امتداداً لجهودها في G20.. المملكة تجمع جهود حكومات 5 دول تحت مظلة "منظمة التعاون الرقمي"

في خطوة تدعم منصات التجارة الإلكترونية للصمود أمام "جائحة كورونا"

في خطوة جديدة لتسريع نمو الاقتصاد الرقمي وتمكين المرأة والشباب ورواد الأعمال، وتنمية الاقتصاد الرقمي عبر قفزات تنموية قائمة على الابتكار، أعلنت السعودية والبحرين والأردن والكويت وباكستان، اليوم، إطلاق "منظمة التعاون الرقمي".

الإعداد للمرحلة المقبلة من النمو

وتبنت المملكة تطبيق مفهوم الاقتصاد الرقمي من خلال رؤية المملكة 2030، لخلق فرص عمل رقمية مستدامة، والإعداد للمرحلة المقبلة من النمو، وزيادة المحتوى المحلي، وزيادة مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي الإجمالي.

وتأتي تلك الخطوة امتداداً لجهود المملكة خلال رئاستها لمجموعة العشرين في تسريع نمو الاقتصاد الرقمي والتحول الرقمي حول العالم، حيث تقوم الدول بتوسعة اعتماد منصات التعليم عن بعد والصحة الرقمية، وتشجيع نمو واعتماد منصات التجارة الإلكترونية للصمود أمام آثار جائحة كورونا المستجد كوفيد-19، والنهوض للتعافي من هذه الآثار.

منصة دولية لتوحيد جهود حكومات الدول الخمس

فيما تنظر المملكة إلى منظمة التعاون الرقمي باعتبارها منصة دولية لتوحيد جهود حكومات الدول الخمس المؤسسة وتوجيهها نحو العمل بشكل تشاركي مع القطاع الخاص ورواد الأعمال، من خلال دعمهم في هذه المرحلة الحساسة والإسهام في ازدهار أعمالهم، بتوسعة نفاذهم في الأسواق الحالية، ومساعدتهم على الدخول إلى أسواق جديدة.

من جانبه، أكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، على نظرة المملكة لمنظمة التعاون الرقمي، بقوله: "لن نتمكن من الاستفادة من كافة الإمكانات التي يوفرها الاقتصاد الرقمي، إلا إذا وحدنا جهودنا كحكومات، وعملنا بشكل تشاركي مع القطاع الخاص ورواد الأعمال، بحيث ندعمهم في هذه مرحلة الحساسة، ونساهم في ازدهارهم من خلال توسعة نفاذهم في الأسواق الحالية، ومساعدتهم على الدخول إلى أسواق جديدة".

خطوات سباقة في التحول الرقمي

يذكر أن المملكة اتخذت قفزات نوعية لتسريع التحول الرقمي وتبني أنظمة الاتصالات وتقنية المعلومات وتفعيل استخداماتها للوصول إلى مجتمع معلوماتي واقتصاد رقمي، إلى جانب تحقيق معدلات عليا من الرفاهية للمواطن والمقيم وتسهيل أمور حياتهم المعيشية.

وللوصول إلى هذه الرؤية عملت على تطوير العمل الحكومي، ونشر مفهوم التعاملات الإلكترونية في الجهات الحكومية المختلفة؛ لتكون نموذجاً رقمياً يحقق الاستدامة الاقتصادية والريادة العالمية، ويحسن من جودة الحياة.

إستراتيجيات وطنية وخطط خمسية

كما تبنت المملكة إستراتيجيات وطنية للتحول الرقمي وخطط خمسية واعدة وطموحة بالتعاون مع الجهات الحكومية، فوضعت ثلاث خطط تنفيذية: الأولى من العام 2006 إلى العام 2010، والثانية من العام 2012 إلى 2016، ويجري العمل على الخطة الثالثة التي تبدأ من العام 2019 إلى 2022، ومن أبرز مخططاتها الإستراتيجية: الصحة الرقمية، والتعليم الرقمي، والتجارة الرقمية، والمدن الذكية.

