نظام الجامعات الجديد نقلة نوعية.. فماذا سيتغير في الجامعات الثلاث المستقلة يا وزارة التعليم؟

صدر بموافقة المقام السامي بما يحقق رؤية ولي العهد في جودة وتطوير التعليم الجامعي

لا شك أن قرار استقلال الجامعات الثلاث الذي صدر أخيراً من المقام السامي بما يحقق رؤية ولي العهد في جودة وتطوير التعليم الجامعي يهدف في مضمونه إلى تنظيم شؤون التعليم الجامعي، وتعزيز المكانة العلمية، والمعرفية للجامعات السعودية، ويمنحها الاستقلال المالي والإداري، وتطوير مواردها الذاتية، وبالتالي فهو بالمعايير التعليمية الحديثة يعد نقلة نوعية في التعليم الجامعي للخروج من "البيروقراطية" الإدارية المعقدة إلى آفاق مستقبلية أرحب.

إن قرار تسمية 3 جامعات سعودية هي: "جامعة الملك سعود بالرياض، جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، وجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام"، لتكون الجامعات التي يُطبق عليها النظام الجديد هو في حقيقة الأمر فرصة ذهبية لتنطلق هذه الجامعات السعودية العريقة نحو التميز، والجودة، والتطوير، والاستقلالية المنضبطة وفق التوجهات العامة التي تقرها الدولة.

ولكي تتضح الصورة بكامل أبعادها تطرح "سبق" بعض التساؤلات، وهي كما يلي:

- إلى أي مدى ستبدأ الجامعات المستقلة الثلاث خطوات التطوير من حيث تقف الجامعات العالمية حالياً دون العودة إلى البدايات من جديد؟

- كيف سينعكس القرار على تعزيز ثقافة التعليم الجامعي "الضعيفة أصلاً"؟

- كيف يمكن تفعيل مسارات البحوث العلمية الجامعية، والاستفادة منها بما يسهم في تنمية الاقتصاد، بدلاً من أن وضعها على الأرفف والأدراج الجامعية كما جرت العادة؟

- كيف يمكن للجامعات المستقلة الخروج من البيروقراطية والمركزية، والمسارات الإدارية المعقدة، وإحداث التغيير المطلوب؟

- هل توجد خارطة طريق للخروج من التقليدية نحو تأسيس منهج تعليمي جامعي يعزز احتياجاتنا التنموية المستقبلية، ويحقق آمال وطموحات الوطن في بناء العقول الشابة، وتصدر قوائم البحث العلمي العالمية، وتحقيق الإبداع والابتكار المعرفي، ودفع عجلة الاقتصاد المحلي؟

وعلى اعتبار أن التعليم الجامعي هو خطوة أساسية في مسار التطور والتقدم الحضاري، وتعتمد عليه المجتمعات الحديثة في تحقيق أهدافها بما يقدم من أفكار مبدعة، واختراعات، وبحوث تعمل على تطوير جوانب المجتمع، وتسهم بفاعلية في تعزيز خطط التنمية، وتحقق التنافسية العالمية التي نطمح لها وفق رؤية 2030، فإن قرار استقلال الجامعات السعودية هو قرار مهم في توقيت مهم يصب في المصلحة العامة ويخدم الوطن والمواطن.. لكن ماذا سيتغير في الجامعات الثلاث المستقلة يا وزارة التعليم؟

64

29 أغسطس 2020 - 10 محرّم 1442 06:02 PM

صدر بموافقة المقام السامي بما يحقق رؤية ولي العهد في جودة وتطوير التعليم الجامعي

نظام الجامعات الجديد نقلة نوعية.. فماذا سيتغير في الجامعات الثلاث المستقلة يا وزارة التعليم؟

12 24,477

لا شك أن قرار استقلال الجامعات الثلاث الذي صدر أخيراً من المقام السامي بما يحقق رؤية ولي العهد في جودة وتطوير التعليم الجامعي يهدف في مضمونه إلى تنظيم شؤون التعليم الجامعي، وتعزيز المكانة العلمية، والمعرفية للجامعات السعودية، ويمنحها الاستقلال المالي والإداري، وتطوير مواردها الذاتية، وبالتالي فهو بالمعايير التعليمية الحديثة يعد نقلة نوعية في التعليم الجامعي للخروج من "البيروقراطية" الإدارية المعقدة إلى آفاق مستقبلية أرحب.

إن قرار تسمية 3 جامعات سعودية هي: "جامعة الملك سعود بالرياض، جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، وجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام"، لتكون الجامعات التي يُطبق عليها النظام الجديد هو في حقيقة الأمر فرصة ذهبية لتنطلق هذه الجامعات السعودية العريقة نحو التميز، والجودة، والتطوير، والاستقلالية المنضبطة وفق التوجهات العامة التي تقرها الدولة.

ولكي تتضح الصورة بكامل أبعادها تطرح "سبق" بعض التساؤلات، وهي كما يلي:

- إلى أي مدى ستبدأ الجامعات المستقلة الثلاث خطوات التطوير من حيث تقف الجامعات العالمية حالياً دون العودة إلى البدايات من جديد؟

- كيف سينعكس القرار على تعزيز ثقافة التعليم الجامعي "الضعيفة أصلاً"؟

- كيف يمكن تفعيل مسارات البحوث العلمية الجامعية، والاستفادة منها بما يسهم في تنمية الاقتصاد، بدلاً من أن وضعها على الأرفف والأدراج الجامعية كما جرت العادة؟

- كيف يمكن للجامعات المستقلة الخروج من البيروقراطية والمركزية، والمسارات الإدارية المعقدة، وإحداث التغيير المطلوب؟

- هل توجد خارطة طريق للخروج من التقليدية نحو تأسيس منهج تعليمي جامعي يعزز احتياجاتنا التنموية المستقبلية، ويحقق آمال وطموحات الوطن في بناء العقول الشابة، وتصدر قوائم البحث العلمي العالمية، وتحقيق الإبداع والابتكار المعرفي، ودفع عجلة الاقتصاد المحلي؟

وعلى اعتبار أن التعليم الجامعي هو خطوة أساسية في مسار التطور والتقدم الحضاري، وتعتمد عليه المجتمعات الحديثة في تحقيق أهدافها بما يقدم من أفكار مبدعة، واختراعات، وبحوث تعمل على تطوير جوانب المجتمع، وتسهم بفاعلية في تعزيز خطط التنمية، وتحقق التنافسية العالمية التي نطمح لها وفق رؤية 2030، فإن قرار استقلال الجامعات السعودية هو قرار مهم في توقيت مهم يصب في المصلحة العامة ويخدم الوطن والمواطن.. لكن ماذا سيتغير في الجامعات الثلاث المستقلة يا وزارة التعليم؟

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020