عروش الفرس والإنجليز والأتراك، وقزّم قواتهم.

كالسيف أُشهر من غمده، فلم يعد إليه حتى توحدت السعودية على كلمة سواء سنة ١٣٥١للهجرة.

كان ملاذًا للمستجير، ثاقب النظرة.. دحر الجهل والظلام بهمته وعزيمته؛ ليسلم الراية من بعده لأبنائه الملوك الأفذاذ الذين وضعوا الوطن والمواطن في أعينهم، وواصلوا مسيرة البناء؛ لتحط الرحال بهذه البلاد العزيزة في ظل حامي الحمى (أبي فهد سلمان) القائد العظيم الذي تتمثل فيه صفات الهيبة، والإحسان، والتواضع، والحكمة.

القائد الملهم الذي التمّ على يده شمل العروبة، وناصر قضايا الإسلام، وجعل السعودية سيدة الأوطان، يحفها التُّقى والأمن والإيمان.. وأرغم أنف العداة، وأهل الفتنة.

يسانده في ذلك ولي العهد الأمين (محمد بن سلمان)، مهندس رؤية السعودية؛ لضمان مستقبل أجيالها الذي ارتقى مراقي الأبطال، وأشاوس الرجال.. واحتزم بشعب عظيم، طموحه يعانق عنان السماء.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019