من باريس.. خالد بن سلطان لـ"سبق": "رالي داكار السعودية" سيستمر 10 سنوات وهو الأكبر عالميًّا

أكد أن ولي العهد دعم اتحاد السيارات بميزانية مالية لإنشاء بطولة رالي للسعوديين

- "القدية" ستشهد تتويج الفائز بالرالي.. والزخم الإعلامي الدولي المصاحب سيُفيدنا.

- شراكتنا مع "رالي داكار" تهدف لجعل هذه النسخة الأفضل في تاريخ المسابقة.

- المشاركون يتجاوزون 350 متسابقًا والمسافة 7800 كيلومتر مكونة من 12 مرحلة.

- السائقون سيمرون على نيوم وحائل والرياض والربع الخالي.. وهذا اليوم سيكون الأطول.

- المشاركون ومساعدوهم والطواقم والإعلاميون يتجاوزن الـ5000 شخص.

- الشباب السعودي يعشق راليات السيارات وسيراها حقيقة ماثلة أمامهم في بلدهم.

- تنظيم السعودية لرالي داكار سيفيد القطاع السياحي وسيخلق وظائف للسعوديين.

- نريد أن يرى العالم صحراءنا المتنوعة وتضاريسنا الجغرافية وآثارنا وكرم السعوديين.

- الطريقة المناسبة لتوصيل قِيمنا للآخرين عندما يأتون لزيارتنا ويرون مدى تطورنا.

شقران الرشيدي- باريس "فرنسا": أكد رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل، أن "رالي داكار السعودية 2020" الذي سيقام في الفترة من 5- 17 يناير القادم، يُعد أول حدث يقام في تاريخ القارة الآسيوية بهذا الحجم بعد 40 عامًا قضاها الرالي العالمي في إفريقيا، وأمريكا الجنوبية منذ انطلاقته عام 1978م.

وقال لـ"سبق": "الرالي مخصص للسيارات، والدراجات، والشاحنات، وهو حدث مهم بالنسبة للمملكة، واعتبره شخصيًّا نقلة نوعية لرياضة السيارات والدراجات النارية محليًّا ودوليًّا؛ لأنه أكبر حدث، وأشهر رالي في العالم، وعدد المشاركين فيه يتجاوز 350 متسابقًا، ولا يوجد رالي عالمي يصل لهذا العدد من المتسابقين، وتنظيم مثل هذا الحدث الدولي في بلادنا يحقق لنا الفائدة على مختلف الجوانب؛ فالسعودية ستستفيد من هذا الزخم الإعلامي الدولي المصاحب له في تسليط الضوء على حضارتنا، وثقافتنا، وتطور بلادنا، وكذلك فإن المسابقة باسم "رالي داكار السعودية2020" ستُفيد في عدة نواحٍ مهمة؛ حيث إن من ضمن محاور رؤية ولي العهد 2030 محورًا عن تنشيط الجانب السياحي، والثقافي السعودي، وجعل السعودية بيئة مستقطبة وجاذبة لجميع النشاطات، والفعاليات الدولية التي تفيد بلادنا والعالم، ومملكتنا -ولله الحمد- غنية بالتاريخ والتراث والمصادر والأفكار والعقول، ونحن بلد كان منغلقًا عن العالم في الفترة الماضية، والآن بعد الانفتاح، وتقديم رؤية إمكانيات المملكة وأهميتها؛ أصبحنا في بؤرة اهتمام العالم، وأصبحنا في وضعنا الطبيعي بين مصافّ الدول الحضارية".

وأضاف: "وجود هذه الأعداد الكبيرة من المشاركين ومساعديهم والطواقم الفنية المرافقة والإعلاميين المرافقين، والمتوقع بحدود 5000 آلاف شخص؛ سينشط العديد من القطاعات؛ أهمها القطاع السياحي بشكل كبير، إضافة إلى كل الخدمات المساندة؛ مما سيؤدي لازدهار الجانب التجاري، وخلق وظائف للسعوديين".

