جهود حثيثة من "ولي العهد" لوحدة الصف الخليجي.. وعلاقات وثيقة مع قادة دول مجلس التعاون

حرص كبير على تعزيز أمن المنطقة لمواجهة التهديدات والتحديات الإقليمية

يترقب العالم بشغف لمتابعة اجتماعات قمة العلا الخليجية، التي ستعمل على تحقيق تطلعات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وإخوته قادة دول المجلس إلى لَمّ الشمل، والتضامن في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة صيانة للأمن القومي العربي. وتأتي إشارة الأمير محمد بن سلمان لذلك لتؤكد انفراجة كبيرة في حل الأزمة القائمة.

كما أن ولي العهد يرتبط بعلاقات وثيقة ومتميزة مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، وقادة الدول العربية، وهو ما يعكس حرصه على تبادل الزيارات رفيعة المستوى لتنسيق المواقف وتكاملها بكل ما من شأنه الحفاظ على وحدة الكيان الخليجي، وتعزيز أمن المنطقة كلها، وتقويته لمواجهة التهديدات والتحديات الإقليمية.

وقد أكد الأمير محمد بن سلمان أن سياسة السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قائمة على نهج راسخ، قوامه تحقيق المصالح العليا لدول مجلس التعاون والدول العربية، وتسخير جهودها كافة لما فيه خير شعوبها، وبما يحقق أمنها واستقرارها.

وشدَّد ولي العهد على أن قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية ستكون قمة جامعة للكلمة، موحدة للصف، ومعززة لمسيرة الخير والازدهار.. وستُترجَم من خلالها تطلعات خادم الحرمين الشريفين وإخوانه قادة دول المجلس إلى لَمّ الشمل، والتضامن في مواجهة التحديات التي تشهدها منطقتنا.

ويعكس نجاح السعودية في تهيئة الأرضية المناسبة لعقد قمة العلا الخليجية بمشاركة جميع الدول ما تتمتع به من مكانة خاصة لدى الجميع خليجيًّا وعربيًّا، ويترجم حرصها على أن تكون القمة جامعة للكلمة، وموحدة للصف، ومعززة لمسيرة الخير والازدهار، كما أشار لذلك ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

جدير بالذكر أن وزير الخارجية الكويتي، الشيخ أحمد ناصر الصباح، أعلن الاتفاق على فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين السعودية ودولة قطر بدءًا من مساء الاثنين.

ولي العهد القمة الخليجية محمد بن سلمان

12

05 يناير 2021 - 21 جمادى الأول 1442 12:07 AM

حرص كبير على تعزيز أمن المنطقة لمواجهة التهديدات والتحديات الإقليمية

جهود حثيثة من "ولي العهد" لوحدة الصف الخليجي.. وعلاقات وثيقة مع قادة دول مجلس التعاون

1 6,679

يترقب العالم بشغف لمتابعة اجتماعات قمة العلا الخليجية، التي ستعمل على تحقيق تطلعات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وإخوته قادة دول المجلس إلى لَمّ الشمل، والتضامن في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة صيانة للأمن القومي العربي. وتأتي إشارة الأمير محمد بن سلمان لذلك لتؤكد انفراجة كبيرة في حل الأزمة القائمة.

كما أن ولي العهد يرتبط بعلاقات وثيقة ومتميزة مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، وقادة الدول العربية، وهو ما يعكس حرصه على تبادل الزيارات رفيعة المستوى لتنسيق المواقف وتكاملها بكل ما من شأنه الحفاظ على وحدة الكيان الخليجي، وتعزيز أمن المنطقة كلها، وتقويته لمواجهة التهديدات والتحديات الإقليمية.

وقد أكد الأمير محمد بن سلمان أن سياسة السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قائمة على نهج راسخ، قوامه تحقيق المصالح العليا لدول مجلس التعاون والدول العربية، وتسخير جهودها كافة لما فيه خير شعوبها، وبما يحقق أمنها واستقرارها.

وشدَّد ولي العهد على أن قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية ستكون قمة جامعة للكلمة، موحدة للصف، ومعززة لمسيرة الخير والازدهار.. وستُترجَم من خلالها تطلعات خادم الحرمين الشريفين وإخوانه قادة دول المجلس إلى لَمّ الشمل، والتضامن في مواجهة التحديات التي تشهدها منطقتنا.

ويعكس نجاح السعودية في تهيئة الأرضية المناسبة لعقد قمة العلا الخليجية بمشاركة جميع الدول ما تتمتع به من مكانة خاصة لدى الجميع خليجيًّا وعربيًّا، ويترجم حرصها على أن تكون القمة جامعة للكلمة، وموحدة للصف، ومعززة لمسيرة الخير والازدهار، كما أشار لذلك ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

جدير بالذكر أن وزير الخارجية الكويتي، الشيخ أحمد ناصر الصباح، أعلن الاتفاق على فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين السعودية ودولة قطر بدءًا من مساء الاثنين.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021