هذا تأثير شعاري "الفيل والحمار" على السياحة العالمية حتى عام 2024

انتخابات أمريكية معقدة ووعود لم تنفذ

يتابع العالم في هذه اللحظات نتائج الانتخابات الأمريكية المقسمة بين رمز "الحمار" عند الديمقراطيين والذي تحول إلى أيقونة سياسية ورمز انتخابي، ورمز "الفيل" الذي ظهر كشعار للجمهوريين لأول مرة في دعاية لإبراهام لينكولن 1860، وتحول رمز الفيل إلي شعار سياسي عام 1974 بعد رسم كاريكاتيري آخر، رُسم فيه حمار يرتدي جلد أسد قبيح تحاول الحيوانات الفرار منه، ومن بينهم الفيل، فيما كُتب على جسده "التصويت الجمهوري"، في إشارة إلى هروب أصوات الناخبين عن الديمقراطيين.

وتابع العالم صراع الفيل والحمار، فيما تؤثر الانتخابات في الولايات المتحدة الأمريكية كثيرًا على السياحة المحلية والعالمية، حيث تعد الولايات المتحدة ثالث دولة سياحية في العالم، ويعد تحسينات المطارات مرورًا بسهولة الوصول إلى وجهات بعيدة هي أساس التأثير الأمريكي بالإضافة إلى النقل.

لكن مع تدهور سوق صناعة السفر بسبب "كوفيد-19" ترى نائب الرئيس التنفيذي للشؤون العامة والسياسة لجمعية السفر الأمريكية، توري إيمرسون بارنز، أن "أحد أهم مقومات قطاع السفر هو تأثيره الضخم على الاقتصاد".

وقالت "بارنز" إنه يتوجب على أي إدارة جديدة أو متجددة منح قطاع السفر الأولوية، إذ يعد القطاع الأكثر تضررًا من الجائحة.

وأشارت "بارنز إلى أن قطاع السفر عانى بسبب فقدان الوظائف بنسبة 40 % على الصعيد الوطني، مبينة أن قطاع السفر بالولايات المتحدة فقد نحو أربعة ملايين وظيفة منذ بداية الجائحة.

ولفتت "بارنز" إلى أنه إذا لم يحصل القطاع على إغاثة بحلول نهاية ديسمبر المقبل، فسيخسر القطاع مليون وظيفة أخرى، مضيفة: "نحن بحاجة إلى اتخاذ إجراء سريع".

ويبقى التساؤل: ما الذي سيقدمه المرشحان وما رأي الخبراء في قدرة كل منهما على إحداث تغيير بقطاع السفر في الولايات المتحدة والعالم؟!

9

04 نوفمبر 2020 - 18 ربيع الأول 1442 10:41 PM

انتخابات أمريكية معقدة ووعود لم تنفذ

هذا تأثير شعاري "الفيل والحمار" على السياحة العالمية حتى عام 2024

9 12,815

يتابع العالم في هذه اللحظات نتائج الانتخابات الأمريكية المقسمة بين رمز "الحمار" عند الديمقراطيين والذي تحول إلى أيقونة سياسية ورمز انتخابي، ورمز "الفيل" الذي ظهر كشعار للجمهوريين لأول مرة في دعاية لإبراهام لينكولن 1860، وتحول رمز الفيل إلي شعار سياسي عام 1974 بعد رسم كاريكاتيري آخر، رُسم فيه حمار يرتدي جلد أسد قبيح تحاول الحيوانات الفرار منه، ومن بينهم الفيل، فيما كُتب على جسده "التصويت الجمهوري"، في إشارة إلى هروب أصوات الناخبين عن الديمقراطيين.

وتابع العالم صراع الفيل والحمار، فيما تؤثر الانتخابات في الولايات المتحدة الأمريكية كثيرًا على السياحة المحلية والعالمية، حيث تعد الولايات المتحدة ثالث دولة سياحية في العالم، ويعد تحسينات المطارات مرورًا بسهولة الوصول إلى وجهات بعيدة هي أساس التأثير الأمريكي بالإضافة إلى النقل.

لكن مع تدهور سوق صناعة السفر بسبب "كوفيد-19" ترى نائب الرئيس التنفيذي للشؤون العامة والسياسة لجمعية السفر الأمريكية، توري إيمرسون بارنز، أن "أحد أهم مقومات قطاع السفر هو تأثيره الضخم على الاقتصاد".

وقالت "بارنز" إنه يتوجب على أي إدارة جديدة أو متجددة منح قطاع السفر الأولوية، إذ يعد القطاع الأكثر تضررًا من الجائحة.

وأشارت "بارنز إلى أن قطاع السفر عانى بسبب فقدان الوظائف بنسبة 40 % على الصعيد الوطني، مبينة أن قطاع السفر بالولايات المتحدة فقد نحو أربعة ملايين وظيفة منذ بداية الجائحة.

ولفتت "بارنز" إلى أنه إذا لم يحصل القطاع على إغاثة بحلول نهاية ديسمبر المقبل، فسيخسر القطاع مليون وظيفة أخرى، مضيفة: "نحن بحاجة إلى اتخاذ إجراء سريع".

ويبقى التساؤل: ما الذي سيقدمه المرشحان وما رأي الخبراء في قدرة كل منهما على إحداث تغيير بقطاع السفر في الولايات المتحدة والعالم؟!

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020