الأزمة الليبية.. تَحَركٌ مفاجئ لمليشيا "السراج" يهدد اجتماعات جنيف

مخاوف من اشتعال الموقف من جديد في العاصمة طرابلس.. والجيش: ندعم خطوات الحل

فيما ينتظر الليبيون والعالم معرفة هوية القيادة الجديدة لليبيا، سارعت المليشيات إلى التحرك لعرقلة الحل السياسي؛ في مسعى للإبقاء على الفوضى التي تخدم أجندة قادتها ومن يحركونهم.

وبينما يستعد الجميع لبدء الاجتماعات الأخيرة والحاسمة لملتقى الحوار السياسي الليبي بجنيف اليوم الاثنين، لاختيار القيادة السياسية الجديدة التي ستدير المرحلة الانتقالية حتى موعد الانتخابات؛ أعلنت المليشيات رفضها للعملية وبدأت تحركًا مسلحًا.

وسارعت المليشيات الموالية لرئيس حكومة الوفاق فايز السراج من كتائب المنطقة الغربية والجبل الغربي، لإعلان رفضها لمخرجات الحوار السياسي وللحكومة المزمع تشكيلها.

وبحسب "سكاي نيوز عربية"، تحركت مئات الآليات العسكرية على متنها مسلحون في موكب ضخم من المنطقة الغربية نحو العاصمة طرابلس، كما أعلنت هذه المليشيات توحيد صفوفها وحل خلافاتها وفتح الطرق بين المناطق ودعم عودة كل المهجرين، ودعت السراج إلى إعادة لم شَمْل المجلس الرئاسي، وتشكيل ما وصفته بـ"حكومة وحدة"، إلى حين إجراء الانتخابات.

وهاجمت المليشيات في بيانها وزير الداخلية وأحد أبرز المرشحين لمنصب رئيس الحكومة فتحي باشاغا، معلنة رفضها لعملية "صيد الأفاعي" بالمنطقة الغربية التي يعتزم باشاغا إطلاقها لملاحقة المهربين.

تهديد المليشيات الموالية للسراج حرّك -وفق مصادر إعلامية- مليشيات مصراتة؛ حيث وصل رتل من السيارات المسلحة من مصراتة إلى طرابلس.

وأوضحت المصادر أن الرتل المسلح وصل القره بولي، ثم توجه مباشرة إلى طرابلس بهدف حماية فتحي باشاغا من المليشيات الموالية للسراج.

في المقابل، وبالتزامن مع هذه التحركات المسلحة، أكد الجيش الوطني الليبي دعمه لأي خطوة تُقَرّب وجهات النظر بين الليبيين وتساهم في حل الأزمة.

ولم يخف المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري مخاوف الجيش الليبي من قيام المليشيات بعرقلة أي حل سياسي في ليبيا؛ مؤكدًا أنه سيكون أمام أي حكومة جديدة ملف حل معضلة المرتزقة والمليشيات.

9

01 فبراير 2021 - 19 جمادى الآخر 1442 11:23 AM

مخاوف من اشتعال الموقف من جديد في العاصمة طرابلس.. والجيش: ندعم خطوات الحل

الأزمة الليبية.. تَحَركٌ مفاجئ لمليشيا "السراج" يهدد اجتماعات جنيف

1 1,281

فيما ينتظر الليبيون والعالم معرفة هوية القيادة الجديدة لليبيا، سارعت المليشيات إلى التحرك لعرقلة الحل السياسي؛ في مسعى للإبقاء على الفوضى التي تخدم أجندة قادتها ومن يحركونهم.

وبينما يستعد الجميع لبدء الاجتماعات الأخيرة والحاسمة لملتقى الحوار السياسي الليبي بجنيف اليوم الاثنين، لاختيار القيادة السياسية الجديدة التي ستدير المرحلة الانتقالية حتى موعد الانتخابات؛ أعلنت المليشيات رفضها للعملية وبدأت تحركًا مسلحًا.

وسارعت المليشيات الموالية لرئيس حكومة الوفاق فايز السراج من كتائب المنطقة الغربية والجبل الغربي، لإعلان رفضها لمخرجات الحوار السياسي وللحكومة المزمع تشكيلها.

وبحسب "سكاي نيوز عربية"، تحركت مئات الآليات العسكرية على متنها مسلحون في موكب ضخم من المنطقة الغربية نحو العاصمة طرابلس، كما أعلنت هذه المليشيات توحيد صفوفها وحل خلافاتها وفتح الطرق بين المناطق ودعم عودة كل المهجرين، ودعت السراج إلى إعادة لم شَمْل المجلس الرئاسي، وتشكيل ما وصفته بـ"حكومة وحدة"، إلى حين إجراء الانتخابات.

وهاجمت المليشيات في بيانها وزير الداخلية وأحد أبرز المرشحين لمنصب رئيس الحكومة فتحي باشاغا، معلنة رفضها لعملية "صيد الأفاعي" بالمنطقة الغربية التي يعتزم باشاغا إطلاقها لملاحقة المهربين.

تهديد المليشيات الموالية للسراج حرّك -وفق مصادر إعلامية- مليشيات مصراتة؛ حيث وصل رتل من السيارات المسلحة من مصراتة إلى طرابلس.

وأوضحت المصادر أن الرتل المسلح وصل القره بولي، ثم توجه مباشرة إلى طرابلس بهدف حماية فتحي باشاغا من المليشيات الموالية للسراج.

في المقابل، وبالتزامن مع هذه التحركات المسلحة، أكد الجيش الوطني الليبي دعمه لأي خطوة تُقَرّب وجهات النظر بين الليبيين وتساهم في حل الأزمة.

ولم يخف المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري مخاوف الجيش الليبي من قيام المليشيات بعرقلة أي حل سياسي في ليبيا؛ مؤكدًا أنه سيكون أمام أي حكومة جديدة ملف حل معضلة المرتزقة والمليشيات.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021