بلدي الشواق: توقيت إغلاق محطات الوقود خاطئ.. والمواطن الضحية الأولى

أزمة الطريق الساحلي تتفاعل.. ومناشدات عاجلة لوزير الشؤون البلدية

أكد رئيس المجلس البلدي بمركز الشواق جنوب محافظة الليث الدكتور محمد بن أحمد النعيري أن إغلاق محطات الوقود على الطريق الساحلي بالطريقة الحالية وعدم ترك محطات بديلة تخدم المواطنين قرار خاطئ والمتضرر أولاً وأخيراً هو المواطن وليس التاجر.

وقال "النعيري" لـ"سبق": بعد صدور توجيهات أمانة محافظة جدة للبلديات بإغلاق المحطات خلال هذا الأسبوع أضر بالمواطنين؛ لأن مركزي الشواق وحفار التابعين لمحافظة الليث والواقعين في نطاق بلدية الشواق لا توجد بهما محطات للوقود أو مجمعات تجارية سوى المجمعات الواقعة على الطرق السريعة فقط، والتي تقدم خدماتها للمواطنين من أهل الشوق وحفار وجميع مرتادي الطريق الساحلي؛ لأن القرى والتجمعات والأحياء السكنية التابعة لهذا النطاق تزيد على ٢٠ تجمعاً سكانياً يسكنها أكثر من ٣٥ ألف نسمة، وتبعد عن مدينة جدة أكثر من ٢٥٠ كم، وليس هناك محطات أو مجمعات بديلة لتعبئة الوقود للمواطنين أو قضاء لوازمهم.

وأضاف "النعيري" أن إغلاق هذه المجمعات أحدث ضرراً بالغاً وواضحاً على سكان وأهالي النطاق المذكور، وقد تم رصد حالات متعددة للأضرار؛ منها انقطاع أسر مسافرة على الطريق؛ لعدم وجود محطات بديلة لتعبئة الوقود.

وقال "النعيري": إن من أبسط صور المعاناة الناجمة عن إغلاق المحطات تعطل مقومات الحياة اليومية؛ ومنها توقف صهاريج الماء عن سقي المنازل، مما ينجم عنه كارثة إنسانية لا قدر الله.

وأكد "النعيري" أن المجلس البلدي بالشواق استقبل العديد من شكاوى المواطنين، وتم النظر فيها من قبل أعضاء المجلس لمعاينة المشكلة، بعد عقد اجتماعات طارئة اتخذ فيها المجلس بالإجماع قرار عدم إغلاق هذه المحطات؛ لدفع الضرر عن المواطنين، كما تواصل المجلس مع الجهات ذات الاختصاص لإعادة النظر في هذا القرار.

وختم "النعيري" حديثه بمناشدة عاجلة لوزير الشؤون البلدية والقروية بتوجيه من يلزم باستثناء المحطات الواقعة على الطريق الساحلي من الإغلاق ودراسة الوضع وإعطائهم مهلة جديدة، وجدولة المحطات بحسب التقييم لكل محطة، ريثما يتم الوصول لحلول مناسبة لهذه المعضلة التي كان المواطن هو الضحية الأولى فيها.

من جهة أخرى وفي سياق متصل أطلق أهالي محافظة الليث مساء أمس هشتاق #إغلاق_محطات_الساحل وأوصلوه للترند، والذي أبدوا من خلاله امتعاضهم من إغلاق تلك المحطات، وفي هذا التوقيت الذي تزداد فيه حركة المسافرين على الطريق، متوقعين أن تلحق أضرار مضاعفة بالمسافرين اليوم الخميس؛ فهو يوم النفرة لحجاج المنطقة الجنوبية والذين لا يعلمون بإغلاق تلك المحطات.

وكانت أمانة محافظة جدة قد وجّهت قبل عدة أيام ثلاث بلديات هي: (الليث – الشواق – المظيلف) بإغلاق محطات الوقود الواقعة على الطريق الساحل الدولي ابتداءً من مركز طفيل شمال الليث إلى مركز المظيلف بمحافظة القنفذة لمسافة تصل إلى أكثر من 200 كم، الأمر الذي أوقع المسافرين من حجاج ومواطنين في حرج، إذ شوهد خلال الأيام الماضية عشرات المركبات متوقفة على جنبات الطريق الساحلي الدولي؛ بسبب انقطاع الوقود، والذي من المتوقع لتلك الأعداد أن تتضاعف اليوم مع بدء نفرة الحجاج العائدين للمنطقة الجنوبية.