وحول المشاركين في رالي داكار السعودية 2020 والمسافة التي سيقطعها المتسابقون، قال: "عدد المشاركين -كما ذكرت سابقًا- سيكون في حدود 350 متسابقًا، ومسافة السباق تبلغ 7800 كيلومتر، وهو مكون من 12 مرحلة، ويمر بعدة مدن، وستكون نقطة الانطلاق من جدة؛ ستسير خلالها الفِرَق مسافة 752 كيلومترًا عبر الكثبان، قبل أن يستمر التحدي لمسافة 900 كيلومتر عبر مشروع البحر الأحمر حتى يصل إلى مدينة "نيوم"، ويمر بعد ذلك السائقون وفرقهم المشاركة بمنطقة من الرمال تمتد لمسافة 676 كيلومترًا من "نيوم" إلى "العلا"، ثم الاتجاه لحائل، ومن بعدها مدينة الرياض؛ حيث سيحصل المتسابقون على يوم راحة قبل أن تستأنف الرحلة باليوم الأطول من أيام الرالي من حيث المسافة؛ وسيمضي المشاركون في طريقهم لمسافة 741 كيلومترًا وسط الصحراء لمنطقة حرض في محافظة الأحساء؛ مما يعني دخول منطقة الربع الخالي، ثم الاقتراب نحو خط النهاية في "القدية" التي ستشهد تتويج الفائز بـ"رالي داكار السعودية 2020"، وسيستمتع محبو رياضة السيارات والمحركات بتنوع التضاريس الطبيعية الجغرافية، وسيشكل فرصة رائعة للعالم لكي يرى السعودية بحق ويلتقي مع شعبها المضياف.

وتابع قائلًا: لدينا ميزة، "رالي داكار" كان يقام في دول كثيرة بحثًا عن التنوع الجغرافي، والتضاريس الصحراوية الصعبة، وهذا كله موجود في السعودية، وهو مكسب لمنظمين الرالي. ونحن نريد للعالم أن يرى صحراءنا المتنوعة، ونريد للعالم أيضًا أن يرى كرم الشعب السعودي المضياف، الذي يستعد للترحيب بالعالم في بلادنا لكي يطلع على رؤيتنا وقدراتنا في تنظيم كبرى الأحداث العالمية عبر بعض أجمل المدن والمواقع في المملكة العربية السعودية بصورتها الحقيقية؛ سواء على المستوى الرياضي أو الترفيهي والثقافي والتراثي والسياحي، وشراكتنا مع "رالي داكار" تهدف لأن تكون هذه النسخة هي الأفضل في تاريخ المسابقة؛ حيث سيشارك بها متسابقون من جميع أنحاء العالم".

وبشأن أبرز الاستعدادات لاستضافة هذا الحدث العالمي الكبير، أشار رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، إلى أن الشعب السعودي يحب الرياضة بشكل عام، ونسبة كبيرة تحب راليات السيارات ومسابقاتها، وبدلًا من رؤية الراليات في وسائل الإعلام، أصبحت حقيقة ماثلة أمامهم وفي بلدهم؛ مما يعطي أملًا للجيل الجديد بإمكانية مشاركتهم مستقبلًا وتحقيق بطولة الرالي في مختلف التخصصات؛ فاستضافة حدث بحجم "رالي داكار" يُظهر مدى شعبية رياضة المحركات وعشق الجمهور السعودي لها، وقد نُظّمت حتى الآن ستة "راليات" محلية في السعودية؛ تمهيدًا لاستضافة رالي داكار السعودية 2020 الدولي، وكذلك من أهم مقومات الدول القطاع السياحي، ونحن متميزون في ذلك بما تحتويه بلادنا من مواقع وآثار تاريخية قبل الميلاد لم تستثمر حتى الآن، والآن تَعَدّل الوضع، وتغيرت العديد من الأنظمة كالتأشيرات السياحية وغيرها؛ مما سهّل زيارة السعودية؛ لذا فالطريقة المناسبة لتوصيل الأفكار والقيم للآخرين هي عندما يأتون لزيارتنا ويرون بأنفسهم مدى التطور، والتقدم الذي نعيش فيه لكي تتغير النظرة السلبية السابقة عنا في الإعلام الغربي التي أثّرت كثيرًا على صورتنا أمام العالم، وقد لاحظنا أن السائح عندما يأتي لبلادنا يتفاجأ بجمال الطبيعة، وأخلاق الناس، والتطور الكبير. ونحن لدينا العديد من الأمور والقيم التي نفتخر بها.

