شاهد.. "العفاريت والعنب والآيس كريم" في احتفالات العالم بالعام الجديد

تترافق بالأضواء والزينات والألعاب النارية

تحتفل كثير من الدول ببدء العام الميلادي الجديد 2020، خاصة الدول الأوروبية، ودول أمريكا الشمالية والجنوبية. وغالبًا ما تترافق الاحتفالات بالألعاب النارية.

وتظهر إبداعات الشعوب في طريقتهم بالاحتفال.. ففي البرتغال يحتفل الناس ببدء العام بتناول ثمار العنب للاستمتاع بعام جديد، ويأكلون 12 حبة، تمثل كل حبة أحد شهور السنة. وإذا لم يتمكن الفرد من تناولها جميعًا فيكون ذلك مؤشرًا للشقاء.

وفي ألمانيا وفرنسا يحتفلون بتناول الفطائر الحلوة، فيما يودِّع السويسريون عامهم القديم ويستقبلون الجديد بإلقاء الآيس كريم الفاخر على الأرض.

وفي إيرلندا واسكتلندا يحتفلون ببدء العام الجديد باستخدام النار في مهرجان هوجماناي في تقليد عمره أكثر من 100 عام، فيما يطلق عليه "مهرجان العفاريت".

وفي دول اسكندنافيا يحطمون الأطباق والكؤوس الزجاجية غير المستخدمة ليلة رأس السنة أمام عتبات منازل الأصدقاء أو أفراد العائلة الآخرين؛ فالزجاج المكسور يكسر الحظ السيئ.

وفي دول أمريكا الجنوبية يحتفل الفلاحون في أغلب دول الشريط الغربي للقارة اللاتينية بتوجيه الضربات إلى بعضهم؛ وهو ما يعني تسوية الخلافات القديمة، وبدء صفحة جديدة. وينتهي الأمر باحتضان بعضهم.


وفي دول الساحل الشمالي لأمريكا الجنوبية يلجأ الناس إلى حرق الدمى المصنوعة من القش والقماش بدعوى التخلص من أصدقاء السوء.

24

01 يناير 2020 - 6 جمادى الأول 1441 12:29 AM

تترافق بالأضواء والزينات والألعاب النارية

شاهد.. "العفاريت والعنب والآيس كريم" في احتفالات العالم بالعام الجديد

18 17,397

تحتفل كثير من الدول ببدء العام الميلادي الجديد 2020، خاصة الدول الأوروبية، ودول أمريكا الشمالية والجنوبية. وغالبًا ما تترافق الاحتفالات بالألعاب النارية.

وتظهر إبداعات الشعوب في طريقتهم بالاحتفال.. ففي البرتغال يحتفل الناس ببدء العام بتناول ثمار العنب للاستمتاع بعام جديد، ويأكلون 12 حبة، تمثل كل حبة أحد شهور السنة. وإذا لم يتمكن الفرد من تناولها جميعًا فيكون ذلك مؤشرًا للشقاء.

وفي ألمانيا وفرنسا يحتفلون بتناول الفطائر الحلوة، فيما يودِّع السويسريون عامهم القديم ويستقبلون الجديد بإلقاء الآيس كريم الفاخر على الأرض.

وفي إيرلندا واسكتلندا يحتفلون ببدء العام الجديد باستخدام النار في مهرجان هوجماناي في تقليد عمره أكثر من 100 عام، فيما يطلق عليه "مهرجان العفاريت".

وفي دول اسكندنافيا يحطمون الأطباق والكؤوس الزجاجية غير المستخدمة ليلة رأس السنة أمام عتبات منازل الأصدقاء أو أفراد العائلة الآخرين؛ فالزجاج المكسور يكسر الحظ السيئ.

وفي دول أمريكا الجنوبية يحتفل الفلاحون في أغلب دول الشريط الغربي للقارة اللاتينية بتوجيه الضربات إلى بعضهم؛ وهو ما يعني تسوية الخلافات القديمة، وبدء صفحة جديدة. وينتهي الأمر باحتضان بعضهم.


وفي دول الساحل الشمالي لأمريكا الجنوبية يلجأ الناس إلى حرق الدمى المصنوعة من القش والقماش بدعوى التخلص من أصدقاء السوء.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020