منظمة التعاون الرقمي التعاون الرقمي قمة مجموعة العشرين بالرياض

25

26 نوفمبر 2020 - 11 ربيع الآخر 1442 11:54 PM

في خطوة تدعم منصات التجارة الإلكترونية للصمود أمام "جائحة كورونا"

امتداداً لجهودها في G20.. المملكة تجمع جهود حكومات 5 دول تحت مظلة "منظمة التعاون الرقمي"

0 3,453

في خطوة جديدة لتسريع نمو الاقتصاد الرقمي وتمكين المرأة والشباب ورواد الأعمال، وتنمية الاقتصاد الرقمي عبر قفزات تنموية قائمة على الابتكار، أعلنت السعودية والبحرين والأردن والكويت وباكستان، اليوم، إطلاق "منظمة التعاون الرقمي".

الإعداد للمرحلة المقبلة من النمو

وتبنت المملكة تطبيق مفهوم الاقتصاد الرقمي من خلال رؤية المملكة 2030، لخلق فرص عمل رقمية مستدامة، والإعداد للمرحلة المقبلة من النمو، وزيادة المحتوى المحلي، وزيادة مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي الإجمالي.

وتأتي تلك الخطوة امتداداً لجهود المملكة خلال رئاستها لمجموعة العشرين في تسريع نمو الاقتصاد الرقمي والتحول الرقمي حول العالم، حيث تقوم الدول بتوسعة اعتماد منصات التعليم عن بعد والصحة الرقمية، وتشجيع نمو واعتماد منصات التجارة الإلكترونية للصمود أمام آثار جائحة كورونا المستجد كوفيد-19، والنهوض للتعافي من هذه الآثار.

منصة دولية لتوحيد جهود حكومات الدول الخمس

فيما تنظر المملكة إلى منظمة التعاون الرقمي باعتبارها منصة دولية لتوحيد جهود حكومات الدول الخمس المؤسسة وتوجيهها نحو العمل بشكل تشاركي مع القطاع الخاص ورواد الأعمال، من خلال دعمهم في هذه المرحلة الحساسة والإسهام في ازدهار أعمالهم، بتوسعة نفاذهم في الأسواق الحالية، ومساعدتهم على الدخول إلى أسواق جديدة.

من جانبه، أكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، على نظرة المملكة لمنظمة التعاون الرقمي، بقوله: "لن نتمكن من الاستفادة من كافة الإمكانات التي يوفرها الاقتصاد الرقمي، إلا إذا وحدنا جهودنا كحكومات، وعملنا بشكل تشاركي مع القطاع الخاص ورواد الأعمال، بحيث ندعمهم في هذه مرحلة الحساسة، ونساهم في ازدهارهم من خلال توسعة نفاذهم في الأسواق الحالية، ومساعدتهم على الدخول إلى أسواق جديدة".

خطوات سباقة في التحول الرقمي

يذكر أن المملكة اتخذت قفزات نوعية لتسريع التحول الرقمي وتبني أنظمة الاتصالات وتقنية المعلومات وتفعيل استخداماتها للوصول إلى مجتمع معلوماتي واقتصاد رقمي، إلى جانب تحقيق معدلات عليا من الرفاهية للمواطن والمقيم وتسهيل أمور حياتهم المعيشية.

وللوصول إلى هذه الرؤية عملت على تطوير العمل الحكومي، ونشر مفهوم التعاملات الإلكترونية في الجهات الحكومية المختلفة؛ لتكون نموذجاً رقمياً يحقق الاستدامة الاقتصادية والريادة العالمية، ويحسن من جودة الحياة.

إستراتيجيات وطنية وخطط خمسية

كما تبنت المملكة إستراتيجيات وطنية للتحول الرقمي وخطط خمسية واعدة وطموحة بالتعاون مع الجهات الحكومية، فوضعت ثلاث خطط تنفيذية: الأولى من العام 2006 إلى العام 2010، والثانية من العام 2012 إلى 2016، ويجري العمل على الخطة الثالثة التي تبدأ من العام 2019 إلى 2022، ومن أبرز مخططاتها الإستراتيجية: الصحة الرقمية، والتعليم الرقمي، والتجارة الرقمية، والمدن الذكية.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021