وعن تداعيات هذا السباق وإمكانية رؤية سائقي راليات سعوديين مستقبلًا، قال الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل: "طبعًا.. حصل هذا الأمر والتطور قبل الموافقة على تنظيم رالي داكار، كان الاقتراح الذي تَقَدّمنا به لسمو ولي العهد والأمير عبدالعزيز الفيصل بأن تكون عندنا بطولة محلية للرالي تدعم السائق المحلي لأن رالي داكار مكلف، وتشارك به شركات.. بينما السائقون السعوديون غير مُهيّئين حاليًا للمشاركة فيه وليس لديهم خبرة، وتم تعميد ميزانية لإنشاء بطولة السعودية من خمس مراحل؛ حيث بدأت في عسير والقصيم والعلا ونيوم والرياض والشرقية؛ فالمتسابق السعودي كان يعاني سابقًا من عدم وجود راليات كثيرة إلا رالي حائل أو يذهب لدول الخليج العربي أو خارجيًّا، وكان هذا عائقًا ويكلف كثير؛ مما سيزيد شعبيتها بين الشباب.

وأكد أنه لا توجد تحديات كثيرة؛ لكن عامل الوقت كان هو العقبة؛ حيث إن هناك الكثير من المسابقات الخاصة بالسيارات؛ وبالتالي احتجنا لتنظيم دقيق، وبعد رالي داكار السعودية لدينا بطولة السعودية، ولا تواجهنا مشاكل لأن المملكة قادرة وفيها أماكن كثيرة لإقامة السباقات".

وعن عدم إضافة بعض المناطق كعسير والباحة لمراحل الرالي، قال: "لم نستخدم بعض المناطق في "رالي داكار السعودية"؛ لأن لدينا عقدًا معهم لمدة 10 سنوات قادمة، وقد نضيف بعض المناطق مستقبلًا".

خالد بن سلطان رالي داكار السعودية

34

24 نوفمبر 2019 - 27 ربيع الأول 1441 01:57 PM

أكد أن ولي العهد دعم اتحاد السيارات بميزانية مالية لإنشاء بطولة رالي للسعوديين

من باريس.. خالد بن سلطان لـ"سبق": "رالي داكار السعودية" سيستمر 10 سنوات وهو الأكبر عالميًّا

1 15,652

- "القدية" ستشهد تتويج الفائز بالرالي.. والزخم الإعلامي الدولي المصاحب سيُفيدنا.

- شراكتنا مع "رالي داكار" تهدف لجعل هذه النسخة الأفضل في تاريخ المسابقة.

- المشاركون يتجاوزون 350 متسابقًا والمسافة 7800 كيلومتر مكونة من 12 مرحلة.

- السائقون سيمرون على نيوم وحائل والرياض والربع الخالي.. وهذا اليوم سيكون الأطول.

- المشاركون ومساعدوهم والطواقم والإعلاميون يتجاوزن الـ5000 شخص.

- الشباب السعودي يعشق راليات السيارات وسيراها حقيقة ماثلة أمامهم في بلدهم.

- تنظيم السعودية لرالي داكار سيفيد القطاع السياحي وسيخلق وظائف للسعوديين.

- نريد أن يرى العالم صحراءنا المتنوعة وتضاريسنا الجغرافية وآثارنا وكرم السعوديين.

- الطريقة المناسبة لتوصيل قِيمنا للآخرين عندما يأتون لزيارتنا ويرون مدى تطورنا.

شقران الرشيدي- باريس "فرنسا": أكد رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل، أن "رالي داكار السعودية 2020" الذي سيقام في الفترة من 5- 17 يناير القادم، يُعد أول حدث يقام في تاريخ القارة الآسيوية بهذا الحجم بعد 40 عامًا قضاها الرالي العالمي في إفريقيا، وأمريكا الجنوبية منذ انطلاقته عام 1978م.

