مصفوفة إجراءات ستحول عدن إلى مدينة خالية من السلاح.. في إطار اتفاق الرياض

تبادل أسرى أحداث أغسطس من الجانبين يوم غد عبر قوات الواجب السعودية

أعلن وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، عن التوقيع على اتفاق مصفوفة الإجراءات العسكرية والأمنية لتنفيذ اتفاق الرياض الذي بموجبه ستصبح عدن ومحيطها خالية من السلاح بعد عقود طويلة شهدت دورات صراع متكررة.

وتفصيلاً، قال الإرياني: تم بحمد الله وتوفيقه برعاية كريمة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية وفي إطار فريق المتابعة والتنسيق المشترك التوقيع على اتفاق مصفوفة الإجراءات العسكرية والأمنية لتنفيذ اتفاق الرياض الذي بموجبه ستصبح عدن ومحيطها خالية من السلاح بعد عقود طويلة شهدت دورات صراع متكررة.

‏وأضاف: يتضمن الاتفاق سحب وخروج كافة التشكيلات العسكرية من مدينة عدن إلى مواقع مختارة تمهيداً لتوجهها نحو جبهات القتال خلال مدة أقصاها 20 يوماً لتحل محلها قوات الأمن مع بقاء اللواء الأول حماية رئاسية لحماية رئيس الدولة والمؤسسات السيادية، وجمع الأسلحة المتوسطة والثقيلة عبر لجان مشتركة.

‏وتابع: كما يتضمن الاتفاق تبادل أسرى أحداث أغسطس من الجانبين غداً عبر قوات الواجب السعودية، وسيصدر فخامة الرئيس قرار تعيين محافظ ومدير أمن لمحافظة عدن بعد التشاور خلال الفترة المحددة، ويشرف على تنفيذ الاتفاق فريق المتابعة والتنسيق الميداني المشترك في عدن برئاسة الأشقاء في المملكة.

‏وقال: نحيي بإجلال وإكبار القيادة الحكيمة للرئيس عبدربه منصور هادي في إدارة الأزمة بما يحفظ الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة وحقن دماء اليمنيين وحشد كافة الجهود والإمكانات نحو مواجهة المشروع الإيراني وأداته الحوثية، كما نثمن جهود اللجنة السياسية برئاسة الدكتور أحمد بن دغر.

‏وأضاف: نشيد بالدور الأخوي الصادق والتاريخي لأشقائنا بالسعودية في دعم أمن واستقرار اليمن والحفاظ على سيادته ووحدة أراضيه، ونثمن عالياً الرعاية الكريمة لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ومتابعة وإشراف الأمير خالد بن سلمان وجهود الأمير فهد بن تركي المسؤول عن الجانب العسكري والأمني.

واختتم تغريداته: يضع الاتفاق الذي يرعاه الأشقاء في المملكة مدينة عدن وقاطنيها "مدينة خالية من السلاح" أمام مرحلة جديدة من الأمن والأمان والاستقرار والسكينة والتنمية والنماء والازدهار والمستقبل المشرق الذي ستؤسس له المشاريع التنموية وتطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية والمتنفسات العامة.

اتفاق الرياض وزير الإعلام اليمني عدن

3

09 يناير 2020 - 14 جمادى الأول 1441 11:21 PM

تبادل أسرى أحداث أغسطس من الجانبين يوم غد عبر قوات الواجب السعودية

مصفوفة إجراءات ستحول عدن إلى مدينة خالية من السلاح.. في إطار اتفاق الرياض

1 4,057

أعلن وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، عن التوقيع على اتفاق مصفوفة الإجراءات العسكرية والأمنية لتنفيذ اتفاق الرياض الذي بموجبه ستصبح عدن ومحيطها خالية من السلاح بعد عقود طويلة شهدت دورات صراع متكررة.

وتفصيلاً، قال الإرياني: تم بحمد الله وتوفيقه برعاية كريمة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية وفي إطار فريق المتابعة والتنسيق المشترك التوقيع على اتفاق مصفوفة الإجراءات العسكرية والأمنية لتنفيذ اتفاق الرياض الذي بموجبه ستصبح عدن ومحيطها خالية من السلاح بعد عقود طويلة شهدت دورات صراع متكررة.

‏وأضاف: يتضمن الاتفاق سحب وخروج كافة التشكيلات العسكرية من مدينة عدن إلى مواقع مختارة تمهيداً لتوجهها نحو جبهات القتال خلال مدة أقصاها 20 يوماً لتحل محلها قوات الأمن مع بقاء اللواء الأول حماية رئاسية لحماية رئيس الدولة والمؤسسات السيادية، وجمع الأسلحة المتوسطة والثقيلة عبر لجان مشتركة.

‏وتابع: كما يتضمن الاتفاق تبادل أسرى أحداث أغسطس من الجانبين غداً عبر قوات الواجب السعودية، وسيصدر فخامة الرئيس قرار تعيين محافظ ومدير أمن لمحافظة عدن بعد التشاور خلال الفترة المحددة، ويشرف على تنفيذ الاتفاق فريق المتابعة والتنسيق الميداني المشترك في عدن برئاسة الأشقاء في المملكة.

‏وقال: نحيي بإجلال وإكبار القيادة الحكيمة للرئيس عبدربه منصور هادي في إدارة الأزمة بما يحفظ الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة وحقن دماء اليمنيين وحشد كافة الجهود والإمكانات نحو مواجهة المشروع الإيراني وأداته الحوثية، كما نثمن جهود اللجنة السياسية برئاسة الدكتور أحمد بن دغر.

‏وأضاف: نشيد بالدور الأخوي الصادق والتاريخي لأشقائنا بالسعودية في دعم أمن واستقرار اليمن والحفاظ على سيادته ووحدة أراضيه، ونثمن عالياً الرعاية الكريمة لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ومتابعة وإشراف الأمير خالد بن سلمان وجهود الأمير فهد بن تركي المسؤول عن الجانب العسكري والأمني.

واختتم تغريداته: يضع الاتفاق الذي يرعاه الأشقاء في المملكة مدينة عدن وقاطنيها "مدينة خالية من السلاح" أمام مرحلة جديدة من الأمن والأمان والاستقرار والسكينة والتنمية والنماء والازدهار والمستقبل المشرق الذي ستؤسس له المشاريع التنموية وتطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية والمتنفسات العامة.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020