موسم الحج 1439هـ الحج 1439هـ الحج

83

23 أغسطس 2018 - 12 ذو الحجة 1439 12:07 PM

أزمة الطريق الساحلي تتفاعل.. ومناشدات عاجلة لوزير الشؤون البلدية

بلدي الشواق: توقيت إغلاق محطات الوقود خاطئ.. والمواطن الضحية الأولى

27 17,001

أكد رئيس المجلس البلدي بمركز الشواق جنوب محافظة الليث الدكتور محمد بن أحمد النعيري أن إغلاق محطات الوقود على الطريق الساحلي بالطريقة الحالية وعدم ترك محطات بديلة تخدم المواطنين قرار خاطئ والمتضرر أولاً وأخيراً هو المواطن وليس التاجر.

وقال "النعيري" لـ"سبق": بعد صدور توجيهات أمانة محافظة جدة للبلديات بإغلاق المحطات خلال هذا الأسبوع أضر بالمواطنين؛ لأن مركزي الشواق وحفار التابعين لمحافظة الليث والواقعين في نطاق بلدية الشواق لا توجد بهما محطات للوقود أو مجمعات تجارية سوى المجمعات الواقعة على الطرق السريعة فقط، والتي تقدم خدماتها للمواطنين من أهل الشوق وحفار وجميع مرتادي الطريق الساحلي؛ لأن القرى والتجمعات والأحياء السكنية التابعة لهذا النطاق تزيد على ٢٠ تجمعاً سكانياً يسكنها أكثر من ٣٥ ألف نسمة، وتبعد عن مدينة جدة أكثر من ٢٥٠ كم، وليس هناك محطات أو مجمعات بديلة لتعبئة الوقود للمواطنين أو قضاء لوازمهم.

وأضاف "النعيري" أن إغلاق هذه المجمعات أحدث ضرراً بالغاً وواضحاً على سكان وأهالي النطاق المذكور، وقد تم رصد حالات متعددة للأضرار؛ منها انقطاع أسر مسافرة على الطريق؛ لعدم وجود محطات بديلة لتعبئة الوقود.

وقال "النعيري": إن من أبسط صور المعاناة الناجمة عن إغلاق المحطات تعطل مقومات الحياة اليومية؛ ومنها توقف صهاريج الماء عن سقي المنازل، مما ينجم عنه كارثة إنسانية لا قدر الله.

وأكد "النعيري" أن المجلس البلدي بالشواق استقبل العديد من شكاوى المواطنين، وتم النظر فيها من قبل أعضاء المجلس لمعاينة المشكلة، بعد عقد اجتماعات طارئة اتخذ فيها المجلس بالإجماع قرار عدم إغلاق هذه المحطات؛ لدفع الضرر عن المواطنين، كما تواصل المجلس مع الجهات ذات الاختصاص لإعادة النظر في هذا القرار.

وختم "النعيري" حديثه بمناشدة عاجلة لوزير الشؤون البلدية والقروية بتوجيه من يلزم باستثناء المحطات الواقعة على الطريق الساحلي من الإغلاق ودراسة الوضع وإعطائهم مهلة جديدة، وجدولة المحطات بحسب التقييم لكل محطة، ريثما يتم الوصول لحلول مناسبة لهذه المعضلة التي كان المواطن هو الضحية الأولى فيها.

من جهة أخرى وفي سياق متصل أطلق أهالي محافظة الليث مساء أمس هشتاق #إغلاق_محطات_الساحل وأوصلوه للترند، والذي أبدوا من خلاله امتعاضهم من إغلاق تلك المحطات، وفي هذا التوقيت الذي تزداد فيه حركة المسافرين على الطريق، متوقعين أن تلحق أضرار مضاعفة بالمسافرين اليوم الخميس؛ فهو يوم النفرة لحجاج المنطقة الجنوبية والذين لا يعلمون بإغلاق تلك المحطات.

وكانت أمانة محافظة جدة قد وجّهت قبل عدة أيام ثلاث بلديات هي: (الليث – الشواق – المظيلف) بإغلاق محطات الوقود الواقعة على الطريق الساحل الدولي ابتداءً من مركز طفيل شمال الليث إلى مركز المظيلف بمحافظة القنفذة لمسافة تصل إلى أكثر من 200 كم، الأمر الذي أوقع المسافرين من حجاج ومواطنين في حرج، إذ شوهد خلال الأيام الماضية عشرات المركبات متوقفة على جنبات الطريق الساحلي الدولي؛ بسبب انقطاع الوقود، والذي من المتوقع لتلك الأعداد أن تتضاعف اليوم مع بدء نفرة الحجاج العائدين للمنطقة الجنوبية.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2018