وقال لـ"سبق": "الرالي مخصص للسيارات، والدراجات، والشاحنات، وهو حدث مهم بالنسبة للمملكة، واعتبره شخصيًّا نقلة نوعية لرياضة السيارات والدراجات النارية محليًّا ودوليًّا؛ لأنه أكبر حدث، وأشهر رالي في العالم، وعدد المشاركين فيه يتجاوز 350 متسابقًا، ولا يوجد رالي عالمي يصل لهذا العدد من المتسابقين، وتنظيم مثل هذا الحدث الدولي في بلادنا يحقق لنا الفائدة على مختلف الجوانب؛ فالسعودية ستستفيد من هذا الزخم الإعلامي الدولي المصاحب له في تسليط الضوء على حضارتنا، وثقافتنا، وتطور بلادنا، وكذلك فإن المسابقة باسم "رالي داكار السعودية2020" ستُفيد في عدة نواحٍ مهمة؛ حيث إن من ضمن محاور رؤية ولي العهد 2030 محورًا عن تنشيط الجانب السياحي، والثقافي السعودي، وجعل السعودية بيئة مستقطبة وجاذبة لجميع النشاطات، والفعاليات الدولية التي تفيد بلادنا والعالم، ومملكتنا -ولله الحمد- غنية بالتاريخ والتراث والمصادر والأفكار والعقول، ونحن بلد كان منغلقًا عن العالم في الفترة الماضية، والآن بعد الانفتاح، وتقديم رؤية إمكانيات المملكة وأهميتها؛ أصبحنا في بؤرة اهتمام العالم، وأصبحنا في وضعنا الطبيعي بين مصافّ الدول الحضارية".

وأضاف: "وجود هذه الأعداد الكبيرة من المشاركين ومساعديهم والطواقم الفنية المرافقة والإعلاميين المرافقين، والمتوقع بحدود 5000 آلاف شخص؛ سينشط العديد من القطاعات؛ أهمها القطاع السياحي بشكل كبير، إضافة إلى كل الخدمات المساندة؛ مما سيؤدي لازدهار الجانب التجاري، وخلق وظائف للسعوديين".

وحول المشاركين في رالي داكار السعودية 2020 والمسافة التي سيقطعها المتسابقون، قال: "عدد المشاركين -كما ذكرت سابقًا- سيكون في حدود 350 متسابقًا، ومسافة السباق تبلغ 7800 كيلومتر، وهو مكون من 12 مرحلة، ويمر بعدة مدن، وستكون نقطة الانطلاق من جدة؛ ستسير خلالها الفِرَق مسافة 752 كيلومترًا عبر الكثبان، قبل أن يستمر التحدي لمسافة 900 كيلومتر عبر مشروع البحر الأحمر حتى يصل إلى مدينة "نيوم"، ويمر بعد ذلك السائقون وفرقهم المشاركة بمنطقة من الرمال تمتد لمسافة 676 كيلومترًا من "نيوم" إلى "العلا"، ثم الاتجاه لحائل، ومن بعدها مدينة الرياض؛ حيث سيحصل المتسابقون على يوم راحة قبل أن تستأنف الرحلة باليوم الأطول من أيام الرالي من حيث المسافة؛ وسيمضي المشاركون في طريقهم لمسافة 741 كيلومترًا وسط الصحراء لمنطقة حرض في محافظة الأحساء؛ مما يعني دخول منطقة الربع الخالي، ثم الاقتراب نحو خط النهاية في "القدية" التي ستشهد تتويج الفائز بـ"رالي داكار السعودية 2020"، وسيستمتع محبو رياضة السيارات والمحركات بتنوع التضاريس الطبيعية الجغرافية، وسيشكل فرصة رائعة للعالم لكي يرى السعودية بحق ويلتقي مع شعبها المضياف.

وتابع قائلًا: لدينا ميزة، "رالي داكار" كان يقام في دول كثيرة بحثًا عن التنوع الجغرافي، والتضاريس الصحراوية الصعبة، وهذا كله موجود في السعودية، وهو مكسب لمنظمين الرالي. ونحن نريد للعالم أن يرى صحراءنا المتنوعة، ونريد للعالم أيضًا أن يرى كرم الشعب السعودي المضياف، الذي يستعد للترحيب بالعالم في بلادنا لكي يطلع على رؤيتنا وقدراتنا في تنظيم كبرى الأحداث العالمية عبر بعض أجمل المدن والمواقع في المملكة العربية السعودية بصورتها الحقيقية؛ سواء على المستوى الرياضي أو الترفيهي والثقافي والتراثي والسياحي، وشراكتنا مع "رالي داكار" تهدف لأن تكون هذه النسخة هي الأفضل في تاريخ المسابقة؛ حيث سيشارك بها متسابقون من جميع أنحاء العالم".

