الحياة الفطرية: ٧ أنواع من السلاحف تجوب بحار العالم.. 5 أصناف منها في بحار المملكة

المركز الوطني أطلق مبادرة لحمايتها وإنقاذها من المخاطر التي تهدد بقاءها عبر كوادر متميزة

كشف المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية اليوم، أن هناك سبعة أنواع من السلاحف البحرية تجوب بحار العالم، تتواجد 5 أصناف منها في بحار المملكة.

وقال: تعيش السلاحف على ظهر الأرض منذ عصور سحيقة، وساهمت في التنوع الإحيائي وحافظت على سلامة السلاسل الغذائية وازدهار الشعب المرجانية.

وأضاف: من بين سبعة أنواع لها في العالم، هناك خمس منها في مياه السعودية، ويأتي نوعان للتعشيش على عدد من شواطئ المملكة خلال موسم التكاثر؛ حيث تحفر أعشاشها وتضع ما بين 60 إلى 160 بيضة في كل مرة، وتتكرر هذه العملية من 3 إلى 5 مرات في الموسم الواحد.

وأردف: بعد فترة تتراوح ما بين 52 و65 يومًا، تزيح صغار السلاحف الرمال عنها وتخرج مسرعة تجاه البحر، لتبدأ رحلة جديدة؛ ولكن نسبة قليلة منها تنجو ونسبة أقل تصل إلى سن البلوغ لتعود بعد مدة طويلة قد تصل إلى 40 سنة لتضع بيضها.

وتابع المركز: في العصر الحديث تواجه السلاحف البحرية أخطارًا مثل التلوث وارتفاع درجة الحرارة والأنشطة الضارة، ولمساعدتها على البقاء؛ أطلق المركز مبادرة لحمايتها في عدة مواقع، تتضمن دراسات شاملة لهذه المواقع لإعادة تأهيلها وحماية مواقع التعشيش من خلال كوادر متميزة تعمل بتفانٍ وإخلاص لإنقاذ هذا الكائن المهم.

1

12 يناير 2022 - 9 جمادى الآخر 1443 12:55 PM

المركز الوطني أطلق مبادرة لحمايتها وإنقاذها من المخاطر التي تهدد بقاءها عبر كوادر متميزة

الحياة الفطرية: ٧ أنواع من السلاحف تجوب بحار العالم.. 5 أصناف منها في بحار المملكة

0 3,643

كشف المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية اليوم، أن هناك سبعة أنواع من السلاحف البحرية تجوب بحار العالم، تتواجد 5 أصناف منها في بحار المملكة.

وقال: تعيش السلاحف على ظهر الأرض منذ عصور سحيقة، وساهمت في التنوع الإحيائي وحافظت على سلامة السلاسل الغذائية وازدهار الشعب المرجانية.

وأضاف: من بين سبعة أنواع لها في العالم، هناك خمس منها في مياه السعودية، ويأتي نوعان للتعشيش على عدد من شواطئ المملكة خلال موسم التكاثر؛ حيث تحفر أعشاشها وتضع ما بين 60 إلى 160 بيضة في كل مرة، وتتكرر هذه العملية من 3 إلى 5 مرات في الموسم الواحد.

وأردف: بعد فترة تتراوح ما بين 52 و65 يومًا، تزيح صغار السلاحف الرمال عنها وتخرج مسرعة تجاه البحر، لتبدأ رحلة جديدة؛ ولكن نسبة قليلة منها تنجو ونسبة أقل تصل إلى سن البلوغ لتعود بعد مدة طويلة قد تصل إلى 40 سنة لتضع بيضها.

وتابع المركز: في العصر الحديث تواجه السلاحف البحرية أخطارًا مثل التلوث وارتفاع درجة الحرارة والأنشطة الضارة، ولمساعدتها على البقاء؛ أطلق المركز مبادرة لحمايتها في عدة مواقع، تتضمن دراسات شاملة لهذه المواقع لإعادة تأهيلها وحماية مواقع التعشيش من خلال كوادر متميزة تعمل بتفانٍ وإخلاص لإنقاذ هذا الكائن المهم.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2022