وبشأن أبرز الاستعدادات لاستضافة هذا الحدث العالمي الكبير، أشار رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، إلى أن الشعب السعودي يحب الرياضة بشكل عام، ونسبة كبيرة تحب راليات السيارات ومسابقاتها، وبدلًا من رؤية الراليات في وسائل الإعلام، أصبحت حقيقة ماثلة أمامهم وفي بلدهم؛ مما يعطي أملًا للجيل الجديد بإمكانية مشاركتهم مستقبلًا وتحقيق بطولة الرالي في مختلف التخصصات؛ فاستضافة حدث بحجم "رالي داكار" يُظهر مدى شعبية رياضة المحركات وعشق الجمهور السعودي لها، وقد نُظّمت حتى الآن ستة "راليات" محلية في السعودية؛ تمهيدًا لاستضافة رالي داكار السعودية 2020 الدولي، وكذلك من أهم مقومات الدول القطاع السياحي، ونحن متميزون في ذلك بما تحتويه بلادنا من مواقع وآثار تاريخية قبل الميلاد لم تستثمر حتى الآن، والآن تَعَدّل الوضع، وتغيرت العديد من الأنظمة كالتأشيرات السياحية وغيرها؛ مما سهّل زيارة السعودية؛ لذا فالطريقة المناسبة لتوصيل الأفكار والقيم للآخرين هي عندما يأتون لزيارتنا ويرون بأنفسهم مدى التطور، والتقدم الذي نعيش فيه لكي تتغير النظرة السلبية السابقة عنا في الإعلام الغربي التي أثّرت كثيرًا على صورتنا أمام العالم، وقد لاحظنا أن السائح عندما يأتي لبلادنا يتفاجأ بجمال الطبيعة، وأخلاق الناس، والتطور الكبير. ونحن لدينا العديد من الأمور والقيم التي نفتخر بها.

وعن تداعيات هذا السباق وإمكانية رؤية سائقي راليات سعوديين مستقبلًا، قال الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل: "طبعًا.. حصل هذا الأمر والتطور قبل الموافقة على تنظيم رالي داكار، كان الاقتراح الذي تَقَدّمنا به لسمو ولي العهد والأمير عبدالعزيز الفيصل بأن تكون عندنا بطولة محلية للرالي تدعم السائق المحلي لأن رالي داكار مكلف، وتشارك به شركات.. بينما السائقون السعوديون غير مُهيّئين حاليًا للمشاركة فيه وليس لديهم خبرة، وتم تعميد ميزانية لإنشاء بطولة السعودية من خمس مراحل؛ حيث بدأت في عسير والقصيم والعلا ونيوم والرياض والشرقية؛ فالمتسابق السعودي كان يعاني سابقًا من عدم وجود راليات كثيرة إلا رالي حائل أو يذهب لدول الخليج العربي أو خارجيًّا، وكان هذا عائقًا ويكلف كثير؛ مما سيزيد شعبيتها بين الشباب.

وأكد أنه لا توجد تحديات كثيرة؛ لكن عامل الوقت كان هو العقبة؛ حيث إن هناك الكثير من المسابقات الخاصة بالسيارات؛ وبالتالي احتجنا لتنظيم دقيق، وبعد رالي داكار السعودية لدينا بطولة السعودية، ولا تواجهنا مشاكل لأن المملكة قادرة وفيها أماكن كثيرة لإقامة السباقات".

وعن عدم إضافة بعض المناطق كعسير والباحة لمراحل الرالي، قال: "لم نستخدم بعض المناطق في "رالي داكار السعودية"؛ لأن لدينا عقدًا معهم لمدة 10 سنوات قادمة، وقد نضيف بعض المناطق مستقبلًا".

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019